569
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1130 days
Posts Archive
في رحاب الأزهر الشريف بعد غياب سنتين.. اللهم اجعلها خطوةً تليها خطوةٌ نحو بيتك الحرام🤍
في رحاب الأزهر الشريف بعد غياب سنتين.. اللهم اجعلها خطوةً تليها خطوةٌ نحو بيتك الحرام 🤍
ليست الصَّلاة على النبي ﷺ شعيرةً تُؤدّي ليلة الجُمعة ويومهَا فحسب، إنَّها ذكِر وعِرفان ووظِيفَة العمر ﷺ
كنتُ دوماً أتساءلُ في حيرةٍ من أمري: لِمَ تتوالى الابتلاءاتُ تباعاً؟ ولِمَ يطرقُ البلاءُ بابنا تلوَ الآخر دون أن تتركَ الأقدارُ فرصةً لندوبنا القديمة أن تندمل أو لجراحنا أن تلتئم قبل أن يُوضعَ عليها جرحٌ جديد؟
حتى استوقفتني وتدبّرتُ قوله تعالى: ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا﴾.
حينها أدركتُ أن من عظيم لطف الله بنا أن هناك 'غماً' يأتي ليطردَ 'غماً' سبقه وأن البلاء الجديد قد يكون في جوهره رحمةً خفيّة تُغطّي على ألمٍ مضى وكادَ يكسرنا كأنَّ الله بِلُطفه الخفيّ ينتشلُ قلوبنا برفقٍ من الغرقِ في وجعٍ واحد فيشغلنا بأمرٍ آخر حتى ننسى الهم الأول ثم الثاني..
لقد أراد الله لنا ألّا نكون أسرى لأي هَم دنيوي بل نكون أسرى لعظمته ولطفه وحده سبحانه فالحمد لله الذي يداوينا بالبلاء ويجبرنا بالمنع ويُنسينا بمرارة الصبر حلاوة التعلّق بغيره
أول حاجة، كلمة 'أغلب المتجوزين' دي فيها ظلم كبير لأن البيوت اللي قايمة على المودة والسكينة بجد هي اللي صوتها هادي ومابتحبش تظهر تفاصيلها قدام الناس فبلاش تحكمي على 'الأصل' من مجرد 'الظاهر' اللي بنشوفه في المشاكل بس. مفيش علاقة بتستمر وتنجح من غير حب واحترام متبادل وده موجود ومستخبي في بيوت كتير ربنا يبارك لصحابها
تاني حاجة الاهتمام مش مجرد 'بوست' أو كلام معسول مرسوم للناس الاهتمام ده أفعال ومواقف وسند، وكل واحد بيعبر عن حبه بطريقته اللي تشبه أصله فبلاش نقيس جودة العلاقات بمقاييس محدودة أو صور مرسومة على السوشيال ميديا.
وفي الآخر، الرزق ده من عند ربنا يارب يرزقنا جميعاً بأحب عباده إليه، اللي يتقي الله فينا، ويعاملنا معاملة النبي ﷺ لزوجاته ويحبنا زي ما كان بيحب السيدة خديجة ويحسن معاملتنا مثلما كان ب
يعامل السيدة عائشة
"منذ عشر سنوات، نقش والدي في ذاكرتي نصيحة لا تزال تنبض في قلبي حتى اليوم. قال لي بأسلوبه العذب: يا بنيتي، تخيلي أن هذه الحياة فستانٌ أبيض أنيق ارتديتِهِ منذ وطأت قدماكِ الأرض، أما الخطايا والسيئات فهي كقطع الشوكولاتة؛ قد تغريكِ بلذتها وشكلها الجذاب، لكنها بمجرد ملامستها لفستانكِ ستترك أثراً وبقعاً تشوه طهره.
واسترسل قائلاً: كلما استسلمتِ لتلك المغريات، تلطخ فستانكِ أكثر.. فهل ترضين أن تقابلي الله بفستانٍ غطته البقع؟ كما دخلتِ الدنيا بنقاء الفستان الأبيض، فاجتهدي أن تغادريها وأنتِ محافظة على طهارته، أو على الأقل بأقل قدرٍ من الندوب
لقد كان والدي بارعاً في اختيار الرموز؛ فقد خاطب فيّ غريزة الجمال (الفستان) وحب الرقة، وربط التقوى بالحياء من الله، فجعل العبادة ليست مجرد أوامر، بل رغبة في البقاء بمظهرٍ لائقٍ أمام الخالق.
مضت السنون، وما زلتُ كلما هممتُ بأمرٍ، تذكرتُ بياض فستاني، فأرتجف حياءً من أن ألوث ما علمني أبي أن أحافظ عليه. إنها ليست مجرد كلمات، بل هو دستور أخلاقي صاغه أبٌ محب بقلبه قبل لسانه.
اللهم بارك في عمر والدي، واجزهِ عني خير الجزاء، واجعل نصيحته هذه في ميزان حسناته، وألبسه ثوب الصحة والعافية كما سعى ليجعل ثوبي نقياً، وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة.
أسْــــمَـآء
امتحان لا أتمناه لأعدائي
المراقبه كانت بتقول فاضل نصف ساعه
وأنا بكل ثقة أسأل 'قصدك نص الوقت؟' فتقولي 'لا ده الوقت كله بيخلص' وانا في السؤال التاني
الحمد لله علي كل حال🫠
الدكتور كفت ووفت ده كله علشان نزلناها مخصوص علشان محاضره ومحضرناش ليه القمص الي علي الفاضي ده 👈🏻👉🏻
الي بعتولي علي الصراحه انهارده متقلقوش والله م بتجاهلكم بس إن شاء الله اروح بكره كده من الامتحان وارد عليكم كلكم 🤍🤍
هذا رأيي الشخصي الذي أؤمن به، ومع كامل احترامي لحرية الجميع في تبني ما يروق لهم، إلا أنني أقف مستعجبه من استحسان البعض لهذا النوع من الخطاب الذي يفتقر للحدود. ففي النهاية، لكلٍّ منا معاييره في تعريف الرقيّ والحفاظ على القيمة
" الاهتمام لا يكتسب مشروعيته وجماله إلا إذا جاء في إطاره الصحيح الذي يحفظ للمرأة كرامتها وعفتها؛ فمن المحزن حقاً أن نرى قبولاً مجتمعياً لصورٍ من الخطاب تذوب فيها الفوارق بين ما هو مسموح وما هو ممنوع.
إنّ تجاوز الحدود في الحديث، وبثّ هذه التفاصيل تحت مسمى الاهتمام قبل وجود (ميثاقٍ غليظ) ليس من الرقيّ في شيء، بل هو استباحةٌ للخصوصية وانتقاصٌ من وقار العلاقة التي يجب أن تُبنى على الحياء قبل كل شيء. فالنصيحة والاهتمام لهما أصولٌ وقواعد، وأولها احترام 'المسافة الشرعية والاجتماعية'؛ فما يُقال للزوجة لا يصح أن يُقال لغيرها، وتغليف التجاوزات بكلمات برّاقة لا يغير من حقيقة كونها خروجاً عن مقتضى الحياء الذي هو زينة الأنثى وحصنها المنيع.
أسْــــمَـآء
بِئسَ العبدُ أنا؛ كَثيرُ الشَّكوى، قليلُ البَصيرة، أسيرُ التَّعلقِ بالفانِيات. ونِعْمَ الرَّبُّ أنتَ؛ واسِعُ العَطاء، جَميلُ السِّتر، تتوالى نِعَمُكَ عليَّ حتَّى غَرِقتُ في بَحارِ جُودِكَ، فلا أُحصي لها عدداً، ولا أجدُ لشكري مَدداً.
الحمد لله lecture one اخدت ٤ كوبايات شاي ربنا يسترها في الي جاي هطلع من الماده دي عامله دماغ دعواتكم بقي 🫠
