قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ
Open in Telegram
[لا يُعلى عندي على الأثر] على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي، [سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام] تابع قناة قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Onav2P59egdyCGT3N
Show more726
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+530 days
Posts Archive
Repost from N/a
مش هينقص من رجولتك او من كرامتك لما تروح تعتذر لحد غلطت ف حقه و تقوله حقك عليا ناا اسف
مش قوه منك انك تعلي صوتك ع حد كبير
مش رجوله منك لما تسيب بنت و تذلها بصور او ب شاتات بينكوا
الاحترام و التقدير دول مش ضعف
دول بيبنوا انك اتربيت تربيه صح و تبقى فخر لباباك و مامتك
خليك راجل بافعالك و بين رجولتك بمواقفك 🖤
يقول ابن القيِّم -رحِمَهُ الله-
لو كانت ليلة القدر ليلةً واحدة في السَّنة لصلّيتُ السَّنة كلها [ حتى أُدرِكها ]، فما بالك بعشر ليال ؟!
إنها "أيّام المضطرين إلى رحمة الله"
فكن فيها كالغريق الذي لا يرى له منجى إلا التعلّق بحبل الصلاةِ والدُّعاء، كما وخصّوا إخوانَكُم في جميع الولايات، وسلوا لهُم الثّبات والتّمكين
-بلّغنا اللهُ وإياكُم ليلة القَدر-
♡~
( الثبات )
الثبات ليس بالأمر الهيّن أو السهل و لو كان كذلك لما كان هو أكثر دعاء النبي ﷺ ؟! عن أنس : كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يكثِرُ أن يقولَ : " يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ " فقلتُ : يا نبيَ اللهِ آمنَّا بكَ وبما جئتَ بهِ فهل تخافُ علينا؟ قالَ : نعم إنَّ القلوبَ بينَ أصبعينِ من أصابعِ اللهِ يقلِّبُها كيفَ يشاءُ.
و في حديث أم سلمة : كانَ أَكْثرُ دعائِهِ ﷺ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ.
الكثير رأى و خالط من كان يحقر نفسه إذا قورن بهم ثم تغيروا و تبدلوا حتى گأنهم ليسوا ( هم ) ؟!
أحياناً يتساءل المرء :
كيف يثبت الشخص منذ هدايته في بداية شبابه إلى مماته ؟! يكفي فتنة واحدة تعترضه في هذه المسيرة يزل بها و ينقطع به السير ؟! كيف له تجاوز جميع هذه الفتن و ألا يسقط بواحدة منها ؟!
من يستوعب طبيعة الطريق و الابتلاءات التي فيه و شدّة المغريات و ضعف القلوب و النفوس .. سيفهم سبب كثرة دعاء النبي ﷺ و سؤاله من ربه الثبات ..
و من يتأمل في فتن هذا العصر و شدتها سيعرف معنى قول حذيفة : "يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا دعاء الغريق"
س : ما هي وسائل الثبات ؟
ج : العلم + العبادة خاصة ( الصلاة ) + عمل ( السر ) + الأذكار خاصة ( الصباح و المساء ) + إدمان الدعاء + الانشغال بالأعمال الإسلامية + الصحبة الصالحة المعينة على الخير + المجاهدة ( و هي التي يغفل عنها الكثير ).
و بعد اتقان ما سبق سيحاول الشيطان استدراجك للمباحات فإياك أن تفتح له ( المجال ) لأنّه سيتوسع تدريجياً من غير لا تشعر حتى يبدأ القلب بالضعف ثم تبدأ التنازلات ثم السقوط ..
اللهم يا واسع الرزق، يا كريم العطاء، ارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا فيه، وافتح لنا أبواب الخير من حيث لا نحتسب، واغننا بفضلك عمن سواك.
اللهم فرّج همَّ المهمومين من أهل غزة، ونفّس كرب المكروبين، واشفِ جرحاهم، وارحم شهداءهم، واجبر قلوبهم جبراً يتعجب منه أهل السماء والأرض.
اللهم كن لأهل الخيام عونًا ونصيرًا، وآمِن خوفهم، وأطعم جائعهم، واكسُ عاريهم، واربط على قلوبهم، وأنزل عليهم سكينة من عندك ورحمة تغنيهم عن رحمة الخلق.
اللهم إنهم عبادك المستضعفون، فانصرهم بنصرك الذي وعدت، وافتح لهم فتحًا مبينًا، واكفهم شرَّ عدوهم، وردَّ عنهم الظلم والعدوان.
اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأعلِ بفضلك كلمة الحق والدين، ووحّد صفوف الأمة، واجمع قلوبها على طاعتك، وأقم في الأرض حكمك وعدلك، وانصر عبادك الصالحين الذين يسعون لإعلاء دينك.
اللهم اجعل لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية، وارزقنا يقينًا لا يتزعزع بأن فرجك قريب، وأن نصرك حق.
اللهم تقبّل منا الدعاء، وبلّغنا الفرج القريب، إنك على كل شيء قدير.
وأدرك رمضان
عن طلحة بن عبيدالله:
أنَّ رَجُلَيْنِ من بَلِيٍّ قَدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان إِسْلامُهُما جَمِيعًا فكانَ أحدُهُما أَشَدَّ اجْتِهادًا مِنَ الآخَرِ فَغَزَا المُجْتَهِدُ مِنْهُما فَاسْتُشْهِدَ ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بعدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ قال طلحةُ فَرأيْتُ في المنامِ بَيْنا أنا عندَ بابِ الجنةِ إذا أنا بِهما فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الجنةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الآخِرَ مِنْهُما ثُمَّ خرجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ثُمَّ رجعَ إِلَيَّ فقال ارْجِعْ فإنَّكَ لمْ يَأْنِ لكَ بَعْدُ فَأصبحَ طلحةُ يُحَدِّثُ بهِ الناسَ فَعَجِبُوا لِذلكَ فَبَلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحَدَّثُوهُ الحَدِيثَ فقال من أَيِّ ذلكَ تَعْجَبُونَ فَقَالوا يا رسولَ اللهِ هذا كان أَشَدَّ الرجلَيْنِ اجْتِهادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ، ودخلَ هذا الآخِرُ الجنةَ قبلَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَليسَ قد مَكَثَ هذا بعدَهُ سَنَةً قالوا بلى قال وأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصامَ وصلَّى كذا وكذا من سَجْدَةٍ في السَّنَةِ قالوا بلى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما بينَهُما أَبْعَدُ مِمَّا بين السَّماءِ والأرضِ.
رواه ابن ماجه
وأَدْرَكَ رَمَضَانَ:
يسير العبد إلى الله منذ بلوغه أو هدايته فإن فاته وقت لم يعمره بالعبادة تأخر سيره ولم يصل إلى منازل الأولياء الأصفياء إلا بتوبة ناصحة ونية صالحة وعمل مضاعف!
اجتماع الهرج مع رمضان عطية إلهية لمن يريد الله إكرامه ببلوغ الدرجات العالية والمنازل الرفيعة..
إغتنموا هذه الساعة المباركة..🍃
حيث يجتمع فيها فضل يوم الجمعة..وفضل ساعة الإجابة... وفضل شهر رمضان...وفضل الصوم...وفضل إجابة الدعاء للصائم..🌷
لاتنسوا أسرانا من الدعاء..💔
لاتنسوني من الدعاء بالله عليكم..
الصراع والابتلاء يمران بعدة مراحلَ -كما بيّن ذلك القرآن- حتى ينتهي بالنصر، أو بالفرج، أو بالفوز بالجنة، أو بالهزيمة -والعياذ بالله-..
في كل مرحلة ينجح بعض الممتحنين، ويتجاوز بعضهم، ويسقط البعض الآخر -والعياذ بالله-
ويزيد الله لنا في الثمرة الختامية للبلاء بقدر ثبات الصادقين في المراحل النهائية.
والمراحل الأخيرة هذه هي مراحل يجب أن يكون التعلق بالله فيها على أشد وأعظم ما يكون..
هي المراحل التي يبرز فيها الموقنون والصادقون.
ومثلها مرحلتنا هذه التي نحن فيها الآن...
فهذه المرحلة لن ينجو فيها ويفوز بمحبة الله إلا الذي يريد الله والدار الآخرة!
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
