مَا وَراءَ السُّطُور ..
Open in Telegram
149
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2530 days
Posts Archive
وإِنْ تَكُنْ ذَا حَاجَةٍ فِي العَالَمِينَ
فَابْسُطِ الكَفَّ لَدَىٰ أُمِّ البَنِينَ
إِنَّهَا بَابٌ إِلَى الزَّهْرَاءِ
كَمَا ابْنُهَا العَبَّاسُ بَابٌ لِلْحُسَيْنِ
وَعَنِ الإمَام عَلِيّ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
«كَانَ أَبِي (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَمْ يُرَ ضَاحِكًا، وَكَانَتْ كَآبَتُهُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَحُزْنِهِ وَبُكَائِهِ، وَيَقُولُ: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)»
أمالي الصدوق: 190 مجلس(27) حديث 199
مَعَ تَبدِيلِ الرَّايَاتِ وَارْتِدَاءِ السَّوَادِ ..
- نَسْتَقْبِلُ أَيَّامَ الحُزْنِ عَلَى سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَنُجَدِّدُ العَهْدَ بِالوَلَاءِ وَالمَوَاسَاةِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَلْبَسُ هٰذَا السَّوَادَ مُوَاسَاةً لِلْحُسَيْنِ وَآلِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، فَتَقَبَّلْهُ مِنِّي السَّلَامُ عَلَى الحُسَيْنِ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أَوْلَادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أَصْحَابِ الحُسَيْنِاللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ المُعَزِّينَ الصَّادِقِينَ، وَارْزُقْنَا فِي هٰذِهِ الأَيَّامِ خِدْمَةَ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَالثَّبَاتَ عَلَى نَهْجِهِ، وَشَفَاعَتَهُ يَوْمَ الوُرُودِ.
Repost from N/a
تعلن قناة زمّن ألنَورّينّ. عن نشر قنواتكم الدينيه
أحول منها منشور مفيد وجميل ونستفاد منه
وربما احد يستفاد من قناتكم وينظم
مع قراءة هذا المنشور ان ممكن
أقبل كل القنوات الدينيه ..والا فلااقبل❤سـ: @zawqqqerbot
فِي ذِكْرَى شُهَدَاءِ سَبَايْكَرَ ..
نَسْتَحْضِرُ بِقُلُوبٍ مُثْقَلَةٍ بِالأَلَمِ وَالأَسَى تِلْكَ الْجَرِيمَةَ النَّكْرَاءِ الَّتِي هَزَّتْ ضَمِيرَ الإِنْسَانِيَّةِ. نَسْتَذْكِرُ شَبَابًا طَاهِرِينَ خَرَجُوا يَحْمِلُونَ أَحْلَامَهُمْ وَطُمُوحَاتِهِمْ، فَعَادُوا إِلَى رَبِّهِمْ شُهَدَاءَ مَظْلُومِينَ. إِنَّ دِمَاءَهُمُ الزَّاكِيَةَ لَنْ تَجِفَّ مِنْ ذَاكِرَةِ الْوَطَنِ، وَلَنْ تَغِيبَ أَسْمَاؤُهُمْ عَنْ قُلُوبِ الأَحِبَّةِ وَالأَحْرَارِ. فَهُمْ شُهَدَاءُ الْوَاجِبِ وَالْكَرَامَةِ، وَرَمْزٌ لِلصَّبْرِ وَالثَّبَاتِ فِي وَجْهِ الظُّلْمِ وَالطُّغْيَانِ. فِي هٰذِهِ الذِّكْرَى الأَلِيمَةِ، نَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَتَغَمَّدَ شُهَدَاءَ سَبَايْكَرَ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يَرْفَعَ دَرَجَاتِهِمْ مَعَ الشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَأَنْ يَمُنَّ عَلَى ذَوِيهِمْ بِالصَّبْرِ وَالسُّلْوَانِ.الْمَجْدُ وَالْخُلُودُ لِشُهَدَائِنَا الأَبْرَارِ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَرْوَاحِهِمُ الطَّاهِرَةِ يَوْمَ وُلِدُوا، وَيَوْمَ اسْتُشْهِدُوا، وَيَوْمَ يُبْعَثُونَ أَحْيَاءً.
