573
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1130 days
Posts Archive
اللي بتمرّي بيه طبيعي جدًا لشخص عنده طموح ورغبة حقيقية في ترك أثر، بس خليني أقولك إن فكرة حرمان التوفيق ساعات بتكون مجرد وهم بنصدقه لما الأمور بتمشي عكس تخطيطنا. الحقيقة إن التوفيق مش دايمًا هو الوصول السريع؛ أحيانًا بيكون في المنع نفسه حماية أو إعادة توجيه لفرصة أفضل بكتير.
مفيش مشكلة إن يكون ليكي بصمه ، بس البصمة دي مش لازم تظهر مره واحدة، هي بتبدأ من سعيك الدائم . وجودك ومحاولاتك للقرب من ربنا هي في حد ذاتها قيمة كبيرة، واليأس ده هو عدوك الأول؛ فحاولي متخليش النتائج الملموسة هي المقياس الوحيد لرضا ربنا عنك أو لتقديرك لذاتك.
و مفيش هرم اتبنى في يوم، انتي بتبدأي بخطوات بسيطه جدًا لحد ما توصلي.
الحل إنك تهدي على نفسك وتعرفي إن قيمتك مش مربوطة بنتائج اللحظة الحالية. إنتِ ليكِ قيمة بمجرد إنك لسه بتعافري، والتوفيق هييجي لما تبطلي جلد ذاتك وتؤمني إن السعي في حد ذاته هو النجاح. عيشي يومك بيومه، ركزي في إتقان اللي بين إيديكِ دلوقتي، وخليكِ على يقين إن كل دعوة وكل مجهود محفوظ لكِ لوقته الصح.
الفكرة وما فيها إن الفضفضة فعلاً راحة بتزيح حمل كبير عننا، ومفيش شك إننا بنحتاج لمساحة نشارك فيها اللي جوانا عشان نلاقي حل أو حتى مجرد طبطبة. لكن الواقع بيقول إن مش كل القلوب زي بعضها، ومش كل الناس بتقدر قيمة السر أو أمانة الكلمة؛ عشان كدة الفضفضة الي برا دايرة الثقة الحقيقية ممكن تتحول لمخاطرة إحنا في غنى عنها.
الحل مش إن الواحد يكتم في نفسه تماماً لحد ما ينطفي أو ينفجر، ولا إنه يكون كتاب مفتوح لكل عابر ويخاطر بخصوصيته؛ السر كله في الاتزان. إك تختار الشخص اللي بجد يستحق يسمعك بميزان دقيق، وتعرف إن فيه أجزاء من روحنا وأسرارنا وقارها في كتمانها وخصوصيتها لحد ما تلاقي الحل بنفسك أو مع حد موثوق جداً.
دع سرك بين اثنين ربك ونفسك
ولا تخف من اثنين :
الرزق والموت لأنهما بيد الرحمن
واستعن بشدائد:
بأثنتين الصبر و الصلاة
واثنتين لا تنساهما الله والدار الأخرة..
عذراً علي التأخر في الرد، الفكرة كلها إننا نتاج البيئة اللي كبرنا فيها، وشيء عظيم إن البيت عندك بيقدر الصراحة المطلقة، لكن الحقيقة إن الواقع بره له حسابات تانية خالص؛ المجتمع مش دايماً بيتقبل الكلام الخام زي ما هو ونيته مش دايماً بيضاء، وعشان كدة الصراحة دي ممكن تتحول لـ فخ برا البيت لو مكنش ليها نوع من الفلترة والتهذيب.
إن الواحد يقرر ميتعاملش مع الناس ده مش حل، ده انسحاب هيضيع فرص كتير خصوصاً إن كليتك ومجالك وقوام شغلك المستقبلي قايم أصلاً على التواصل والذكاء الاجتماعي، والخبرة الحقيقية بتيجي من الغلط والصح مش من الهروب.
الحل بسيط في نظري وهو إنك تدربي عقلك على ثانية التفكير قبل ما تتكلمي؛ بلاش تخلي الكلمة تسبق تفكيرك، اوزنيها الأول واسألي نفسك: هل الكلمة دي مناسبة للشخص اللي قدامي ولا ممكن تفهم غلط؟. العقل والرزانة بيفرضوا علينا مكنش كتاب مفتوح لكل حد، لأن مش كل اللي بنعرفه لازم نقوله، ومش كل مقام ينفع فيه أي كلام، والتلقائية حلوة بس في مكانها الصح أما في التعاملات العامة فالهدوء هو اللي بيبني الهيبة. وحاولي تكوني مستمعة أكتر ما تكوني متكلمه في البداية لحد ما تفهمي طبيعة اللي قدامك.
وتأتي على الفرد أيامًا بالكاد يحمل نفسه.
و كثيرا ما يأتي بذهني قول ابن حزم:
اودُّ التغيّب من نفسي أحيانًا.
أعوذ بك من شتات النفس، واضطراب الخطى، وضياع الجهود.
أعوذ بك من تشوش الفكر، وضعف العزم، وغلبة العجز.
يارب
أنت أعلم بنا منا.
ضعنا حيث أردت بنا خيرًا، مع من تراهم لنا خيرًا.
يارب
لا تكتب علي أن أعود خائبةً من طريق وضعت فيه عمري ♡
أعوذ بك من شتات النفس، واضطراب الخطى، وضياع الجهود.
أعوذ بك من تشوش الفكر، وضعف العزم، وغلبة العجز.
يارب
أنت أعلم بنا منا.
ضعنا حيث أردت بنا خيرًا، مع من تراهم لنا خيرًا.
يارب
لا تكتب علي أن أعود خائبةً من طريق وضعت فيه عمري ♡
مهما اشتدَّ بلاؤك، أنت في الدُّنيا طالب مغفرة لا راجي عوَض، فإن تؤتَ خيرًا ففضلُ كريمٍ، وإن تُحرم فمِن عندك، ويعفو عن كثير.
"اغتنموا خبايا هذه الساعة، ولا تنسوا أنَّ أمتنا تئن، وإخواننا في كل بقاع الأرض ينتظرون سهم دعائكم الذي لا يخطئ؛ فألحّوا لعلها هي!
فالمسلم للمسلم كالبنيان، ودعاؤكم الآن قد يكون نصراً أو فرجاً لمسلمٍ مكروب في مكان لا تعلمونه.. فلا تتركوا هذه الدقائق تمر دون أن تضعوا فيها حوائجكم، وحوائج إخوانكم، فما استُجلب الفرج بمثل سجدةٍ ودعوة، وتذكروا دائماً أنَّ: «دعوةٌ في ظهر الغيب هي الأقرب للإجابة»."
كلما أطلتُ النظر للسماء، صَغُرت في عيني الدنيا، وعَظُم في قلبي الخالق؛ وهذا هو جوهر الإطمئنان♡
المؤمن يقطع عمره كله في مُحاولة ترويض نفسه، يهزمها مرة و تهزمه مرات.. وكل أمله أن يلقى الله غالبًا لا مغلوبًا؛ لأن في هزيمتها انتصاره ونجاته.
فالعبرة ليست بقلة العثرات، بل بصدق النهوض بعد كل سقطة، إنها معركة نَفَسٍ طويل، سلاحها الاستغفار ووقودها الرجاء، فمن استعان بالله لانت له صعاب نفسه.
﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾
سورة الكهف ليست مجرد آيات نرددها، بل هي حصنٌ حصين ونورٌ يضيء لنا ما بين الجمعتين، وعصمةٌ من فتن الدنيا وأكبرها فتنة المسيح الدجال.
ليست الصَّلاة على النبي ﷺ شعيرةً تُؤدّي ليلة الجُمعة ويومهَا فحسب، إنَّها ذكِر وعِرفان ووظِيفَة العمر ﷺ
أَتَيْتُكَ حَامِلًا ذَنْبي وَذُلِّي .. وَمَنْ لِي غَيْرُ بَابِكَ أَسْتَجِيرُ؟
عُبَيْدٌ ضَائِعٌ لَوْلَا رِضَاكَ .. وَفِي آفَاقِ رَحْمَتِكَ المَسِيرُ
يَقِيني فِيكَ يَا رَبِّي سِرَاجِي .. إِذَا مَا اشْتَدَّ بِي اللَّيْلُ المَرِيرُ
أَنُوذُ بِعَفْوِكَ الآتِي وَأَرْجُو .. بِأَنَّكَ لِلْكَسِيرِ هُوَ الْجَبِيرُ..
أسْــــمَـآء
نعتادُ النعم حتى نظنَّها حقوقاً مكتسبة!"
نمرُّ بصوتِ أمهاتنا في الصباح، وبزحام الشوارع، وبقدرتنا على صعودِ السلالم دون أنفاسٍ متلاحقة، ونسميها روتين.
لكنَّ الحقيقة أن كل خطوةٍ نمشيها دون ألم، وكل كلمةٍ ننطقها دون غصة، وكل صوتٍ نألفه في البيت هو سترٌ ومحضُ فضل.
فكم من عينٍ باتتْ تتمنى لو تسمعُ عتباً من غائب، وكم من قدمٍ أعياها المرضُ فاشتاقتْ لمجردِ الوقوفِ في شرفةِ منزلها. نحنُ لا نملكُ غداً، بل نملكُ الآن.. هذه اللحظة التي نتنفسُ فيها بيسر، ونقلبُ فيها تفاصيل يومنا العادية، هي وحدها معجزةٌ تستحقُّ سجدة شكر.
علّموا قلوبكم ألا تعتاد، انظروا إلى الأشياءِ العادية بعينِ المشتاق؛ ستجدونَ أن شربَ كوبِ قهوةٍ في هدوء، أو الردَّ على مكالمةِ صديق، أو حتى مجرد التعب بعد يومٍ طويلٍ من السعي.. كلها عطايا مغلفة برحمةِ الله.
استغلوا وجود أحبابكم، وصحتكم، وقدرتكم على السعي.. فاليوم الذي يمرُّ بسلام هو عيدٌ لم نُدرك قيمته بعد.
ــ أسْــــمَـآء
وانت بتدعي متشغلش بالك بتفاصيل المشكلة، اشغل نفسك بقدرة الله سبحانه وتعالي.
د/ احمد عبد المنعم.
