255
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
﴿ هٰذا كِتٰبُنا يَنطِقُ عَلَيكُم بِالحَقِّ إِنّا كُنّا نَستَنسِخُ ما كُنتُم تَعمَلونَ ﴾
﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُكُم أَن تُؤَدُّوا الأَمٰنٰتِ إِلىٰ أَهلِها وَإِذا حَكَمتُم بَينَ النّاسِ أَن تَحكُموا بِالعَدلِ ﴾
﴿ كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنونَ بِاللَّهِ ﴾
﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَما بَينَهُما فَاعبُدهُ وَاصطَبِر لِعِبَادَتِهِ هَل تَعلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴾
Repost from الدفعة 39 طب بشري - جامعة صنعاء
السلام عليكم يازملاء ، خواتم مباركـة مؤخرًا،
أكتب إليكم هذا الكلام بعد تردد طويل، لكني اضطررت لطلب المساعدة بعد الله.
القصة أن أخانا أحمد عامر رحمه الله كان قد استلم مبلغًا من أحد الزملاء في دفعتنا اودعها ك امانة عنده، وقدره 350 دولار وكان هذا المبلغ أمانة تعود لخال ذلك الزميل على ما اخبرنا به،
لم تمضِ سوى يومين أو ثلاثة حتى وقع الحادث المؤلم الذي توفي فيه أخي وصديقي أحمد عامر رحمه الله. تم البحث عن المبلغ في اغراضه، وسألنا أسرته وأصدقائه المقربين ليلة امس، لكن لم يتم العثور عليه. ومن المرجح أنه فُقد أو سُرق مع هاتفه وبعض ممتلكاته يوم ما وقع الحادث.
وبسبب الحزن الكبير والظروف الصعبة التي كانت تمر بها أسرته في ذلك الوقت، لم يفتح زميلنا صاحب المبلغ هذا الموضوع معهم احترامًا لمشاعرهم.
ومع مرور الوقت بقيت هذه الأمانة دون أن تُعرف وجهتها الى ان اخبرنا بها قبل كم يوم، ولذلك نرغب اليوم في المساعدة على قضاء هذه الأمانة وإرجاع المبلغ لأصحابه، حتى تبرأ ذمة أخينا أحمد عامر رحمه الله.
فمن استطاع أن يساهم ولو بمبلغ بسيط بنية المساعدة في رد الأمانة وقضاء هذا الحق، فجزاه الله خيرًا وجعل ذلك في ميزان حسناته.
حساب كريمي :3005876768
حساب جيب: 770059059
بإسم عمرو يوسف
﴿ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتبِعونَ ما أَنفَقوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ ﴾
﴿ وَقُل رَبِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وَأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ وَاجعَل لي مِن لَدُنكَ سُلطانًا نَصيرًا ﴾
﴿ وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلالًا مُبينًا ﴾
﴿ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهؤُلاءِ مِن عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحظورًا ﴾
يا رفاق لا تنسوا الدعاء لأخينا أحمد عامر الذي لم يكتب الله له بلوغ هذا الشهر، وكذلك موتاكم وموتى جميع المسلمين
﴿ الَّذينَ آمَنوا وَلَم يَلبِسوا إيمانَهُم بِظُلمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدونَ ﴾
