576
Subscribers
-324 hours
-87 days
-1330 days
Posts Archive
اهم حاجه تكون قناه هادفه مفيهاش اغاني يعني أو أي منشور لا يرضي الله
اي حد هنا عنده قناه محتاج يشاركها ابعتو علي البوت
لَعَمْرُكَ
مَا الأَبْصَارُ تَنْفَعُ أَهْلَهَا
إِذَا لَمْ تَكُنْ لِلْمُبْصِرِينَ بَصَائِرُ!
بسم الله.....
اليوم ليلة العيد (يوم عرفة)، الساعة الواحدة والنصف صباحاً.
الحمد لله دائماً وأبداً أنني خرجت من هذا اليوم راضية عن نفسي، وأسأل الله أن يستجيب لي دعائي، وهذا والله ليس بكثيرٍ على الله.
هذه الورقة ستظل شاهدة عليَّ؛ قد أنسى هذه الأيام، وقد تُمحى هذه الأيام وهذه المشقة من ذاكرتي، وستظل هذه الورقة تحمل في طياتها كل ما أمرُّ به الآن.
ولكن لن تكون أياماً مرت وحسب، بل كانت دروساً زادت من عمري أعماراً، وتجارب تركت في نفسي ندوباً لا تُمحى...
أسأل الله أن يرزقني الصدق في سعيي. لقد كان طريقاً مملوءاً ومغموراً بكرم الله ولطفه، كان كرم الله يسبق ظني، فوالله ما عبدت الله حق عبادته، لله فضل عظيم وكبير عليَّ، وكان تدبير الله دائماً يُبهرني، فلو عاملني الله على عبادتي له وعلى اجتهادي في المذاكرة، فهذا -بدون كرم الله الذي لا يساوي صفراً على اليسار- اي لا شئ.
وفي نهاية المطاف، لا أملك سوى أن أشكر الله على واسع فضله.
سأختم هذه الرسالة بـ :
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.......
والسلام ♡
٢٧ مايو ٢٠٢٦
٩ ذو الحجة - يوم عرفة
اللهُم لَا تحّرمني خيَرك بقلةِ شُكري وَلا تخِذلنيّ بقلةِ صَبري ولا تُحاسِبني بقلةِ إسَتغفاري ، فأنتْ الكريمُ الذيّ وسِعت رحَمتك كُل شيء.
السلام عليكم....
من كام يوم واحده من صحابي قالتلي انا عمري م شوفت حد مخلص لشريك حياته من قبل م يعرفه زيك كده !
الحقيقه إننا محتاجين وقفة بجد مع قلوبنا بقينا بنستهلك مشاعرنا في أماكن غلط ومسلسلات وبنتغزل في ممثل أو لعيب كورة وبنكتب كومنتات هنا ولايكات هناك وفي الآخر بنستغرب ليه قلوبنا تعبانة ومشتتة.
القلب ده أمانة ومينفعش نوزع أجزاء منه في أماكن غلط.
المفروض نتعامل مع نفسنا بمنطق الحلال أولاً في كل تفصيلة ، وكأن في شخص في حياتنا يعني زي ما بطلب شريك حياة محترم لازم أكون أنا كمان صاينة نفسي ومنزهة قلبي عن أي علاقة سطحية أو مشاعر عابرة ، مش عيب نكون تقال ومش عيب نحط حدود واضحة مع أي حد مهما كان زميل أو قريب لأن مفيش حاجة اسمها
ده زي أخويا إلا لو فعلاً أخوكي من دمك الباقي كله غريب والتعامل مع الغريب بيحتاج حدود تحميكي وتحمي قلبك..
وكل مشاعر بتعطيها لشخص مش مكتوب لك هي خصم من رصيد مشاعرك الصافي اللي المفروض يتشال للي يستاهله.
ياريت تمنعي نفسك عن أي باب موارب وتقفلي سكة أي علاقة سطحية وتصوني مشاعرك للي هيجي يطلبك من بيتك.
اه ممكن تحسي إنك وحيدة في زمن الكل فيه متاح بس صدقيني إنك تعيشي بقلب عفيف ونضيف أهون بكتير من إنك تعيشي بقلب مستهلك ومجروح من تجارب ملهاش لازمة.
احفظوا قلوبكم.. القلب الغالي مش متاح للكل والمشاعر مش رخيصة عشان نرميها في أي طريق. خلوا الحلال هو الغاية وخلوا عفتكم هي اللي بتعرف الناس مين إنتوا.
اللي بيحفظ قلبه لله ربنا بيعوضه بأحسن مما كان يتمنى وبيكون نصيبه اللي يصون قلبه مش اللي يستهلكه.
من كام يوم واحده من صحابي قالتلي انا عمري م شوفت حد مخلص لشريك حياته من قبل م يعرفه زيك كده !
الحقيقه إننا محتاجين وقفة بجد مع قلوبنا بقينا بنستهلك مشاعرنا في أماكن غلط ومسلسلات وبنتغزل في ممثل أو لعيب كورة وبنكتب كومنتات هنا ولايكات هناك وفي الآخر بنستغرب ليه قلوبنا تعبانة ومشتتة.
القلب ده أمانة ومينفعش نوزع أجزاء منه في أماكن غلط.
المفروض نتعامل مع نفسنا بمنطق الحلال أولاً في كل تفصيلة ، وكأن في شخص في حياتنا يعني زي ما بطلب شريك حياة محترم لازم أكون أنا كمان صاينة نفسي ومنزهة قلبي عن أي علاقة سطحية أو مشاعر عابرة ، مش عيب نكون تقال ومش عيب نحط حدود واضحة مع أي حد مهما كان زميل أو قريب لأن مفيش حاجة اسمها
ده زي أخويا إلا لو فعلاً أخوكي من دمك الباقي كله غريب والتعامل مع الغريب بيحتاج حدود تحميكي وتحمي قلبك..
وكل مشاعر بتعطيها لشخص مش مكتوب لك هي خصم من رصيد مشاعرك الصافي اللي المفروض يتشال للي يستاهله.
ياريت تمنعي نفسك عن أي باب موارب وتقفلي سكة أي علاقة سطحية وتصوني مشاعرك للي هيجي يطلبك من بيتك.
اه ممكن تحسي إنك وحيدة في زمن الكل فيه متاح بس صدقيني إنك تعيشي بقلب عفيف ونضيف أهون بكتير من إنك تعيشي بقلب مستهلك ومجروح من تجارب ملهاش لازمة.
احفظوا قلوبكم.. القلب الغالي مش متاح للكل والمشاعر مش رخيصة عشان نرميها في أي طريق. خلوا الحلال هو الغاية وخلوا عفتكم هي اللي بتعرف الناس مين إنتوا.
اللي بيحفظ قلبه لله ربنا بيعوضه بأحسن مما كان يتمنى وبيكون نصيبه اللي يصون قلبه مش اللي يستهلكه.
﴿إنَّك كنتَ بنا بصيرًا﴾: طه: ٣٥
تعلمُ حالنا وضعفنا وعَجْزَنا وافتقارَنا إليك في كلِّ الأمور، وأنت أبصرُ بنا من أنفسنا وأرحم؛ فمُنَّ علينا بما سألناك، وأجب لنا فيما دعوناك.
📘تفسير السعدي.
