569
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1130 days
Posts Archive
”لو رُزِق العبد الدُّنيا وما فيها ثمَّ قال الحمدُ للّٰه، لكان إلهام اللّٰه له بالحمدِ أعظم نِعمة من إعطائه الدُّنيا؛ ﻷن نعيم الدُّنيا يَزول وثَواب الحمدِ يَبقى.“
- ابن القيّم.
"إني في رضا تامٍّ وسكينةٍ مطلقة، وإن جرتِ الأيامُ على غيرِ ما أهوى، وتعثرت خُطاي عما كنتُ أشتهي أو أظنُّ أنه الصواب. فها أنا ذا، في مكاني الذي قُدّر لي، أستقرُّ بنفسٍ مطمئنة، لا يُخالجها سخطٌ ولا يفتُّ في عضدها جَزَع.
إنه رضا من استغنى بالله عن كل شيء، فربِحَ نفسه حين سلّم أمره لخالقه. رضا مَن أدرك أن العطاء في المنع، وأن الخيرة فيما اختاره الله.. فالحمد لله حمداً يوافي نِعمه، والحمد لله دائماً وأبداً."
اديني بذاكر السموم وتأثيرها على الجسم.. يعني لو حد جدع بقى يزعلني ماشي!
أنا بقيت عارفة الـ Dose اللي تخليك تشوف عصافير بتغني والـ Dose اللي تخليك تودع من غير ما تسيب أثر
فـ يا ريت نتعامل
بالود والحب الفترة دي 👈🏻👉🏻
اديني بذاكر السموم وتأثيرها على الجسم.. يعني لو حد جدع بقى يزعلني ماشي!
أنا بقيت عارفة الـ Dose اللي تخليك تشوف عصافير بتغني والـ Dose اللي تخليك تودع من غير ما تسيب أثر
فـ يا ريت نتعامل بالود والحب الفترة دي 👈🏻👉🏻
"يعزُّ على المرءِ ويغمر قلبه بالامتنان، أن يكون ذاك الشخص مأمون الجانب الذي يطمئن إليه الناس ويضعون عنده أحمال أرواحهم وهم واثقون.
إنه لشعورٌ مهيب أن يفيض أحدهم إليك بما في داخله دون قيدٍ أوتخطيط، يسكبُ كلماته عفو الخاطر وكأنه يُحدث
نفسه، وكأنه لم يجد في زحام الخلقِ سواك ليأتمنه على خبايا صدره، يلوذُ بك وكأنك المرفأ الأخير والملجأ الآمن بعد الله سبحانه وتعالى.
وما يزيدني غبطةً وراحة هو ذاك المشهد حين يبحثون عني خصيصاً ليفرغوا ما أثقل قلوبهم وحين أسألهم بفضول المحب: «لماذا أنا؟»، تأتيني الإجابة دائمًا مغلفةً بالحيرة والصدق: «لا ندري، لكننا معكِ نستريح وكأننا كنا نتحدث إلى أنفسنا بصوتٍ مسموع». إنها قمة الثقة أن تتحول أذناك إلى مرآةٍ لقلوبهم وروحك إلى سكنٍ لشتاتهم."
أسْــــمَـآء
"يعزُّ على المرءِ ويغمر قلبه بالامتنان، أن يكون ذاك الشخص مأمون الجانب، الذي يطمئن إليه الناس ويضعون عنده أحمال أرواحهم وهم واثقون. إنه لشعورٌ مهيب أن يفيض أحدهم إليك بما في داخله دون قيدٍ أو تخطيط، يسكبُ كلماته عفو الخاطر وكأنه يُحدث نفسه، وكأنه لم يجد في زحام الخلقِ سواك ليأتمنه على خبايا صدره، يلوذُ بك وكأنك المرفأ الأخير والملجأ الآمن بعد الله سبحانه وتعالى.
وما يزيدني غبطةً وراحة، هو ذاك المشهد حين يبحثون عني خصيصاً ليفرغوا ما أثقل قلوبهم؛ وحين أسألهم بفضول المحب: «لماذا أنا؟»، تأتيني الإجابة دائمًا مغلفةً بالحيرة والصدق: «لا ندري، لكننا معك نستريح، وكأننا كنا نتحدث إلى أنفسنا بصوتٍ مسموع». إنها قمة الثقة أن تتحول أذناك إلى مرآةٍ لقلوبهم، وروحك إلى سكنٍ لشتاتهم."
أسْــــمَـآء
في أحد الأيام وبينما كنت أسير برفقة صديقتي استوقفنا مشهدٌ لم يرقْ لي حيث صدر من إحدى الفتيات تصرُّفٌ غير لائق مع رفيقتها كان الموقف لافتاً ومثيراً للتعجب فلم أتمالك نفسي من الحديث عنه وقلت بكل ثقة: "مستحيلٌ أن أضع نفسي في موقفٍ كهذا أو أن يصدر مني مثل هذا الفعل!"
فاجأتني صديقتي بردها حين قالت: "بل كل شيءٍ ممكن ولا أحد يدري!"
في تلك اللحظة، وكأنَّ نوراً أضاء بصيرتي وتراجعتُ عن كبريائي في الحال تذكرتُ قول النبي ﷺ:
"إنَّ القلوبَ بينَ أُصبُعَيْنِ من أصابعِ الرَّحمنِ يُقلِّبُها كيفَ يشاءَ"
فأدركتُ أنَّ ثباتي على الأخلاق أو الدين ليس شطارةً مني، ولا فضلَ لذاتي فيه، بل هو محضُ تثبيتٍ من الله
منذ ذلك الحين صار الحمدُ لا يفارق لساني فكلما رأيتُ فضيلةً في نفسي علمتُ أنها من الله وكلما رأيتُ زلةً في غيري سألتُ الله له الهداية وليَّ الثبات. تيقنتُ تماماً أنَّ "الاستغناء بالله" هو قمة القوة وأنَّ الاغترار بالنفس هو أول خطوات السقوط
فاللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلوبنا على دينك، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
"إنَّ للقرآنِ قوةً تُعيدُ بناءَ الأرواح، فهو لا يمرُّ بقلبٍ إلا وتركَ فيه أثراً جميلاً، ولا سكنَ في نَفْسٍ إلا وجعلها أفضلَ وأزكى.
من الصعبِ جداً أن تُعطي للقرآنِ من وقتكَ وجهدكَ، ثم لا تجدُ بركتَهُ تملأُ حياتك! ومِن المستحيلِ أن تبقى عاداتُك السيئةُ كما هي وأنتَ تداومُ على تلاوةِ كلامِ اللهِ في ليلكَ ونهارك.
بل إنَّ من أعظمِ بركاتِه أنَّ أثرَهُ يظهرُ بوضوح في أخلاقِك، وفي هدوءِ نفسك، وحتى في تلك اللحظاتِ الصعبةِ من الابتلاء؛ حيثُ يمنحُكَ اللهُ سكينةً ورضاً، ويُلقي في قلبِكَ طمأنينةً تجعلكَ وسطَ المحنةِ وكأنك لم يُصبكَ أيُّ سوء، ثقةً باللهِ واطمئناناً بوعدِه."
فَمَن لي بِإِسعادي وَمَن لي بِمُسعِدي
وَبِالنَفسِ مِن شَوقٍ إِلَيكِ زَفيرُ
لَقَد كُنتُ مَطوِيَّ الفُؤادِ عَلى الهَوى
إِلى أَن رَأَت عَينايَ كَيفَ تَصيرُ
فَلا جَزِعٌ إِن بانَ عَنِّي حَبيبي
وَلا أَنا مِمّا أَحدَثوا صَبورُ
أَأَنعَمُ يَوْماً بَعْدَكُم بِلَذاذَةٍ
وَقَلبي لَدَيكُم بِالعَراقِ أَسيرُ
