en
Feedback
вℓαcĸ αиɒ ωнɪτє ᡴꪫ.

вℓαcĸ αиɒ ωнɪτє ᡴꪫ.

Open in Telegram

مِن أعظم ما كَتبتْ🤍 لِ وِســـام.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
188
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1330 days
Posts Archive
اللّهُمَ اهدِ قُلوبِّنا أجمعين 🤍.

في المساءِ الفيكتوريّ حينَ كانتِ الأرواحُ تُطرِّزُ صمتَها بخيوطِ التهذيبِ والانتظار، لم يكُنِ الحُبُّ صريحاً كالنار، بل كانَ جمراً يُخبَّأُ تحتَ رمادِ الأعراف. كانتِ النظرةُ رسالةً مختومة، والابتسامةُ وعدًا مؤجَّلاً، أمّا اللقاءُ فطقسٌ يُقامُ كما تُقامُ الصلوات بخشوعٍ لا يُرى، ولكن يُحَــسّ. كانَ العاشقُ يسيرُ نحوَ محبوبتِه كما يسيرُ القمرُ نحوَ نافذةٍ خجلى، لا يطرقُ الزجاج، بل يكتفي بأن يُلقي ضوءَه على الستائر. وكانت هيَ تُجيدُ الإصغاءَ للصمت، فتقرأُ في انحناءةِ رأسِه قصيدةً، وفي ارتباكِ يديه اعترافاً يرفضُ أن يُقال. كأنَّ الكلماتِ آنذاك كانت تُربّى في أقفاصِ الأدب، لا تُطلَقُ إلا بإذنِ القلبِ والمجتمعِ معاً. والأغاني... لم تكُن تُغنّى بقدرِ ما كانت تُهمَسُ، تُعزَفُ على أوتارِ البيانو كأنّها دموعٌ تتعلّمُ كيفَ تُصبحُ لحنًا. كلُّ نغمةٍ كانت تُشـبهُ يداً خفيّةً تربّتُ على كتفِ العاشــقين، تقولُ لهما: "اصبرا، فإنَّ الحُبَّ في هذا الزمانِ يُزهرُ ببطء، كوردٍ يخشى الضوء". وكانتِ الأصواتُ تُحاكي ارتجافَ الشموع، لا تعلو كثيراً، ولكنّها تُضيءُ ما يكفي ليُرى الطريق. هكذا، كانَ الحُبُّ في ذلك العصرِ كحديقةٍ مُســوَّرةٍ، لا يدخلُها إلّا من أتقنَ طقوسَ الطرقِ على أبوابِها. فإن فُتِحَت، لم يجدِ العاشقُ عاصفةً، بل وجدَ نهراً هادئاً، يمضي بهِ نحوَ عمقٍ لا يُقاس، حيثُ تصبحُ الروحُ مرآةً لروحٍ أخرى، وحيثُ يكونُ الصمتُ أبلغَ من كلِّ اعتراف. وِســـام.

في المساءِ الفيكتوريّ حينَ كانتِ الأرواحُ تُطرِّزُ صمتَها بخيوطِ التهذيبِ والانتظار، لم يكُنِ الحُبُّ صريحاً كالنار، بل كانَ جمراً يُخبَّأُ تحتَ رمادِ الأعراف. كانتِ النظرةُ رسالةً مختومة، والابتسامةُ وعدًا مؤجَّلاً، أمّا اللقاءُ فطقسٌ يُقامُ كما تُقامُ الصلوات بخشوعٍ لا يُرى، ولكن يُحَــسّ. كانَ العاشقُ يسيرُ نحوَ محبوبتِه كما يسيرُ القمرُ نحوَ نافذةٍ خجلى، لا يطرقُ الزجاج، بل يكتفي بأن يُلقي ضوءَه على الستائر. وكانت هيَ تُجيدُ الإصغاءَ للصمت، فتقرأُ في انحناءةِ رأسِه قصيدةً، وفي ارتباكِ يديه اعترافاً يرفضُ أن يُقال. كأنَّ الكلماتِ آنذاك كانت تُربّى في أقفاصِ الأدب، لا تُطلَقُ إلا بإذنِ القلبِ والمجتمعِ معاً. والأغاني... لم تكُن تُغنّى بقدرِ ما كانت تُهمَسُ، تُعزَفُ على أوتارِ البيانو كأنّها دموعٌ تتعلّمُ كيفَ تُصبحُ لحنًا. كلُّ نغمةٍ كانت تُشـبهُ يداً خفيّةً تربّتُ على كتفِ العاشــقين، تقولُ لهما: "اصبرا، فإنَّ الحُبَّ في هذا الزمانِ يُزهرُ ببطء، كوردٍ يخشى الضوء". وكانتِ الأصواتُ تُحاكي ارتجافَ الشموع، لا تعلو كثيراً، ولكنّها تُضيءُ ما يكفي ليُرى الطريق. هكذا، كانَ الحُبُّ في ذلك العصرِ كحديقةٍ مُســوَّرةٍ، لا يدخلُها إلّا من أتقنَ طقوسَ الطرقِ على أبوابِها. فإن فُتِحَت، لم يجدِ العاشقُ عاصفةً، بل وجدَ نهراً هادئاً، يمضي بهِ نحوَ عمقٍ لا يُقاس، حيثُ تصبحُ الروحُ مرآةً لروحٍ أخرى، وحيثُ يكونُ الصمتُ أبلغَ من كلِّ اعتراف. وِســـام.

⁣مَرحباً بِكُم أجمعين يُمكِنُكم قول ما تُريدون 🤍.

كُلِّ ده و قلبي اللي حَبّك لســه بيســميك حَبيب .

هل اشــتقتم لِ نصوصي ؟
Anonymous voting

"وأنت بتحط إحتمالاتك، حط في أولهم ." "يُؤتِيكُم خيراً مِمَّا أُخِذَ مِنكُم " 🤍.

الحمدُ لله قَدرَّ الله و ما شــاء فَعل🤍.

عليلٌ، والكلٌّ يحــسَبُني المداوي ...