en
Feedback
🌹شَـرْحُ العَـقَـائِـدِ السُّـنِّـيَّـةِ🌹

🌹شَـرْحُ العَـقَـائِـدِ السُّـنِّـيَّـةِ🌹

Open in Telegram

بغیر علم کے ایمان بچانا ایسا ہی مشکل ہے جیسا کہ کسی سپاہی کا بغیر ہتھیار کے جنگ میں اپنی جان بچانا.

Show more
India140 847The category is not specified
589
Subscribers
+124 hours
+277 days
+3630 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+30
in 1 channels
August '26
+29
in 0 channels
Get PRO
July '26
+75
in 1 channels
Get PRO
June '26
+5
in 0 channels
Get PRO
May '26
+10
in 1 channels
Get PRO
April '26
+16
in 0 channels
Get PRO
March '26
+21
in 0 channels
Get PRO
February '26
+48
in 0 channels
Get PRO
January '26
+17
in 0 channels
Get PRO
December '25
+31
in 0 channels
Get PRO
November '25
+430
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
10 September+1
09 September+1
08 September+4
07 September+7
06 September+8
05 September+7
04 September+1
03 September+1
02 September0
01 September0
Channel Posts
Can weak Hadith be used? Allama Zafar al-Din al-Bihari (t. 1382 AH) writes in ​Muqaddimah al-Jami' al-Ridawi: 1) "Al-Da'if bi
Can weak Hadith be used? Allama Zafar al-Din al-Bihari (t. 1382 AH) writes in ​Muqaddimah al-Jami' al-Ridawi: 1) "Al-Da'if bi-l-Da'f al-Qarib" (The weakly impaired with a minor weakness). These can be strengthened by a compensating factor until it rises to the degree of "Hasan li-Ghayrihi", or even "Sahih li-Ghayrihi". So, it becomes valid to cite as proof in legal rulings (ahkam) or it is accepted in virtuous deeds (fada'il). 2) "Al-Da'if bi-Da'f Qawi wa Wahn Shadid" (The severely weak due to a strong flaw and intense frailty). These cannot reach the level of Hasan. This type is not cited as proof in legal rulings (ahkam). As for virtuous deeds (fada'il), according to the preferred position, it is accepted unconditionally, while according to some, it is accepted after compensation through multiple sources of origin and diverse routes.

2
مقدمة الجامع الرضوي. الفوائد الحديثية في قبول الحديث الضعيف وعدم قبوله
10
3
+2
No text...
13
4
#تاریخ #رد_وہابیت 🚫 #آئینہ_دیوبندیت ⛔ ۔@radde_deobandiyat
6
5
مقدمة_جامع_الرضوي_بالعربية_لملك_العلماء_ظفر_الدين_البهاري_الحنفي.pdf
21
6
Can weak Hadith be used? Allama Zafar al-Din al-Bihari (t. 1382 AH) writes in ​Muqaddimah al-Jami' al-Ridawi: 1) "Al-Da'if bi
Can weak Hadith be used? Allama Zafar al-Din al-Bihari (t. 1382 AH) writes in ​Muqaddimah al-Jami' al-Ridawi: 1) "Al-Da'if bi-l-Da'f al-Qarib" (The weakly impaired with a minor weakness). These can be strengthened by a compensating factor until it rises to the degree of "Hasan li-Ghayrihi", or even "Sahih li-Ghayrihi". So, it becomes valid to cite as proof in legal rulings (ahkam) or it is accepted in virtuous deeds (fada'il). 2) "Al-Da'if bi-Da'f Qawi wa Wahn Shadid" (The severely weak due to a strong flaw and intense frailty). These cannot reach the level of Hasan. This type is not cited as proof in legal rulings (ahkam). As for virtuous deeds (fada'il), according to the preferred position, it is accepted unconditionally, while according to some, it is accepted after compensation through multiple sources of origin and diverse routes.
19
7
#تاریخ #رد_وہابیت 🚫 #آئینہ_دیوبندیت ⛔ ۔@radde_deobandiyat
21
8
+1
إثبات_صدق_حسام_الحرمين_و_خدع_المهند_٤.wav
29
9
إثبات_صدق_حسام_الحرمين_و_خدع_المهند_٣.wav
36
10
إثبات_صدق_حسام_الحرمین_و_خدع_المهند_٢.wav
34
11
إثبات_صدق_حسام_الحرمین_و_خدع_المهند_١.wav
34
12
الخرائط الذهنية في صدق حسام الحرمین و خدع المهند
الخرائط الذهنية في صدق حسام الحرمین و خدع المهند
36
13
حال تصديقات علماء المدينة المنوّرة: لقد سلك مؤلف التلبیسات سبيلًا عجيبًا في نسبة تصديقاتٍ إلى علماء المدينة المنوّرة. فقد نقل بضع فقراتٍ من رسالةٍ صغيرةٍ للسيّد أحمد البرزنجي، واقتطع منها مواضع متفرقة، ثم أدرج تحتها توقيعات أربعةٍ وعشرين أو خمسةٍ وعشرين عالمًا كانت على رسالة البرزنجي لا على التلبیسات! غير أنه نقلها في كتابه ليُوهِمَ العامة أن هؤلاء العلماء الموقّعين مؤيّدون لمضمون التلبیسات، حتى يُخيّل للقارئ أن علماء المدينة بأجمعهم قد وافقوه. وقد اعترف في صفحة ٦٠ من كتابه بذلك، وهو أوضح دليلٍ على التدليس، إذ لم يورد رسالة البرزنجي كاملةً، بل اقتصر على كلماتٍ يسيرةٍ من ثلاثة مواضع فقط. فأين الأمانة في النقل؟! وأيّ عاقلٍ لا يدرك أن إغفال الرسالة كاملةً إنما هو لغرضٍ خفيّ؟ فلولا أن تلك الرسالة كانت مخالفةً له في المضمون لَما ترك منها حرفًا واحدًا، بل كان نقلها كلّها. رسالة الشيخ أحمد بن محمد خير الشنقيطي: وفي آخر ما أورد من "تحريرات علماء المدينة"، نقل كلام الشيخ أحمد بن محمد خير الشنقيطي، وليس في كلامه ما يدلّ على تصحيح عبارات تحذير الناس وبراہين قاطعة وحفظ الإيمان التي حكم عليها حسام الحرمين بالكفر، ولا ما يدل على أن مصنّفيها باقون على الإيمان غير خارجين عنه، بل كلّ ما فيه ردّ صريحٌ على الوهابية وتفنيدٌ لأصولهم الباطلة. فقد صرّح الشيخ بأن الاحتفال بالمولد الشريف، والقيام عند ذكر ولادته ﷺ، أمرٌ جائزٌ ومستحبٌّ ومحمودٌ شرعًا، وهو من شعائر المسلمين، وسُنّة الأكابر من العلماء جيلاً بعد جيلٍ. (انظر التلبیسات ص ٦١–٦٢). بل جاوز ذلك إلى التصريح بأن حضور الروح المباركة للنبي ﷺ في المولد أمرٌ ممكنٌ، وأن من يعتقده غير مخطئٍ، ثم أكّد أن النبي ﷺ حيٌّ في قبره الشريف، وكتب نصًّا يملأ وجه الوهابية خزيًا إذ قال: إن النبي ﷺ، بإذن الله تعالى، يتصرّف في العالم كيف يشاء. (انظر التلبیسات ص ٦٢). فهذه العبارات هدمٌ صريحٌ لعقائد الوهابية، وردٌّ ظاهرٌ على كتابهم تفوۃ الإيمان الذي طُرح بهذه الشهادة في مزبلة الباطل. بل في سائر ما نقلوه في التلبیسات من كتاباتٍ وتصديقاتٍ – على ما فيها من التلبيس – ردودٌ جليةٌ على الوهابية وفضحٌ لمذهبهم. النتيجة والخاتمة: وهذا هو الملخّص البيّن لحقيقة كتاب التلبیسات، الذي لا يزداد المنصف بقراءته إلا نفورًا من مكره وخداعه، إذ هو كتابٌ دجّالٌ مملوءٌ بالتزوير والمغالطة. وبحمد الله تعالى، فقد تبيّن اليوم كالشمس في رابعة النهار أن كتاب حسام الحرمين حقٌّ وصوابٌ، وأن التلبیسات كذبٌ وزورٌ وباطلٌ مردود. والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله تعالى على خير خلقه، وسيّد أنبيائه ورسله، سيدنا محمدٍ وآله وصحبه أجمعين. كتبه: العبد المعتصم بحبل الله المتين محمد نعيم الدين، عفا عنه المعين (فتاوى صدر الأفاضل ،ج ١، ص ١٠٧-١١٤) (ملخصاً و مترجماً)
27
14
حال تصديقات علماء الحرمين الشريفين: أما ما زعموه من تصديق علماء الحرمين، فالحقيقة كما في حسام الحرمين، حيث تبيّن أن ما أدرجوه في التلبیسات ليس إلا صناعة التزوير والمخادعة. فقد كتبوا في العنوان: "خلاصة تصديقات العلماء بمكة المكرمة". ثم أوردوا فقط كلام الشيخ محمد سعيد بابصيل، وليس فيه أيّ إشارةٍ إلى أن الحكم بالكفر على كتبهم في حسام الحرمين كان خطأ، ولا أنه نفى كون عباراتهم كفرية. فأيّ تصديقٍ هذا؟! إنّما صدّق الشيخ على ما كتبوه من دعوى كاذبةٍ بأنهم من أهل السنة، وأنهم يبرؤون من الوهابية، وأنهم يجيزون المولد الشريف. فهل هذه تبرئةٌ لهم من الكفر؟! بل هي حيلةٌ باطلةٌ وتدليسٌ مكشوف. ثم لماذا لم ينشروا نصَّ تلك التصديقات كاملةً؟ ولماذا كتبوا "الخلاصة"؟ هذا وحده دليلٌ على أنهم حذفوا ما خالفهم من العبارات. وقد اعترفوا في صفحة ٥٠ من التلبیسات بقولهم: «هذه خلاصة تصديقات علماء مكة المكرمة». فمن أوضح من هذا الاعتراف على الخيانة في النقل؟! ومن تلبيساتهم الأخرى: أوردوا تصديقًا باسم الشيخ أحمد رشيد ليُظنّ أنه من علماء مكة العرب، فإذا بآخر التوقيع مكتوب: "العبد أحمد رشيد خان نواب"، كما في صفحة ٥٢، فظهر أنه هنديٌّ لا عربيّ، وإنما حذفوا لقب "خان" و"نواب" أولًا ليخدعوا الناس. ثم أدرجوا تصديق الشيخ محبّ الدين المهـاجر، واللفظ وحده يدلّ على أنه ليس من أهل مكة العرب، فعدُّه من "علماء مكة" كذبٌ وتلبيس. ثم ذكروا تصديق الشيخ محمد صديق الأفغاني، فألحقوه أيضًا بعلماء مكة! فهل صار كلّ من أقام بمكة من الحجاج والعابرين من علمائها؟! لو كان الأمر كذلك لأدرجوا جميع الحجاج من الهند بأسمائهم! وأعظم مكيدةٍ من ذلك: أنهم أدرجوا باسم الشيخ محمد عابد مفتى المالكية وأخيه الشيخ علي بن حسين المدرّس بالحرم الشريف تصديقاتٍ مزوّرة. وقد اعترفوا في التلبیسات صفحة ٥٥ قائلين: «إن الشيخين المذكورين كتبا تصديقًا ثم سحباه لما سعى المخالفون، فاتفق أن نُقلت تلك النسخة قبل أن تُردّ، فها هي للقراء». فتأمل! يعترفون أنهم لا يملكون الأصل، وأن التحريـر مردودٌ غير مقبول، ومع ذلك نشروه! أليس هذا من أعظم الغشّ؟ بل حتى لو صحّ أن العالمين كتبا ثم رجعا، فالرجوع يبطل الأول، ولا يجوز نسبته إليهما بعد الرجوع. النتيجة: إن ما ورد في التلبیسات من تصديقاتٍ كلها موضوعةٌ محرّفةٌ، فيها حذفٌ وتبديلٌ ونسبةٌ زورًا إلى علماءٍ ليسوا منهم. بعضها من هنودٍ وأفغانٍ أقاموا بمكة، وبعضها مختلقٌ من الأساس. فثبت يقينًا أنّ علماء مكة المكرمة جميعًا كانوا مجمعين على كفر هؤلاء المبتدعين الذين نُقضت أقوالهم في حسام الحرمين، وأن ما في التلبیسات ليس إلا مصنعَ خداعٍ ومكرٍ وتزويرٍ وتلبيسٍ.
21
15
وزادوا خیانةً أخرى، حیث غیّروا اللفظ عند نقل العبارة فی «التلبیسات». ففی الأصل قال التهانوی: «الحکم بعلم الغیب»، وأما فی «التلبیسات» فبدلوه إلى: «إطلاق علم الغیب». فأین «الحکم» من «الإطلاق»؟! تبدیلُ اللفظ تحریفٌ مقصود، لیخفوا حقیقتَه عن علماء العرب. فلو کانت عبارة «حفظ الإیمان» عندهم غیر کفرٍ، لما حرّفوها، ولما بدّلوها بلفظٍ آخر. قالوا للعرب غیر ما قالوه فی کتبهم، وهذه هی عادتهم فی کل مقام: قولٌ فی السرّ، وآخر فی العلن! 12- قال في التلبیسات صفحة ٢٤: «حاشا، لسنا نحن ولا أيُّ مسلمٍ يقول: إن ذكر ولادة النبي ﷺ قبيحٌ أو بدعةٌ سيئةٌ أو حرام، بل إن ذكر غبار نعليه الشريفتين، أو بول دابته، أو أيّ شيءٍ يتعلّق به ﷺ، كلُّه محبوبٌ لدينا ومستحبٌّ غايةَ الاستحباب، سواءٌ كان ذكرَ مولده الشريف، أو كلامه، أو قيامه وقعوده، أو مرضه ونومه». فانظر كيف جعل هنا مجلس المولد الشريف من أعلى مراتب الاستحباب، وأنكر إنكارًا شديدًا أن يكون بدعةً سيئةً. وهذا أعظم تلبيسٍ ومكرٍ، إذ الحقيقة أنهم منكرون للمولد الشريف كما يتبيّن من فتاواهم. ففي الفتاوى الرشيدية، الجزء الأول، صفحة ٥٠، سُئل: «ما حكم عقد مجلس المولد والعرس، إذا خلا عن المنكرات، كما كان يفعل شاه عبد العزيز رحمه الله؟ وهل كان شاه صاحبٌ حقًّا يقيم المولدِ والعرس؟» فأجاب: «عقد مجلس المولد، وإن خلا عن أمرٍ غير مشروع، ففيه مظنّةُ الدعوة إلى الرياء، فلا يصحّ في هذا الزمان». وفي الجزء الثاني، صفحة ١٤٥: «ما حكم حضور محفل المولد الذي تُقرأ فيه الروايات الصحيحة دون الكذب والمبالغة؟» فأجاب: «هو غير جائز لأسبابٍ ووجوهٍ عدّة». وفي الجزء الثالث، صفحة ١٤٢: «لا يجوز الحضور في أيّ عرسٍ أو مولد، ولا يوجد مولدٌ أو عرسٌ واحدٌ صحيح». فاحكموا بالعدل: إن مذهبهم في الحقيقة تحريم جميع الموالد بأيّ وجهٍ كانت، لكنهم في التلبیسات أظهروا خلاف ذلك ليخدعوا العوام. تلك هي مكايدهم وخداعهم! نسأل الله العافية.
24
16
فالحاصل أنّ ما فی «التلبیسات» مکرٌ وخداع، وما فی «حسام الحرمین» حقٌّ محض، نقلٌ صادقٌ أمین، علیه اعتمادُ علماء الحرمین وأهل السنّة فی کل مکان، ومن أنکر ذلک فلیُقارن بین الکتب، یظهر له وجه الحقّ بلا ریب. 6- قال فی «التلبیسات» (ص 14–15) متظاهراً بالتسنّن: > «نعتقد أنّه لا نبي بعد رسول الله ﷺ، کما قال تعالى: ﴿ولٰکن رسول الله وخاتم النبیین﴾، وقد ثبت ذلک بالأحاديث الکثیرة المتواترة معنى، وبإجماع الأمة، فحاشا لنا أن نخالف ذلک، ومن أنکره فهو عندنا کافر، لأنّه منکر النص الصریح.» فهنا أعلن صراحةً أن النبی ﷺ آخر الأنبیاء، وأنّ الآیة والأحاديث والإجماع دالة على ذلک، وأظهر نفسه سنّیاً خالصاً. ولکن انظر إلى کتابه «تخذیر الناس» (ص2) حیث قال: > «عند العامة معنى خاتمیة الرسول ﷺ أن زمنه بعد زمن الأنبیاء السابقین، وأنه آخرهم فی الزمان، وأما عند أهل الفهم فیتبین أنّ التقدّم والتأخّر الزمانی لا یتضمن فضیلةً فی نفسه، فکیف یکون قوله تعالى ﴿ولٰکن رسول الله وخاتم النبیین﴾ صحیحاً فی مقام المدح على هذا المعنى؟» أفلیس هذا صریحَ تشکیکٍ فی دلالة الخاتمیة، بعد أن أظهر فی «التلبیسات» إیمانه القطعی بها؟! 7- وفی «التلبیسات» (ص13) قال: > «نحن لا نجیز نسبة الجهة والمکان إلى الله تعالى، بل نقول إنّه منزّه عن الجهة والمکانیة وسائر علامات الحدوث.» یظهر بذلک مذهبَ التنزیه، ولکن فی الواقع فإنّ الوهابیة تخالف ذلک، وتعدّ القولَ بتنزیه الله عن الجهة والمکان بدعةً. فقد قال إمامهم إسماعیل الدهلوی فی «إیضاح الحق» (ص35–36): > «تنزیه الله تعالى عن الزمان والمکان والجهة والمادة والترکیب العقلی والکلام فی الکیفیة وزیادة الصفات وتأویل المتشابهات وإثبات الرؤیة بلا جهة ولا مقابلة، وإثبات الجوهر الفرد، وإبطال الهیولى والصورة والنفوس والعقول، والکلام فی القدر والکلام والصدور والعالم وما یشابهه، کلّ ذلک من البدع الحقیقیة إذا اعتُقدت عقائدَ دینیة.» فانظر کیف یُظهرون خلافَ ما یعتقدون! 8- قال فی «التلبیسات» (ص17): > «من قال إنّ للنبی ﷺ علینا فضلاً کفضل الأخ الأکبر على الأخ الأصغر، فهو خارج من الإیمان.» کأنّه یتبرّأ من هذا القول، ولکن الحقیقة أنهم هم القائلون به! ففی «تقویة الإیمان» (ط مرکنٹائل، دهلی، ص68) قال: > «الناس کلّهم إخوة، والکبیر فیهم کالأخ الأکبر، فینبغی أن یُعظَّم تعظیم الأخ الأکبر.» وفی «البرہین القاطعة» (ص3) ـ وهی من تألیف خلیل أحمد الأنبیٹھوی نفسه، صاحب «التلبیسات» ـ قال: > «فإن قال أحد عن النبی ﷺ: هو أخ لنا باعتبار أنّه من بنی آدم، فهل خالف النص؟ بل هو موافق للنص.» فما أعظم هذه المکارة! عقیدتُهم الثابتة فی کتبهم، أن النبی ﷺ أخٌ لأمته كبقية بني آدم، ثم فی «التلبیسات» یجعلون من یقول ذلک کافراً! 9- قال فی «التلبیسات» (ص18): > «نعتقد یقیناً أنّ سیدنا رسول الله ﷺ أُعطی من العلوم ما لم یُعطه أحد من المخلوقات، متعلّقاً بذات الله وصفاته وأحکامه وتشریعاته وحقیقاته وأسراره، وأنه لا یصل أحد من المخلوقین إلى مرتبته فی العلم، لا ملکٌ مقرب ولا نبی مرسل، وأنه أُعطی علم الأولین والآخرین، وله الفضل العظیم من ربه.» کلامٌ جمیل یُظهر غایةَ التعظیم، ولکن العقیدة الحقیقیة غیر ذلک تماماً. ففی «تقویة الإیمان» (ص31) قال: > «ما یجریه الله تعالى مع عباده فی الدنیا والقبور والآخرة، لا یعلمه أحد، لا نبیٌّ ولا ولیٌّ، لا عن نفسه ولا عن غیره.» وفی «البرہین القاطعة» (ص46) قال: > «وقد روی الشیخ عبد الحق أن النبی ﷺ قال: لا أعلم ما وراء الجدار.» فهذه عقیدتهم فی الباطن، وأما فی «التلبیسات» فإظهارٌ للنقیض! 10- وفی «التلبیسات» (ص19) قال: > «نعتقد أن من قال إنّ أحداً أعلم من رسول الله ﷺ فهو کافر، وقد أفتى مشایخنا بتکفیر من قال إنّ الشیطان الملعون أعلم من النبی ﷺ.» ولکن فی «البراہین القاطعة» (ص47) قالوا بعکس ذلک تماماً: > «قد ثبت بالنص سعةُ علم الشیطان وملک الموت، فأین النصّ القطعی الذی یثبت سعة علم فخر العالمین ﷺ؟ کیف یجوز ردّ النصوص الصریحة لإثبات شرکٍ؟» فهنا یجعلون إثبات سعة علم النبی ﷺ شرکاً، وهناك یُکفّرون من یقول بما قالوه هم! أیّ نفاقٍ أکبر من هذا؟! 11- وفی «التلبیسات» (ص44): > «من ساوى بین علم النبی ﷺ وعلم زیدٍ أو بکرٍ أو البهائم أو المجانین، فهو کافر قطعاً.» وهذا ما أظهروه لعلماء الحرمین، متظاهرین بالتعظیم للنبی ﷺ. ولکن انظر إلى کتاب «حفظ الإیمان» لمولوی أشرف علی التهانوی (ط مجتبائی، ص877)، حیث قال: > «فإن قیل: الحکم للنبی ﷺ بعلم الغیب، فإن کان المراد بعض الغیوب، فما خصوصیته ﷺ؟ فإنّ مثل هذا العلم حاصل لزید وبکر، بل للصبیان والمجانین، بل لکل حیوانٍ وبهیمةٍ.» أفلا ترى أنّ هذا القول نفسُه هو الذی عدّوه فی «التلبیسات» کفراً صریحاً؟ وهو قولُ شیخهم التهانوی نفسه!
22
17
عَجْزُ الدِّیُوبَنْدِيَّةِ فِي الدِّفَاعِ عَنْ كُفْرِيَّاتِ أَكَابِرِهِمْ کشف التدلیس فی کتاب التلبیسات (المهند) وإثبات صدق حسام الحرمین الاستفتاء: ما قولُ علماءِ الدین ومفتیى الشرع المتین: إنّ علماءَ الدیوبندی یزعمون أنّ أعلى حضرت أحمد رضا خان رحمه الله تعالى قد حرّف وبدّل عباراتٍ کثیرةً من کتبهم عند تألیف کتابه «حسام الحرمین»، ونقلها على غیر وجهها لیستخرج بها فتاوى التکفیر من علماء الحرمین الشریفین، ویقولون: إنّ کتاب «التصدیقات لدفع التلبیسات» المشهور باسم «المهنّد»، الذی ألّفه خلیل أحمد الأنبیٹھوی، وعلیه تصدیقاتُ علماء الحرمین والهند، یشهد بصحة عقائد علماء الدیوبند، وأنّ علماء الحرمین صدّقوا علیها. فما هو الحق؟ أکتابُ «حسام الحرمین» أم کتاب «التصدیقات»؟ وعلى أیّهما یعتمدُ علماءُ أهل السنّة؟ ثم إنّ أصحاب العقائد الدیوبندیة یفتخرون بأنّهم على الحق، ویقولون: إنّ أصحاب العقائد البریلویة مفترون کاذبون، وأنّ عندهم «مصنعُ التکفیر» یحکمون بالإسلام على من شاؤوا، وبالکفر على من شاؤوا، ویُدخلون الناسَ الجنّة والنار بأهوائهم! فهل هذا صحیح أم باطل؟ بیّنوا لنا ذلک بالدلیل. المستفتی: السید مظاهر حسین – مظفرپور یوم 18 جمادى الأولى سنة 1362هـ الجواب، بعون الملک الوهّاب: بسم الله الرحمن الرحیم، نحمده ونصلي على رسوله الکریم. القولُ بأنّ الإمام أحمد رضا خان قد حرّف أو غیّر عبارات کتب الدیوبندیة فی «حسام الحرمین»، کذبٌ محض وافتراءٌ بیّن، لا أصل له. فإنّ جمیعَ العباراتِ منقولةٌ فیه بألفاظها الأصلیة، من غیر زیادةٍ ولا نقصان، وهی بعینها التی أفتى علیها علماءُ الحق من الحرمین الشریفین، وحکموا بکفر أصحابها. نعم، بعضُ العبارات کانت مبثوثةً فی مواضع متفرقة من کتبٍ عدیدة، فجمعها الإمامُ اختصاراً فی موضعٍ واحد، دون أن یُحدث ترکیباً جدیداً أو معنی مبتکراً، بل کلُّ عبارةٍ منها فی نفسها تتضمنُ المعنى الکفریّ. فمن أراد التحقق فلینظر بنفسه، فلیُقارن بین «حسام الحرمین» وأصول تلک الکتب، یتبین له صدقُ النقل. أما کتابُ «التلبیسات لدفع التصدیقات» فهو حقاً اسمٌ على مسمّى، إذ فیه التلبیسُ والمکر، وخُدع به علماءُ مکة المکرمة، حیث أُظهر لهم غیرُ ما یعتقدونه، وأُخفی فیه مذهبُهم الحقیقی. وسنذکر أمثلةً من تلک الخدع والمکاید: 1- قال فیه فی تعریف «الوهابی» بالهند: > «بل من أظهر حرمة الربا فهو وهابی، وإن کان مسلماً کاملاً.» (التلبیسات، ص3) فانظر إلی هذا الخداع! أیُّ مسلمٍ بالهند یسمّی من یُحرّم الربا وهابیاً؟ جمیعُ علماء أهل السنة یُجمعون على تحریم الربا، فکیف یجعل ذلک تعریفاً للوهابیة؟! ما أکبر هذا المکر! 2- قال فی التلبیسات (ص5) فی زیارة القبر الشریف: > «إنها من أعلى القربات وأعظم أسباب الثواب، بل هی قریبة من الوجوب، ولو بشدة الحال وبذل النفس والمال.» ثم نسب إلى الوهابیة أنّهم لا یمنعون من السفر لزیارة النبی ﷺ، فکأنه یُظهر نفسَه سُنّیاً خالصاً. ولکن انظر إلى «تقویة الإیمان» له، حیث عدّ فی سلسلة الشرکیات: > «القصدُ إلى بیته أو إلى قبره أو إلى غیره من الأماكن بقصد السفر من البُعد» (تقویة الإیمان، ط مرکنٹائل، دهلی، ص45) ففیها صریحٌ أنّ قصد السفر إلى قبرٍ أو بیتٍ من البعد شرکٌ. وصاحب «التلبیسات»(المهند) نفسه یمدح مؤلف «تقویة الإیمان» إسماعیلَ الدهلوي فی ص3، ویجعله إمامَه، فکیف یُصرّح هنا بأنّ السفر لزیارة النبی ﷺ قربى واجبة، وهو یعتقد فی کتابه الأساسی أنّه شرک؟! فهذان قولان متناقضان، لا یجمعهما إلا المکر والخداع، ویدلّان على جواز «التقیة» عندهم، إذ یُظهرون خلاف ما یُبطنون. 3- قال فی «تقویة الإیمان»: > «وأنا أیضاً سأموت یوماً وأصیر تراباً.» وهذا یدلّ صراحةً على أنّه یعتقد أنّ النبی ﷺ میتٌ فانیٌ کغیره، والعیاذ بالله. ولکن فی «التلبیسات» (ص7) أظهر أنّ النبی ﷺ حیّ فی قبره حیاةً دنیویةً مخصوصةً بغیر تکلیف، وأنّ هذه الحیاة مختصةٌ بالأنبیاء والشهداء، لا برزخیة. فانظر کیف یتظاهر بالسنّیة! 4- قال فی «تقویة الإیمان» (ص47): > «من اسمه محمد أو علی فلیس مختاراً لشیء.» وقال فیها أیضاً (ص33): > «الأولیاء لا یملکون شیئاً بالفعل، ولا قدرة لهم على ذلک.» ثم فی «التلبیسات» (ص11) قال على خلاف ذلک: > «إنّ إفاضة الفیوض الباطنیة من صدور الأولیاء وقبورهم أمرٌ صحیح.» فانظر إلى التناقض البین! 5- وفی «التلبیسات» (ص12) وصف محمد بن عبدالوهاب وأتباعه بالخوارج، وأنهم یُکفّرون جمیع المسلمین ویستحلون دماء أهل السنة. ولکن فی «فتاوى رشیدیة» (ج1، ص8) یقول: > «محمد بن عبدالوهاب وأتباعه کانت عقائدهم حسنة، ومذهبهم حنبلی.» وفی الموضع نفسه (ص96): > «محمد بن عبدالوهاب کان رجلاً صالحاً، ومذهبه حنبلی، عامل بالحدیث، ینهى عن البدعة والشرک.» فهنا یمدحه ویتولاّه، وهنالک یتبرأ منه ویدعیه خارجیاً، فأیّ مکریةٍ أکبر من هذا؟!
33
18
فہرست۔المھند کا علمی محاسبہ.pdf
38
19
راد_المھند_علی_المفند_و_التحقیقات.pdf
49
20
التحقیقات لدفع التحریفات.pdf
51