en
Feedback
قَبَـسُ كُتُـب.." 🪐📚

قَبَـسُ كُتُـب.." 🪐📚

Open in Telegram

قَبَسٌ مِن كُتُب مع فُكاهةٍ عربيِّة..📚🪐

Show more
149
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1130 days
Posts Archive
غدا أمجدٌ لا يرحم اللهُ أمجدًا له كل شيءٍ في الحياة سوى المجدِ شفى منه أهل الشام حتى غدت بهِ صدورهمُ من ذلك الحرِّ للبردِ لئن
غدا أمجدٌ لا يرحم اللهُ أمجدًا له كل شيءٍ في الحياة سوى المجدِ شفى منه أهل الشام حتى غدت بهِ صدورهمُ من ذلك الحرِّ للبردِ لئن حفر الأخدودَ في الأرض طاغيًا لقد حفروا الأخدودَ في ذلك الخدِّ

عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم 🌷.
عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم 🌷.

الله يا الله أنت معيننا ومُجيرنا من كل ما نخشاه الله يا الله أنت ملاذنا بك يستغيث المرء في بلواه

إن سماع القرآن يؤنس النفس ويرقق القلب ويرغبك فيما عند الله تعالى 🍃.

كأنك متعبٌ من الجري في يوم لا ينتهي، من أحاديث لن يُنصت إليها، من أحلامٍ مرغوبة لا يظهر لشروقها ملامح. تعبت من المضي قدما في دنيا متعبة، لكنك تعلم أن الله لطيف عليم بأمرك، فتصبر على المشاق وتقول يا رب. - إسلام منصور.

- قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ فقال: ما شئتَ، قلت: الرُّبعَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زِدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ: النِّصفَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟ قال: إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبُك.

"من ضبط الأصول حاز الوصول ومن حرم الأصول حرم الوصول"

لا يرتوي القلب من بهجة منظر السماء ورونقها 🌱.

هل ذهبتم لموسم الكمأة؟🌱
Anonymous voting

ذهبتم لموسم الكمأة؟
Anonymous voting

أجواء البادية🌱.
+5
أجواء البادية🌱.

وقد جاء في الأثر: - إذا أحبَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عبدًا حماه الدُّنيا كما يَظلُّ أحدُكم يحمي سقيمَه الماءَ خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن.

قال ابن القيم في إغاثة اللهفان: (2/ 175): (ومن رحمته: أن نَغّص عليهم الدنيا وكدّرها، لئلاّ يسكنوا إليها، ولا يطمئِنّوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، و أماتهم ليحييهم).

من أطيب وأروع ما قرأت لابن القيم-رحمه الله تعالى-

يقول ابن كثير رحمه الله رحمة واسعة في كتابه البداية والنهاية ؛ مثنياً على الرسول مادحاً له معدداً مكارمه ومحاسنه ومفاخره جعلت
يقول ابن كثير رحمه الله رحمة واسعة في كتابه البداية والنهاية ؛ مثنياً على الرسول مادحاً له معدداً مكارمه ومحاسنه ومفاخره جعلتُ الفداء له صلوات الله وسلامه عليه: يبهرني هذا النص كلما قرأته!

يا عاشِقَ الظلامِ صِف لي الصَديقَ الأَسوَدا الخامِلَ المُجَرَّدا قالَ سَأَلتِ فيهِ أَصدَقَ واصِفيهِ هُوَ الصَديقُ الوافي الكامِلُ الأَوصافِ جِوارُهُ أَمانُ وَسِرُّهُ كِتمانُ وَطَرفُهُ كَليلُ إِذا هَفا الخَليلُ.."