en
Feedback
مقرأة مُزن القرآنية 🌧🌱

مقرأة مُزن القرآنية 🌧🌱

Open in Telegram

t.me/Muzn100?direct :للتواصل او: @FFatma1234

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
572
Subscribers
+1924 hours
+1987 days
+24430 days
Posts Archive
هو الواحدُ الذي تفرّدَ بالكمال فلا شريكَ له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته وهو الأحدُ الذي لا نظيرَ له ولا مثيل ولا شبيه نؤمنُ به واحدًا في قلوبِنا فنُفردهُ بالمحبة ونقصدهُ وحدهُ بالدعاء ونتوكّلُ عليه دون سواه فإذا امتلأ القلبُ بمعنى "الواحد الأحد"
زهدَ عمّا سواه
واطمأنّ به
واكتفى 💛🍃

نتفيأ اليوم في رحابِ اسمٍ عظيم وهو: ( الواحدُ الأحد ) جلَّ جلاله 💛🍃

نتفيّأ اليوم في مرفأِ أسماءِ اللهِ الحُسنى :" حيثُ تسمو الأرواحُ بذكره وتأنسُ القلوبُ بقربه

سَلامٌ تُعانقُ بهِ الأرواحُ معاني التوحيد وتخشعُ لهُ القلوبُ هيبةً وإجلالًا 💛🍃

السلامُ عليكنّ ورحمةُ الله وبركاته✨

sticker.webp0.06 KB

"كَانَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِزْبٌ يَقْرَؤُهُ، وَلَا يُخِلُّ بِهِ، وَكَانَتْ قِرَاءَتُهُ تَرْتِيلًا لَا هَذًّا وَلَا عَجَلَةً، بَلْ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا. وَكَانَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً، وَكَانَ يَمُدُّ عِنْدَ حُرُوفِ الْمَدِّ"
[ابن القيم زاد المعاد ١ / ٤٦٤]

sticker.webp0.06 KB

وإلى هنا .. نختم فنقول: ​زكت الأَنْفُس بِمَعْرِفة الله فَنَسْأَل الله لِلْـبَذْل القَبُــــــــول ​وَلَكُـم يُهَيِّـئ إِلَيْـه الوُصُـول 🌸

برنامج_الحسنى_الله_مع_فضيلة_الشيخ_د_حسن_بخاريM4A_128K.m4a8.79 MB

sticker.webp0.06 KB

وإلى هنا .. نختم فنقول: ​زكت الأَنْفُس بِمَعْرِفة الله فَنَسْأَل الله لِلْـبَذْل القَبُــــــــول ​وَلَكُـم يُهَيِّـئ إِلَيْـه الوُصُـول 🌸

الله_جل_جلاله_آداء_عبدالله_المهداوي_رحمه_الله_M4A_128K.m4a3.32 MB

sticker.webp0.09 KB

ولما غلبت رحمته غضبه، وكانت الرحمة أحب إليه من الغضب، كان عبد الرحمن أحب إليه من عبد القاهر.
زاد المعاد

وهذا لأن التعلق الذي بين العبد وبين الله إنما هو العبودية المحضة، والتعلق الذي بين الله وبين العبد بالرحمة المحضة، فبرحمته كان وجوده وكمال وجوده، والغاية التي أوجده لأجلها :
أن يتألَّه له وحده محبة وخوفًا، ورجاء وإجلالاً وتعظيما،
فيكون عبداً لله، وقد عبده لما في اسم الله من معنى الإلهية التي يستحيل أن تكون لغيره.

وكان إضافة العبودية إلى اسم الله واسم الرحمن، أحب إليه من إضافتها إلى غيرهما، كالقاهر والقادر، فعبد الرحمن أحب إليه من عبد القادر، وعبد الله أحب إليه من عبد ربه،

ولما كان الاسم مقتضياً لمسماه، ومؤثراً فيه
كان أحب الأسماء إلى الله ما اقتضى أحب الأوصاف إليه،
كعبد الله وعبد الرحمن،

أحب الأسماء إلى الله تعالى :
عبد الله وعبد الرحمن،
كما جاء ذلك الإمام ابن القيم رحمه الله في الحديث الصحيح، وكشف عن سر ذلك الإمام ابن القيم رحمه الله في كلامه على (الأسماء والكنى) في كتابه الممتع (زاد المعاد) :

sticker.webp0.05 KB