en
Feedback
عواثر | 🖋

عواثر | 🖋

Open in Telegram

• رجل عربيّ القلب، سوريّ الأصل، حجازيّ الفقه، مصريّ الثقافة، فلسطينيّ الدم، مكّيّ الوجد، قرطبيّ الفكر، عراقيّ الأدب، جلّاقيّ دمشقيّ. • ولُوعٌ بالكتابة، الشعر، الخطّ، الفنون القديمة. • حلمي ترك أثر طيّب وذكر حسن. بوت لتواصل @eawathir123bot

Show more
554
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+430 days
Posts Archive
‏هل من مستغفر ؟

أعباء المدنيَّة تُفقِد النفس طبيعتها، وتسرق فطرتها، فترتهن لأنماطٍ متكلَّفةٍ، تكون معها الحياة باهتة اللون، سمجة الطعم، فإن لم يتدارك أحدنا نفسه - بإخراجها إلى سعة القرى والبوادي - زارته الأمراض، وأسَره الفراش، فاهجروا المدنيَّة أحيانًا، وأريحوا أنفسكم بنسيم القرية وسكون البادية.

‏كان ابن عمر إذا أصبح قال: اللهم اجعلني من أعظم خلقك نصيبا في كل خير تقسمه ، وفي كل نور تنشره ، وفي كل رزق تبسطه ، وفي كل ضر تكشفه ، وفي كل بلاء ترفعه.

photo content

‏الحنين: حبل الوصل الجميل، الشاهدُ على ارتباط الجيل بالجيل، رحلوا وذكراهم تملأُ قلوبنا، وسنرحل وتبقى ذكرانا في قلوب من بعدنا، وأسعد الراحلين المعدودُ في الطَّيبين، وأشقاهم المرجوم باللَّعنات في الغابرين، اللَّهمَّ ارحم أحبَّةً مضوا، واغفر لنا ولهم، فهم السَّابقون ونحن اللَّاحقون.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏هدايةُ الخلق في ثلاثٍ: دينٍ سديدٍ، وعلمٍ أكيدٍ، وعقلٍ رشيدٍ، فمن جُمعتْ له فقد أُوتيَ خيرًا كثيرًا. كيف حالكم يارفقاء الخير

‏هل من مستغفر ؟

الفقرة الأولى: مولد النبي مُحمّد صلّىٰ اللّٰه عليه وسلّم وظروف مولده.. وُلد النبي مُحمّد صلّىٰ اللّٰه عليه وسلّم في مكة المكرمة في عام الفيل، والذي يُقدّر بسنة 570 ميلادية، في قبيلة قريش، أعرق قبائل العرب وأكرمها في مكّة. كان العام الذي وُلد فيه النبي عام الفيل، نسبة إلىٰ حادثة تاريخية شهيرة، حيث قاد أبرهة الحبشيّ جيشًا مدعمًا بالفيلة بهدف هدم الكعبة، لكن اللّٰه سبحانه وتعالىٰ صدّ هذا الهجوم بمعجزة كتبها التاريخ. كان والده عبداللّٰه بن عبد المطلب قد توفّي قبل ولادته بفترة وجيزة، فوجد النّبي نفسه يتيم الأب منذ اللحظة الأولىٰ في هذه الحياة. وُلد في بيت جدّه عبد المطلب، الذي كان رجلاً ذا مكانة عالية وحكمة عظيمة في قريش، والذي أحبّ حفيده وأشرف علىٰ رعايته في سنواته الأولىٰ. عاش النّبي مُحمّد في كنف جدّه حتىٰ مات عبد المطلب، ثم انتقل إلىٰ رعاية عمه أبو طالب، الذي كان نصيرًا له ودرعًا يحميه من أذىٰ القبائل الأخرىٰ، خاصة في سنوات النشأة والشباب. تميّزت أيام طفولته بالبساطة والعفوية، حيث نشأ يتيم الأب، ولكنه كان مكتملاً من ناحية الرّوحانية والأخلاق. وكانت لديه صفات فريدة تميّز بها منذ الصغر، منها الصّدق والأمانة، فكان أهل مكّة يلقبونه بـ"الصّادق الأمين"، لما عرف عنه من أمانة، حتىٰ قبل أن يُبعث رسولا. نشأت هذه الشخصية العظيمة وسط بيئة صحراويّة صعبة، مليئة بالتحدّيات الاجتماعيّة والاقتصاديّة، وكانت مكّة مركزًا تجاريًا هامًا في الجزيرة العربيّة، حيث كانت القوافل التجارية تمرّ بها، وشهد النّبي من خلالها تجارب كثيرة ساهمت في تشكيل شخصيّته الفريدة. خلق اللّٰه له مزايا وأوصافًا عديدة، إذ كان من أجمل الناس خلقًا وأكرمهم روحًا، ما ساهم في تثبيت مكانته واحترامه بين قومه منذ نعومة أظافره.

‏"وإنك يا الله تعلمُ مقدار اليقين في قلبي وإني أدعوك وأعلم أني بيقيني لن أخيب " ❤️

سُبْحانَ اللهِ و بحمدِهْ، سبحان الله العَظِيْمْ.

ما كَانَ اللهُ ليؤخِرَك إلَّا ليمكِّنَك.
ما كَانَ اللهُ ليؤخِرَك إلَّا ليمكِّنَك.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يبدأ المشروع الإصلاحي الواقعي من الجماهير، بل من "صناعة الإنسان الحامل للمشروع".. وهنا تقع أعظم الأخطاء، فكثير من المشاريع تجمع أعداداً كبيرةً وتقدم محتوى، وتصنع فعاليات، لكنها لا تبني: "إنساناً قادراً على حمل الفكرة تحت الضغط".. الإنسان الحامل للمشروع يحتاج: - معنى عميقاً ووضوحاً فكرياً. - وإلى صلابةٍ نفسيةٍ وشبكةٍ داعمة. - وإلى مهارات عملية وتجربة ميدانية. - وإلى شعور بالأثر وبيئة تمنع الاحتراق النفسي. فالمشكلة الكبرى ليست "كيف تبدأ" بل "كيف تستمر" دون أن تنهار نفسياً أو تتحول إلى شخص غاضب أو عدمي أو مستنزف.. ولهذا ترى كثيراً من المصلحين يمرون بثلاث مراحل: - المرحلة الأولى: المثالية.. يظنون أن الحقيقة تكفي والناس ستتغير سريعا والمجتمع ينتظر فقط من يوقظه. - المرحلة الثانية: الصدمة.. حيث يكتشفون مقاومة الواقع وسطحية الناس والمصالح والتناقضات وضعف القابلية وأن المعرفة وحدها لا تغيّر. - المرحلة الثالثة: إما النضج الواقعي، أو الانهيار والانسحاب، أو التحول إلى السخرية والعدمية. وهنا يصبح "الوعي" نفسه أحياناً شكلاً من أشكال التخدير النفسي، حيث يشعر الإنسان أنه يفعل شيئاً لأنه يفهم، بينما الواقع لم يتغير... وهنا نقطة مهمة جداً.. "ليس كل الناس يريدون التغيير أصلا"، وهذه حقيقة إنسانية واجتماعية عميقة، فالإنسان بطبيعته يميل إلى الاستقرار والمألوف: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ} وتجنب القلق والجهد النفسي.. أما التغيير الحقيقي فهو مكلف جداً، لأن التغيير ليس "فكرة جديدة" فقط، بل هو إعادة بناء للهوية وتغيير للعلاقات والعادات وأحياناً خسارة للانتماءات القديمة وتحمل للعزلة ومواجهة للشكوك والدخول في حالة عدم يقين.. ولهذا أغلب الناس يفضلون "التكيف مع الواقع ويخضعون له أكثر من الرغبة بتغيره او إعادة تشكيله".. ومن هنا تبدأ أول صدمة لأي إنسان يحمل مشروعاً إصلاحياً باكتشاف أن الناس لا تقاوم الفكرة فقط، بل تقاوم "الكلفة النفسية للتغيير"..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
‏«هناك نضج غير مرئي يجعل المرء يزهد حتى في إبداء الملاحظة»
كيف حالكم يارفقاء الخير

يقول عليه الصلاة والسلام: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
يقول عليه الصلاة والسلام: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

احذر أن تدل الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق
احذر أن تدل الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق

Repost from مَزيد ..🔍
"-قوة المؤمن بقوة إيمانه وحسن ظنه بالله تعالى ونصرته هذا موسى عليه السلام : في البداية السعي والدعاء : ﴿فَخَرَجَ مِنها خائِفًا يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّني مِنَ القَومِ الظّالِمينَ﴾ وبعدها اليقين والثبات: ﴿قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾ فجاءت النصرة رغم انعدام أسبابها: ﴿فَأَوحَينا إِلى موسى أَنِ اضرِب بِعَصاكَ البَحرَ فَانفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرقٍ كَالطَّودِ العَظيمِ﴾"

التلجرام وسائر مواقع التواصل بمنشوراتها وتغريداتها وتعليقاتها كلها خاضعة لقوله تعالى : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"

Repost from مَزيد ..🔍
تذكير: صيام غداً عاشوراء سُئِلَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن صوم يوم عاشوراء، فقال: "يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ" صحيح مسلم

من نزل منزلاً
من نزل منزلاً