en
Feedback
حَـطّاب

حَـطّاب

Open in Telegram

﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾

Show more
319
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1230 days
Posts Archive
ما عالجتُ شيئاً أشد عليَّ من نيّتي؛ لأنها تتقلبُ عليّ
- سفيان الثوري.

قال رسول الله ﷺ : «إن المؤمنَ لَيُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائمِ» ✅ لو لم يجئ في حسن الخلق إلا هذا الحديث لكان كافيًا وحَرِيّاً بالناس أن يجاهدوا أنفسهم ما استطاعوا ليُحسِّنوا خُلُقَهُم. ✅ وينبغي العلمُ أنّ حُسْنَ الخُلُق ليس في وقت الدَّعة أو الرِّضا أو السَّعة؛ ففي مثل هذا كلُّ الناس خُلقُهم حَسَنٌ. ولكن في وقت الضِّيق والقِلَّة والتَّعب، حينئذٍ يُنظَرُ أأنتَ حَسَنُ الخُلُقِ أم لا.
- سعيد الكملي.

للهِ بُحـتُ...mp34.74 KB

"ما بالُ قَلبكَ بالظّنون مروّعُ ويَظلّ بَعد سُجودهِ يَتوجّعُ؟ أوَلستَ تَسمع كُل ما تَدعو بهِ سَمعُ الذي أعطاكَ سَمعَك أوسعُ فَاسكن وثِق أنّ الدُعاء بِمأمنٍ ما تَاه صَوتُك إنّ ربّك يَسمعُ تَأتيهِ يَملؤكَ الظلام فَما تَرى إلّا فؤادك بالمَحبّة يَسطعُ ما خِبتَ حينَ غَفلتَ في زَمنِ الرَّخا أتخيبُ حينَ أتَيتَه تَتضرّعُ؟!"

"أتعجَّب كيف يستهين البعضُ بالكلمة وقد بلغَ من أمرها ما بلغ، إنّها لتُؤرّق مضجعًا، وتُعكّر مزاجًا، وتُبدّل حالًا، وتُريق دمعًا، وتورث ضغينة، وتُفزِعُ سكينة، وتأتي بما لا تقدر حوادث الأيام وخطوب الزمان على المجيء بمثله."

جوهرُ المرءِ في ثلاث: ✅ كتمان الفقر حتى يظنّ الناس من عفتك أنك غني، ✅ كتمان الغضب حتى يظنّ الناس أنك راضٍ، ✅ كتمان الشدة حتى يظنّ الناس أنك متنعم.
- الإمام الشافعي.

"- ‏حَدِّثنِي عَن الله ؟ - لو أحبّكَ أَحبّتكَ السَّماءُ والأرض وسَاكِنيها، وسَكَنَتْ الجنّةُ قلبَك قبل أن تدخُلهَا، وهُدِيتَ وكُفِيتَ ووقِيت، ونُحِّيَ عنك الشَّقاءُ وفَارَقتك الأحزان.."

“المرعب في تذبذُبك بين طاعة ومعصية أن تُقبضَ روحُك في فترات الإنتكاسات”
- سلمان العودة.

في كلِّ صباح وبعد صلاتك للفجر وقراءتك للأذكار وقبل البدء بيومك الذي نسأل الله أن يباركَ لك فيه تذكّر مقولة المنفلوطي رحمه الله: "أنتَ فردٌ من أفراد هذه الأمّة وجزءٌ من أجزائها، فنهوضك نهوضها وسقوطك سقوطها، والأمة - كما تعلم - هي الفرد المتكرّر والواحدُ الدائر، فأنت الأمّة والأمّةُ أنت."

"أن تجاهدَ نَفسكَ على عَدم إسمَاعِ الذي أمامَك مَا يَكره لَمِنْ أعظَمِ المُجاهَدة." ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾

"إنّ الصلاة على النّبي وآلــهِ يشدو بها من شاءَ أن يتعطرا ‏صلُّوا على خيرِ البريّة تغنَموا عشرًا يصلِّيها الإلهُ الأعظـمُ من زادهـا ربي يفرّجُ همَّـهُ والذنب يُعفى والنفوس تُنَعَّمُ"

هُمومٌ سَاقتكَ إلى المِحرابِ، فَصلَّيت ‏خيرٌ مِن سُرورٍ قادكَ إلى الغَفلة، فَتمادَيت..
هُمومٌ سَاقتكَ إلى المِحرابِ، فَصلَّيت ‏خيرٌ مِن سُرورٍ قادكَ إلى الغَفلة، فَتمادَيت..

﴿ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلتَ إِلَيَّ مِنْ خَيرٍ فَقِيرٌ ﴾ جملة جامعة للشكر والثناء والدعاء، وقد رزق الله بها موسى الزوجة والسكن والعمل.
- ابن عاشور.

في كل مرة تنوي فيها فعلَ خيرٍ أو أمرًا بمعروف أو نهيًا عن منكر تذكّر أنك على وشك أن تجد أمامك من يسوِّغ لك عكس ذلك ولن تجدَ فتنةً أكبر من أن ترى من احتسَبْتَه من الصالحين في هذا الصف. الله المستعان.

إذا كانَ الشّغل مجهَدة فإنَّ الفَراغ مفسَدَة.
- عمر بن الخطاب.

"حفظُ القرآن من أعظمِ البرِّ بوالديك، فيوم القيامة يُكسَيان حُلّتين وتاجًا ضوؤه كضوءِ الشمس. فاحتسب واجعل إحدى نوايا حفظك للقرآن برًا وإحسانًا للوالدين، وهذا من أعظم البر وأفضل هدية تقدمها لهما."

﴿ وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ

هناك زاويةٌ في القضاء والقدر مظلمةٌ، مكتوبٌ عليها: "لا يُسأل عمّا يفعلُ وهم يُسألون" حتمًا ولابد أن تقف عند نقطةٍ ما وتقول: هذا بابٌ ضاعَ مِفتاحُه ولا يعلمه إلا الله.. أهل السفينة التي خرقها الخضر وأهل الغلام الذي قتله ماتوا ولم يعرفوا حكمة الله ورحمة الله بهم. معيّةُ الله للمبتلى تُذهِبُ عنه مرارة الألم وهول المصيبة، ولا ينفكّ لطف الله عن المُبتَلَى أبدًا، إذ ينزل عليه البلاء ومعه اللطف والرحمة. نحن نرى البلاء و لكن لا نرى المعيّة.. لا نرى لطف الله والسكينة والصبر التي ينزلها على قلوب أصحاب البلاء.
سمير مصطفى

المؤمن يخالط ليعلم، ويسكت ليسلم، ويتكلم ليفهم، ويخلو ليغنم.
- وهب بن مُنَبِّه.

وكل إناءٍ فارغ إذا دخل فيه الشيءُ ضاقَ به ، وكلما أفرغتَ فيه الشيءَ ضاق، إلا القلب الليّن .. فكلما أُفرِغ فيه الإيمان والعلم اتّسع وانفسح.. وهذا من آيات قدرة الرب تعالى
- ابن القيم.