No data
Subscribers
-124 hours
-77 days
+330 days
Posts Archive
دلوعتي رقية ،
أنا لا أحبُّكِ بعد الآن ،
فقد يكون أنني أحببتكِ في بداية
علاقتنا،
أما الآن فإني أهيم بكِ هيامًا .
عيناي لا ترى سواك ،
كأني أعمى وسط الزحام .
حبكِ بات يجذبني كل ما قتل في ،
وأنشر كل ما ذبل في روحي ،
وعمري في كل ما هدمه الزمن .
كأنكِ الربيع الذي اجتاح حياتي
ليت حضرته في بداية عمري ،
تتزاحم الأفكار في عقلي محاولة
وصفكِ ،
لكنها تعجز ...
فماذا عساي أصف؟
أأصف العيونَ النَّاعسةَ بُنِّيةَ اللون ،
كأنها فنجانُ قهوةٍ دافئ؟
أم أصف ذلك الشعرَ المُتناثر
على زوايا ظهوركِ كأنه خيوط حرير؟
أم أصف ذلك الحضور الذي
إذا دخل قلبي أضاء كل زواياه؟
فيا رقية ،
إن الكلمات عندي تنحني خجلاً أمام
جمالكِ ،
والحروف تضيع كلما حاولت أن أكتبكِ ،
فإن عجزت عن وصفكِ ،
فيكفيني أن أقول ،
إنكِ أجمل قصة
كتبها القدر
في كتاب عمري .
