en
Feedback
قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ

قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ

Open in Telegram

[لا يُعلى عندي على الأثر] على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي، [سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام] 📢 قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Onav2P59egdyCGT3N 🤖 البوت: @gmgg8_bot

Show more
811
Subscribers
+124 hours
+117 days
+7230 days
Posts Archive
أعينونا على نشر قناتنا بآرك الله فيكم بحلتها الجديدة https://t.me/AlSahiDCoom101

‏وَأَلحِقني بِالصّالِحينَۦ'ﮮ َ🌿 https://t.me/+wre1z2j-2V9jZDA0

وَجهُو القنِاة الدَالُ عَلى الخَيرِ كفاعَلهًِ؟! https://t.me/ALyAA1942

🌿 سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله 🌿 في زمن كثرت فيه الفتن، يبقى طريق النجاة واضحًا لمن أراد القرب من الله. هذا الح
🌿 سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله 🌿 في زمن كثرت فيه الفتن، يبقى طريق النجاة واضحًا لمن أراد القرب من الله. هذا الحديث العظيم يذكرنا أن العدل، والعبادة، وحب الخير، والخشية من الله في السر والعلن… كلها أعمال ترفع صاحبها لأعلى الدرجات. ليس المطلوب منا الكمال، بل الصدق مع الله، ومجاهدة النفس، والإخلاص في النية. فلنراجع أنفسنا: أين نحن من هؤلاء السبعة؟ لعلّ كلمة صادقة، أو دمعة خفية، أو صدقة سرّ، تكون سبب نجاتنا يوم القيامة. اللهم اجعلنا منهم، واكتب لنا ظلّ عرشك يوم لا ظل إلا ظلك 🤲✨

مات الضمير قبل أن تموت الأجساد، وماتت الإنسانية قبل أن تُهدم البيوت. ما يحدث في غزة لم يعد مجرد حرب، بل امتحانٌ للأمة كلّها… امتحان للأخلاق، للكرامة، ولصدق الانتماء. والسؤال الذي يؤلم: أين العالم؟ وأين المسلمون؟ وأين من كانوا يتغنون بالعدل والإنسانية؟ أطفال تُقتل، بيوت تُدمّر، عائلات تُباد، وصمتٌ يخيّم على القلوب كأنه قبرٌ كبير. كأن الدم الفلسطيني أصبح مشهداً عادياً لا يهزّ أحدًا، وكأن الوجع صار خبرًا يُمرّ عليه مرور الكرام. يا أمة المليار… غزة ليست قضية بعيدة، وليست خبراً في نشرة، غزة مرآة ضميركم… فإن سقطت، سقط معها ما تبقى من كرامتنا جميعًا. هذا عتاب موجوع، لا كراهية فيه، لكن فيه صرخة حق: لا تجعلوا التاريخ يكتب أن الأمة نامت يوم كانت غزة تُذبح. اللهم إنّا نشكو إليك ضعفنا وقلة حيلتنا، ونسألك فرجًا قريبًا ونصرًا عزيزًا

لا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

من ثمرات الصدقة: قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ وهو يعدد فوائد الصدقة: 1ـ تَقِي مَصارع السُّوء، 2ـ تدفع البلاء. 3ـ تطفئ الخطيئة. 4ـ تحفظ المال. 5ـ تجلب الرزق. 6ـ تفرح القَلب. 7ـ توجب الثقة بالله، وحُسن الظّن به. 8ـ تُرغم الشّيطان. 9ـ تزكى النفس وتنميها. 10ـ تُحبب العَبد إلى الله والى خَلْقِه. 11ـ تستر العيوب. 12ـ تَزيد في العُمر. 13ـ تستجلب أَدعية الناس ومحبتهم. 14ـ تدفع عن صاحبها عذاب القبر. 15ـ تكون عليه ظلًا يوم القيامة. 16ـ تشفع له عند الله. 17ـ تُهون عليه شدائد الدنيا والآخرة. 18ـ تدعوه الى سائر أعمال البِّر، فلا تستعصي عليه. وفوائدها ومنافعها أضعاف ذلك.

نشرت طلبي للمساعدة ولم يتواصل معي أحد حتى الآن. أين أهل الخير؟ أين القلوب الرحيمة؟ أين من يبتغون الأجر عند الله؟ فقدت بيتي وعملي وأعيش مع عائلتي في ظروف صعبة، ومعي جدتي المريضة التي تحتاج علاجًا. والله ما طلبت إلا بعد أن ضاقت بنا السبل. أي مساعدة، ولو بسيطة، قد تصنع فرقًا كبيرًا لنا. أسأل الله أن يرسل لنا من يكون سببًا في تفريج كربتنا. للتواصل: @Hazem66606

#مناشدة إنسانية من القلب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا حازم أخوكم من غزة. خلال الحرب الأخيرة فقدتُ بيتي ومصدر عملي بالكامل، وأصبحتُ نازحًا بلا مأوى ولا دخل. كنتُ المعيل الوحيد لأسرتي، واليوم أجد نفسي عاجزًا عن توفير أبسط احتياجاتهم. أعيش مع عائلتي في ظروف صعبة جدًا، ومعي جدتي المريضة التي تحتاج إلى أدوية وعلاج مستمر، ولا أملك القدرة على تأمين ذلك بعد أن دُمّر كل ما كنت أعتمد عليه. نحاول الصمود، لكن قسوة الواقع تفوق قدرتنا. لذلك أتوجه إليكم بقلوب يملؤها الأمل بالله ثم بكم، طالبًا المساعدة بما تجود به نفوسكم الطيبة. أي مبلغ – مهما كان بسيطًا – يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في حياتنا، ويوفر لنا طعامًا ودواءً وشيئًا من الأمان. قال رسول الله ﷺ: "من فرّج عن مسلمٍ كربةً من كُرَب الدنيا فرّج الله عنه كربةً من كُرَب يوم القيامة". أسأل الله أن يجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم، وأن يكتب لكم الأجر والثواب، وأن لا يريكم مكروهًا في أهلكم وأحبابكم. جزاكم الله عنّا كل خير. لتواصل : @Hazem66606

قَدَرُنا #يهود!! ويهود اليوم اسم #علم لا يحتاج لتعريف، فمجرد ذكره يدل على صنف من المخلوقات تجتمع فيه جميع صفات الخسّة والنذالة، والمكر والكبر، والغدر والخيانة..الخ هذا قَدَرُ أهل #غزة وفلسطين بالعموم، أن يكونوا في الصّف الأول لمواجهة يهود بجيناتهم وأخلاقهم اليهودية. بزعم إصابة أحد ضباط جيشهم بجروح خطيرة بعملية إطلاق نار شمال غزة، يقتل اليهودُ الليلة 10 من المسلمين في قطاع غزة بينهم أطفال، ويغلقون معبر رفح، ويتوعّدون بردّ قاسٍ، والآن صوت الزّنانات صاخبٌ فوق رؤوسنا تتربص وتتصيد أهدافًا جديدة. معادلة قاسية، ظالمة، كريهة. حسبنا الله ونعم الوكيل

كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء رضي الله عنهما: أما بعدُ، فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذكرًا، وصمتك فكرًا، ونظرك عبرة، واعلم أن أعجز الناس من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله، وأن أكيسهم من أتعب نفسه وعمل لما بعد الموت، فإنّ الدُّنيا تتقلب وبهجتها تتغيَّر فلا تغترّ بها وليكن بيتُك المسجدَ والسلام."

ما خُلقنا لننحني لغير الله ، ولا جُبلت أرواحُنا على الذل ولا الهوان ، وما كان المؤمن ليُسلم جبهته لعدوه ، ولا ليُطأطئ رأسه إلا لربه الرحمن .. خُلقنا للثبات إذا اضطربت الصفوف ، وللصمود إذا زلزلت القلوب ، وللمواجهة بالحق إذا علا الباطل واستطال .. ديننا ما علمنا الخنوع ، ولا ربانا على الفرار ، بل قال : اثبتوا - ثم اثبتوا - ثم اثبتوا ، فإن مع الثبات نصراً ، ومع الصبر فتحاً ، ومع اليقين تمكيناً .. وأُمر المؤمنون أن يُثبت بعضهم بعضاً ، وأن تكون قلوبهم كالبنيان المرصوص ، لا تفرقهم الشدائد ، ولا تكسرهم المحن .. فمن ثبت نجا ، ومن صبر ارتقى ، ومن توكل على الله كفاه ..