حَـطّاب
Open in Telegram
﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
Show more319
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1230 days
Posts Archive
319
وكان آخرُ ما نزلَ من آيات كتاب الله تعالى :
﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾
319
"إنّي لأستغفرُ الله وأتوب إليه كلّ يوم اثني عشر ألف مرّة، وذلك على قدر ذنبي"
- أبو هريرة رضي الله عنه.
319
إذا هممتَ بصدقةٍ أو بِبرٍّ أو بعملٍ صالح، فَعَجِّل مُضيّه من ساعته؛ من قبل أن يحول بينك وبينه الشيطان.
- سفيان الثوري.
319
من رحمة الله بعبده أن يبتليَه ببلاءٍ لا يستطيع البَوح به ولا يجد من يفهمه في تفاصيله؛ حتى لا يكون في قلبه تعلّقٌ بأحدٍ غير الله يشكو إليه.
- ابن القيّم.
319
في الغالب يُعتقد أن علامات الانتكاسة تتمثل في الرجوع إلى الذنب مرة أخرى بعد الهداية وفي الحقيقة هناك علامات ودلائل تحصل قبل الرجوع إلى الذنب كإشارة تحذير لك أنك على وشك أن تَضلَّ مرة أخرى، أهمها : إعراضُك عن أعمالٍ كنتَ تحرص أن تتقرب بها إلى الله تعالى كقراءة القرآن والذكر والتسبيح والحفاظ على السنن والرواتب وغيرها.
فالتقليل من هذه الأعمال الحسنة -دون عُذرٍ قاهرٍ مؤقت- بعد فترة من الالتزام بها يُعدُّ من مقدمات الانتكاسة، ومعرفة المؤمن لهذا تجعله يستعد جيّدًا لتلك الفترات فيُدرك نفسه وينقذها قبل الغرق وهذه من القضايا التي إن حرص العبد على التفقه فيها والتعامل معها نال حسنةَ الدنيا والآخرة..
والله أعلم.
319
في الغالب يُعتقد أن علامات الانتكاسة تتمثل في الرجوع إلى الذنب مرة أخرى بعد الهداية وفي الحقيقة هناك علامات ودلائل تحصل قبل الرجوع إلى الذنب كإشارة تحذير لك أنك على وشك أن تَضلَّ مرة أخرى، أهمها : إعراضُك عن أعمالٍ كنتَ تحرص أن تتقرب بها إلى الله تعالى كقراءة القرآن والذكر والتسبيح والحفاظ على السنن والرواتب وغيرها.
فالتقليل من هذه الأعمال الحسنة -دون عُذرٍ قاهرٍ مؤقت- بعد فترة من الالتزام بها يُعدُّ من مقدمات الانتكاسة، ومعرفة المؤمن لهذا تجعله يستعد جيّدًا لتلك الفترات فيُدرك نفسه وينقذها قبل الغرق وهذه من القضايا التي إن حرص العبد على التفقه فيها والتعامل معها نال حسنةَ الدنيا والآخرة..
والله أعلم.
319
"لا مع الصادقين لك قدم، ولا مع التائبين لك ندم؟
هلَّا بسَطتَ في الدُّجى يدًا سائلة، وأجرَيْتَ في السَّحَرِ دموعًا سائلة!"
319
"لَئِن كانت هذه الأمة تعيش ظرفًا استثنائيًّا،
فيجب أن تكون نصرتنا لها نصرةً استثنائية.
هذه المعادلة التي يجب أن يعيَها كلُّ مسلم ينتمي حقًا لأمّته، ويحبُّ قائدها ﷺ."
