en
Feedback
كوخُ آصف وكتاباته.

كوخُ آصف وكتاباته.

Open in Telegram

تِكْ.... تَكْ....تِكْ....تَكْ بُمْ....بُمْ....بُمْ....بُمْ....بُمْ تِكْ....بُمْ....تَكْ....بُمْ الوقتُ و الحَرب سيقتلاني. @AsifandtheHut232BOT

Show more
410
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+430 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+3
in 0 channels
August '26
+26
in 7 channels
Get PRO
July '26
+18
in 4 channels
Get PRO
June '26
+108
in 27 channels
Get PRO
May '26
+65
in 23 channels
Get PRO
April '26
+112
in 41 channels
Get PRO
March '26
+64
in 36 channels
Get PRO
February '26
+67
in 2 channels
Get PRO
January '260
in 10 channels
Get PRO
December '25
+58
in 19 channels
Get PRO
November '250
in 15 channels
Get PRO
October '25
+26
in 13 channels
Get PRO
September '25
+127
in 8 channels
Get PRO
August '250
in 3 channels
Get PRO
July '25
+3
in 11 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September+2
02 September+1
01 September0
Channel Posts
‏"هناك من يتأمل عاديتك بعين الدهشة، لا داعي بأن تتكلّف. "

2
هكذا أنا.. أعتادَ كلَّ شيءٍ بلمحة ؛ ومن ثُمَّ أصبح فجأة كمن لا يَعرفْ شيئًا قط.
66
3
وأمّا هنا.. تتجسد كلمة" الراوي" في رواية ما يجول بقلوبنا من مفردات نادرة وواضحة وصريحة وجميلة.. وأنا لست منضم في قناته ولكني محتفظ برابطها كلّما بهزني الشوق لقراءة الجمال وقراءة مالم أستطع على كتابته، أدخل اقرأ فيها كل جديد.. وهذا ليس مدح أو مجاملة وإنما الحقيقة بحق القناة تلك.
35
4
ما أعمقها من ثرثرة.
97
5
إنني يا رئيفة رجلٌ معجون بالخوف؛ أخاف أن أقدّم لكِ حبي فلا تأخذيه، وأخاف ألا أقدمه لكِ فأكون حكمت على نفسي أن أراقبكِ وأراقبكِ حتى يأخذكِ غيري. أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم. أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني. أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتحول إلى تمثال من الجليد. أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعِدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي. لأننى رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي. أنا رجل معجون بالخوف، وأنتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة! أرجوكِ أن تغفري لي هذهِ الثرثرة، عذري الوحيد أنني صادق وممزق وأرتاح إليكِ. - (أنسي الحاج إلى غادة السمان).
101
6
.
89
7
وأنا أيضًا.. أستطيع أن أصلح الساعة لو تعطلت، سـ أصلح تروسها وعقاربها لتدور من جديد؛ لكني أتساءل غالبًا،كيف نصلح شغغًا انطفأ؟ وأيضًا كيف نعيد النبض لروحٍ أصبحت باردة كـ المقابر.؟
110
8
فجعتكم صح. 🧞‍♂
49
9
بخ..
50
10
وحين يغلبني الشوق..أُقبَّل الوقت قُبلةً قُبلة، بتنهيدة والكثير الكثير منها. وما زالت تنهيدتان لك وتنهيدة لي.
141
11
إذا ما ألقيتَ كُتلةً من الطّينِ عاليًا في الهواء، ومن ثُمَّ وضعت رأسَكَ تحتَها لتهويَ عليه ؛ فـ هل يقع اللّوم على كتلةِ الطّين، أم على عقلِك الذي ساقَكَ لِتلقِّيها برأسِك.؟ أمّا الأيام فهي لا تمتلك وعيًا ؛ وكذلك الذاكرة لا تمتلك الإرادة.
53
12
الحمد لله.
152
13
"هي لا تبوحُ..وحزنها في قلبها ‏يلهو، يصول، يجولُ، يشرقُ، يغربُ. "
161
14
مساءُ الخيرِ جدًا لكِ.. أما بعد: هأنذا أستيقظ من نومي، المكان مظلِم، ولا أدري كم الوقت الآن.. حاولت أن أعود للنوم مجدّدًا ولكني فشلت، لا نوم، وكأني نمت سبعة أيام متتالية، جاء الأرق الآن صديقًا ودودًا، ذهبت فاغتسلت، وأخذت ماء الورد خاصتي ودهنت شَعْري به؛ أحب رائحته ولا أدري ما سبب ذلك، ومن ثُمّ لبست الملابس السوداء المحببة لقلبي، صلّيت ركعتين دعوت الله فيهما كثيرًا، وخرجت ووقفت باب المنزل من الخارج... كان الجو هادئًا حينها، وضوء القمر يشع في كل مكان تراه عيني، ربما عشر دقائق، ربما عشرون دقيقة، لا أدري كم مر من الوقت.. كنت أشعر برغبة ملحّة أن أتحدّث معكِ، تمنيت لو أني أستطيع الاختفاء في لحظة لأكون عندكِ وأتأملكِ طويلًا... طويلًا جدًا دون ملل..قاطع نباح الكلب شعوري وتفكيري، صرخت فيه قائلًا: تبًا لك يا كلب، فلتذهب للجحيم..وأخذت حجر صغيرًا من الأرض وألقيته حتى أخيفه، ولكني أيقنت فجأة أن صوتي سيسمعه كل السكان في هذه القطعة الشاسعة من الأرض، شعرت بالإحراج قليلًا، وانتظرت أن أسمع شخصًا ينادي من مكان ما ويقول صَّه، دع الناس ترقد، ولكني لم أرَ ولم أسمع أحدًا.. تنهدت تنهيدة عميقة شعرت معها بالراحة، افترشت الأرض ولم أبالِ في  ملابسي أن أتسخت بالتراب، جعلت يداي وسادة، ووضعت قدمًا فوق قدم، ورحت أتخيلكِ وأنا أنظر للسماء،كان من السهل أن أستحضر طيفك، أن أرى ملامحك وأتأمل عينيكِ الهادئتين وأنتِ تنظرين إليّ؛ وفي تلك اللحظة، لم يكن في كوني كلّه من ينافس حضورك.. لم يسعفني الوقت لأكتب لكِ كل ما دار في مخيلتي حينها، ولكني حين انتهيت، وقفت ومسحت التراب، ثم فتحت الباب ودخلت الغرفة. خلعت ثيابي السوداء، واستلقيت على الفراش مغمض العينين، أستعيد تفاصيل طيفك حتى غلبني الشوق و......و...... مُت. وحين استيقظت ولن أذكر لكِ الوقت أنهيت عملي وبدأت أتذكّر ما حدث، فبدأت في كتابة هذه الرسالة؛ ولا أعلم لماذا، ولكني أشارككِ في هذا الكوخ ما لم أشاركه مع غيركِ أبدًا، ولن أفعل.
175
15
دَعَوتُ إِبلِيسَ ثُمَّ قُلتُ لَهُ في خَلوَةٍ وَالدُموعُ تَنهَمِرُ أَما تَرى كَيفَ قَد بُلِيتَ وَقَد أَقرَحَ جَفنِيَ البُكاءُ وَالسَهَرُ؟ إِن أَنتَ لَم تُلقِ لي المَوَدَّةَ في صَدرِ حَبِيبِي وَأَنتَ مُقتَدِرُ لا قُلتُ شِعراً وَلا سَمِعتُ غِناً وَلا جَرى في مَفاصِلِي السكر وَلا أَزالُ القُرآنَ أَدرُسُهُ أَروحُ في دَرسِهِ وَأَبتَكِرُ. أبو نواس يهدد إبليس. هههه
1
16
أمّا إبليس.. فـ بالتأكيد شاعرٌ؛ ولكنّي أعتقد بأنه شاعرٌ هجاء.. ههه عليهِ من الله اللعنة.
148
17
بهذا.. تصبح كلُّ تنهيدة قصيدة، ولطالما كنت شاعرًا فصيحًا بليغًا وأنا أنظر للسماء. وبهذا.. نصبح لا نكتب الشِّعر، وإنّما نترجم حنين أبينا آدم.
177
18
كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ يَكفيكِ ما فَعَلَت بِالناسِ عَيناكِ كَلَّت لِحاظُكِ مِمّا قَد فَتَكتِ بِنا فَمَن تُرى في دَمِ العُشّاقِ أَفتاكِ كَفاكِ ما أَنتِ بِالعُشّاقِ فاعِلَةٌ لَو أَنصَفَ الدَهرُ في العُشّاقِ عَزّاكِ كَمَّلتِ أَوصافَ حُسنٍ غَيرِ ناقِصَةٍ لَو أَنَّ حُسنَكِ مَقرونٌ بِحُسناكِ كَيفَ اِنثَنَيتِ إِلى الأَعداءِ كاشِفَةً غَوامِضَ السِرِّ لَمّا اِستَنطَقوا فاكِ كَتَمتُ سِرَّكِ حَتّى قالَ فيكِ فَمي شِعراً وَلَم يَدرِ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ -صفي الدين الحلي
187
19
هنا يكتب هذا الكائن، وأراهن ببعض الشكلاة في البقالة، بأنه لن تدوم قناته أكثر من شهر فيمل ويحذفها.
30
20
على ما يبدو أن السؤال كان أعمق من بئر فلسفية، فلم يجد أحد منكم قاعًا ليخرج منه بجواب.! أويعقل أن أحد منكم يتردّد في الكتابة خوفًا من ألا تكون إجابته بمستوى الطرح.!؟
73