آيات قرآنية
Open in Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Show more5 999
Subscribers
No data24 hours
+587 days
+29730 days
Posts Archive
5 999
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
[[ حديث عظيم ]]
https://t.me/Friday4467/1244?single
5 999
عجبًا لأمـر المـؤمـن !
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُـؤْمِنِ
إِنَّ أَمْـرَهُ كُلَّهُ خَيْـرٌ
وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُـؤْمِنِ
إِنْ أَصَابَـتْهُ سَـرَّاءُ
شَكَـرَ فَكَانَ خَيْـرًا لَهُ
وَإِنْ أَصَابَـتْهُ ضَـرَّاءُ
صَبَـرَ فَكَانَ خَيْـرًا لَهُ
{ وراه مسلم }
5 999
نواقضُ الإسلام
{ أداء ظفر النتيفات }
نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت
وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت
أولها: الإشراكُ وهو من جعل
للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل
والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل
من يتخِذ وسائطاً إذا سأل
ثالثُها من لم يُكفر مُشركا
أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا
أو كان راضياً، بهِ فقد كفر
وكذّب الكتاب أيضاً والخبر
والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ
أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ
والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي
جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي
والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين
فـرتل التـوبة للتبييـنِ
والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ
يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ
والثامنُ: الذي أعان من كفر
على الذي بهِ الإيمان قد وقر
فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر
ومن تولى كافِراً فقد كفر
والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي
الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي
والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد
في السجدة البيان حقاً قد ورد
لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل
أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل
5 999
اسم الله الأعظم
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ
لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ
فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ
الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ
وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
{ السلسلة الصحيحة }
5 999
فضائل الوضوء والصلاة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ
بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ
قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ
قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ
وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ
وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ
{ صحيح مسلم }
5 999
أَغـثنا يا إِلٰه الكـون
أَغِثْنَا يَا إِلٰهَ الْكَـوْنِ إِنَّا
عَبِيدٌ نَبْتَغِي حُسْنَ النَّـوَالِ
وَإِنَّ بِنَا مِنَ الْأَوَاءِ جُهْدًا
وَإِنَّكَ عَالِمٌ عَنْ كُلِّ حَـالِ
فَلَا تَمْنَعْ بِذَنْبِ الْقَـوْمِ قَطْرًا
وَلَا تَمْنَعْ عِبَادَكَ مِنْ سِجَالِ
أَلَا رَبَّاهُ أَرْسِلْهَا رِيَاحًا
تُقِلُّ بِهَا مِنَ السُّحُبِ الثِّقَالِ
وَسُقْهَا رَحْمَةً فِي أَرْضِ قَفْـرٍ
تَبَاكَتْ طُـولَ أَيَّامٍ عِضَالِ
أَلَا غَيْثًا مُغِيثًا يَا إِلٰهِي
وَسَحًّا نَافِعًا يَا ذَا الْجَـلَالِ
هَنِيئًا فِي ثَنَايَاهُ مَرِيـعًا
مُغِيثًا أَوْ مُرِيعًا فِي الْكَمَالِ
وَأَغْدِقْهُ وَأَطْـبِقْهُ وَجَلِّلْ
مَوَاقِعَ قَطْـرِهِ بَيْنَ التِّلَالِ
5 999
صـلاح الأُســر
{ أداء : ظفر النتيفات }
أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر
وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر
بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ
بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر
عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ
وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر
وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي
وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر
وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء
وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ
وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي
لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ
وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ
وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ
وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ
تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر
عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً
أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر
وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ
فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر
5 999
وصية أبي العتاهية
رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ
تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ
وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ
تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ
وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ
نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ
أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ
عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ
تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا
مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ
مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى
مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ
خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي
فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ
تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ
تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ
فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي
مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ
طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا
تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ
فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ
يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ
5 999
كل يوم عليك صدقة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
يُصْبِـحُ عَلَى كُلِّ سُـلَامَى
مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَـةٌ
فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَـةٌ
وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَـةٌ
وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَـةٌ
وَكُلُّ تَكْبِيـرَةٍ صَدَقَـةٌ
وَأَمْرٌ بِالْمَعْـرُوفِ صَدَقَـةٌ
وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَـرِ صَدَقَـةٌ
وَيُجْـزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ
يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى
{ رواه مسلم }
5 999
ذكر بعد الصلاة يغفر الذنوب
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ سَبَّـحَ اللَّهَ فِي دُبُـرِ
كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
وَحَمِـدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
وَكَبَّـرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُـونَ
وَقَالَ تَمَـامَ الْمِائَـةِ
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْـكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ
وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شيء قَـدِيرٌ
غُفِـرَتْ خَـطَايَـاهُ
وَإِنْ كَانَتْ مِثْـلَ زَبَدِ الْبَحْـرِ
{ صحيح مسلم }
5 999
دعاء عظيـم
كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ
إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ
وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ
فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ
فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ
اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ
مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ
إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ
إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
{ صحيح مسلم }
5 999
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
5 999
من أذكار الصباح والمساء
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
كان رسـولُ اللهِ ﷺ
إذا أَصـبَحَ يقـولُ
أَصـبَحْنا على فِطـرةِ الإسلامِ
وعلى وكَلِمةِ الإخــلاصِ
وعلى ودِيـنِ نَبيِّنا محمَّدٍ ﷺ
وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهــيمَ
حَـنيفًا مُسـلِمًا
وما كان مِنَ المُشـرِكينَ
{ إسناده صحيح }
5 999
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ
وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ
وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ
وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ
الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ
وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا
عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ
وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ
قَـالُـوا بَـلَـى
قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى
{ صحيح الترمذي }
5 999
كشف البلاء بذكر الله
قَـالَ الـنَّـبِــيُّﷺ
مَنْ أصابَهُ هَمٌّ أوْ غَمٌّ
أوْ سُقْمٌ أَوْ شِدَّةٌ فقالَ
اللهُ رَبِّي لا شريكَ لَهُ
كَشَفَ ذلِكَ عَنْهُ
{ صحيح الجامع }
5 999
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
5 999
سـورة الشـرح
{ القارئ سعد الغامدي }
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ]
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿١﴾
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴿٢﴾
الَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﴿٣﴾
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب ﴿٨﴾
5 999
اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ
وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ
فِـي الـعَالَـمِيـنَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
5 999
اللَّهُ خَصَّ مُحَمَّدًا وَاخْتَارَهُ
أَعْلَى عَلَى كُلِّ الوَرَى مِقْدَارُهُ
أَتَاهُ فَضْلٌ لَا يُرَامُ وَزَادَهُ
فَازَ الْمُحِبُّ إِذَا اقْتَفَى آثَارَهُ
أَكْرِمْ بِهِ نُورًا يُضِيءُ لِحَائِرٍ
فَاقْرَأْ شَمَائِلَهُ وَذُقْ أَنْوَارَهُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا طِيفَ سَرَى
أَوْ حَنَّ مُشْتَاقٌ لَهُ أَوْ زَارَهُ
5 999
من قرأ بالآيتين من آخر
سورة البقرة في ليلة كفتاه
القارئ احمد العجمي
[ سورة البقرة ]
[ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ]
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ
مِن رَّبِّهِۦ وَالْمُؤْمِنُـونَ
كُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ
لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ
وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ
عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ
أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَانصُرْنَا عَلَى
الْقَوْمِ الْكَٰفِرِينَ ﴿٢٨٦﴾
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
