『 الْــيـَـقـِـيــنْ 』🫧
Open in Telegram
7
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-6 42930 days
Posts Archive
سَـيزدَاد الحلالُ صُعوبة و يَزداد الحرَام سُـهولة
لِيمَيزُ الله الخَبِيث مِن الطَيب اللهم أكفنَا بِحلالك عَن حَرامك وَاغننا بِفضلك عَنمن سِواك 💖.
جَبَر الله قلبِي وَقُلوبَكُم قَلبَاً قلبَاً
وَأقرَّ أعينَنَا بِما نُحبّ ونتمنَّىٰ 🩵.
{ وَذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ }
- سُبْحانَ اللهِ
- وَالْحَمُدُ للهِ
- وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ
- وَاللهُ أَكْبَرُ
- وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ
*{ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنين } 🩵
اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِڪْرِڪَ وشُڪْرِڪَ وحُسْنِ عِبَادَتِڪَ.بوت مسابقات البيع صاعد بحث
عدد 211ك دخوليه يوميه 300
تفاعل يوميه 2ك مراسله عبر @N7NNNU
"السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ"
إخواني وأخواتي، أعضاء هذا المقام الطيب،
أكتب إليكم وقلبي يشهد قبل قلمي، وعقلي يسبق لساني، أن كلمة الحق واجبة، وأن الرجوع إلى الطريق المستقيم عزّ لا ذلّ.
لقد مضى زمن أقمت فيه مسابقات بينكم، كنت أحسبها لعبًا وتسلية، وأراها بابًا للمرح والتفاعل، ثم شاء الله أن يكشف لي حقيقتها، وأن يريني وجهها الآخر الذي فيه شُبهة الميسر والقمار، والله تعالى يقول:
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِر… رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”
وقوله سبحانه:
“إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ”
فأبصرتُ، واستيقظ القلب بعد غفلة، وعلمت أن الربح المشبوه خسارة مهما بدا نفعه، وأن ما يخالطه الحرام لا بركة فيه ولا دوام له.
فأُعلن أمامكم، لا خجلًا بل فخرًا بطاعة الله، أنني تبت إليه مما بدر مني، واستغفره مما جرى، ووعدي بيني وبينه أن لا أعود إلى ما فيه شبهات تهزّ الدين أو تمسّ الحلال.
ولست أكتب هذا تبريرًا ولا ملامةً، ولكن نصحًا لكل نفسٍ ما زالت تُجرّ بخيوط هذه الألعاب، فإن القمار يستهلك القلب قبل المال، ويسلب البركة قبل الجائزة، ومن عرف طعم الحلال هان عليه ترك ما سواه.
فتقوى الله أغلى كنز، والرضا منه أعظم أجر، ومن ترك شيئًا لله عوّضه خيرًا منه.
أسأل الله لي ولكم الثبات، وأن ينير بصائرنا، وأن يجعل بيننا من ينصح فيُسمع، ويدلّ فيُتّبع، ويذكّر فيُنتفع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
