.
Open in Telegram
484
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+5830 days
Posts Archive
484
Repost from N/a
وإني كلما قال قائل: فاقد الشيء لا يعطيه، أقول إلا النبلاء؛ كلما ذاقوا مرارات الفقد، تفننوا في حلاوات العطاء، فاكتبني اللهم فيهم، ذلك أقصى مشتهاي.
حموزة
484
Repost from N/a
لم أصادف شخصًا مهذَّبًا إلَّا رأيته مُعذَّبًا بالألم والمعاناة والحساسية النَّفسية، دائمًا يأتيني الفضول أن أُلقي نظرةً على كواليس هذا الجمال.
فاكتشفتُ أنَّ أغلبهم هذَّبَ الوجعُ أرواحهم.
علي الطنطاوي
484
ممّا نشره الشيخ بدر آل مرعي في باب تفاوت المطالب:
«من قواعد إصلاح النفس أن تعلم أن معركة الإنسان تكون مع أعظم خطاياه، ويعان على تلك المعركة بالفطرة.
فالكافر يدخل معركة التوحيد حتى ينتصر فيؤمن، فإذا آمن أزّته فطرته لتكون الصلاة معركته؛ فتركها أعظم خطاياه حينها.
ثم لا يزال حتى تستقيم نفسه مع الصلاة، فينتقل إلى أكبر خطاياه لتكون معركته القادمة؛ ويستمر في الصلاح حتى تراه يدقق في تفاصيل الورع وأعمال القلوب إذا أصلح ما فوقها.
وبهذا نفهم سرّ بكاء من فاته الوتر من الصالحين، فهي معركته الكبرى الحالية، بيننا يراها من لا زال في رتبة معركة الفرائض سببًا تافهًا للبكاء.
وهكذا يترقى الصالحون حتى يصير اللهو المباح خطيئته العظمى، فيبدأ باستثمار الثواني في زمن يدفع المرء ماله ليضيع وقته».
يظهر في المقطع البطل القسّامي بهاء زقّوت وهو يشرح هذا المعنى عمليًا بكلماتٍ من نور.
484
الحياة قصيرة.. لا تستحق أن يعيشها المرء ظالمًا طاغيةً لئيمًا،
لكنها تستحق أن يعيشها بالوقوف في وجه الظلمة، والطغاة، واللئام.
يؤثر عن الحسين رضي الله عنه أنه قال بعد وفاة أخيه الحسن رضي الله عنه:
«إني لأرجو أن يعطي الله أخي على نيَّته، وأن يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين».
484
«طوبى لعبدٍ آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مُغبرّة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفَعَ لم يشفَّع».
هذا الحديث..
يقتلني
يدمرني
يزلزلني
كل ما بنيته في بواكير الأماني، وكل ما حلمتُ به من قصص التفرّد والأستذة والتمكين..
أقرأ هذا الحديث
فتخرُّ سقوف طموحاتي على رأسي
وأندمُ حدَّ اليأس من طويّتي وغورِ تقصيري
ما أشدَّ جُرمي جنايتي على نفسي!
إلا تغفر لي وترحمني -يا ربّ- أكن من الخاسرين
إلا تغفر لي وترحمني -يا ربّ- أكن من الخاسرين
إلا تغفر لي وترحمني -يا ربّ- أكن من الخاسرين
484
«في إحدى دروس الشيخ أحمد السيد الأخيرة، لفت الانتباه لمعنى رائع عندما ذكر أجر الشهيد، وشرع بتفسير الحديث الشهير بأن الشهيد يتمنى أن يعود إلى الدنيا فيُقتل مجددا في سبيل الله.
المعنى الدقيق هنا أن الشهيد رغم كل ما ينال من النعيم والفوز الأخروي يتمنى العودة بالزمن، لا إلى لحظة دخوله الجنة الأولى، ولكن إلى الدنيا ذاتها مجددا، تلك التي عُذب وقُتل فيها، وتحديدا إلى لحظة الموت الأولى.
وأغلب الظن أن هناك نوعا من التكريم أو الاحتفاء الغيبي بالشهيد في تلك اللحظة بعينها.. أي وكأنه حفل استقبال خاص إلى جنة الله ورضوانه، وتهنئة فريدة بالفوز في امتحان الدنيا ونيل الشهادة.. وهذا التكريم والاحتفاء عظيمان إلى الدرجة التي تجعل الشهيد يشتهي الإعادة والتكرار رغم كل ما يراه من فوز ونعيم.
وأظن -أنا شخصيًا- والله أعلم أن التكريم هذا هو "المغفرة" ... لوجود عدد من الآيات والأحاديث التي تضعها أولا عند تعداد أجر الشهادة:
"للشهيدِ عندَ اللهِ ستُّ خصالٍ: يُغفرُ لهُ في أولِ دفعةٍ..".
(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون)
(فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)
أقول: ربما لحظة الموت الأولى عند الشهيد هي لحظة المغفرة الكبرى، مغفرة كل شيء وكل فعل وكل قول فور انتهاء دنياه وابتداء آخرته.. وهذه اللحظة عزيزة على قلب الشهيد إلى الحد الذي يجعله يتمنى تكرارها، وحتى أن نعيم الآخرة لا يغطي على ذكراها.
ولتقترب الصورة:
تخيل نفسك وقد فرغت من إجابة امتحان صعب بالغت في الاستعداد له، ومن ثم بذلت أقصى الجهد في إجابة أسئلته، وعند لحظة تسليم ورقتك، ينظر المعلم -الذي استرق النظر قليلا إليها- فيقول مبتسما: لا أخطاء!.. تخيل بهجتك التي سترافقك منذ تلك اللحظة حتى معرفة نتيجتك.. ولله المثل الأعلى».
- أحمد نبيل العمايرة.
484
Repost from بَراح.
"وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً..".
كم يحسُن في معنى الهجرة على مشقّتها، ما ينبلج إثرها من السَعة والفتح والانشراح والتوفيق إلى أحوال أقوى، وأنفس أثبت تُراغم هواها وشيطانها وعدوّها، مفارِقة ظلمات الخوف وطول الأمل نحو الجسارة بالحقّ وصدق العمل.
"..وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا".
وفي المسير فإنّ الحياة كلّها هجرة، من التكوين الأكبر حتى المضغة الأصغر وسط ضلوع العبد، فطوبى لمن يقضي إلى الله مهاجرًا، لا يركن إلى بيت من بيوت الدنيا، ولا يأمنُ دارًا فيها، ولا تستوي ركابه عند مفاتنها، ولا ترسى سفنه إلى شواطئ راحتها المزيّفة.. يهاجر مع جماعات الحقّ في طوفانهم الشريف، أو فردًا وحيدًا يدركه الموت مهاجرًا يحاول الالتحاق به صادقًا توّاقًا، فقد وقع أجره على الله.
اللهم صلِّ وسلّم وبارك على صاحب الهجرة وصاحبه، وعلى المهاجرين السابقين، ومن تبعهم بإحسان وجاهد جهادهم إلى يوم الدين.
484
اكتب لنا يا ربّ نصرتهم بما تستطيع أيدينا وتهفو إليه قلوبنا
اكتب لنا يا ربّ نصرتهم بما تستطيع أيدينا وتهفو إليه قلوبنا
اكتب لنا يا ربّ نصرتهم بما تستطيع أيدينا وتهفو إليه قلوبنا
إنك أعلم بحالنا، وأرحم بنا من أنفسنا!
484
لا أملك إلا أن أكون ممتنًّا امتنانًا -أبديًا- لمن نبشوا في قلبي كلَّ بيانٍ وبوحٍ وسوانح مستعصية، ونقّبوا في مكامني ليُخرجوا شعورًا غمرني -حتى كاد يقتلني- لولا أن أفضيتُ به في ملاجئ الحرف، سأبقى ممتنًّا لمن شجعني لأنزع عنّي همومي وصغّرها في عيني، وبصّرني بحقيقِ الهمّ، أنا شاكرٌ ومُحِبٌ ومدينٌ لكل إنسان علمني كيفَ أشعر، وألا أخجل ممّا أشعر، أن أفرحَ وأحزنَ وأغضب وأبكي وأشتاقَ.. وأُحبّ.
484
أول مراقي النجاة لأبناء هذه الأمة المنقسمة المتقسّمة = أن ينظر فيها الإنسان في الأفق الأعلى والأرحب والأوسع..
وأن يجعل تفكيره في مصلحة الأمة، الأمة الواحدة، ولا يضيّقها بانتماءات ضيّقة، وأفكار محصورة!
#فقه_الاستضعاف
484
اللهم هيئ لعبادك ولأمة نبيك ﷺ من أمرهم رشدًا، ووحِّد صفنا واجمع على الحق كلمتنا، لا حول لنا ولا قوّة إلا بك.
484
تختار الطريق، وما من سبيل لك لأن تُبصر المآلاتَ فيه. تمضي في قرارك كأنك تمضي في سديمٍ كثيف، بلا مُرشدٍ تهتدي به، فلا تنكشف لك تضاريس وعورتهِ إلا بخوضِ مُدلهمّاته. تختار، ولا تعلم أن لِكُلِّ اختيارٍ ثمنًا لا تُدركهُ العقول، ولا يُوزَن بمنطق الإنس، إنما يُكتَب بالدم، وتُحصى كُلفته من عُمرٍ لك يُهدر، وأنفاسٍ تُسكَب، وسنين تُذرَى كما تُذرَى الهشيم في مهبّ الريح.
تختار، لأنك حيّ. تختار الحياة على السكون، والحرية على الذِّلَّة، والإقدامَ على الخوف، والوحدة على الجماعة، والذاتَ على تردّدها، والحُبّ على الفراغِ البارد.
وقد تختار ضدَّ ذلك كلّه، مدفوعًا باليأس، أو مصلوبًا على خشبة الخوَر: تختارُ الموت على الحياة، والاستكانةَ على الانعتاق، والركونَ على المواجهة، والجماعة على نفسك، والخِذلان على الرفقة.
كلها اختيارات. لا خطيئة في بعضها إلا أنك تختارها، ثم تمضي فتكتشف أنك كنت تسير في دربٍ لم تُبصر بدايته، ولم تتوقّع نهايته.
والعجيب أنك تختار، وأنت لا تعلم. وتدفع، وأنت لا تملك تقدير الثمن. وكأنّ الاختيار فعلُ وجود، لا سبيل لك للهرب منه. تحيا به، وبه تُبتلى، وبه تَكُون.
484
رضي الله عن ابن الرُّوميّ، وأغدق على رَمسِه شآبيبَ الرحمة، فقد صَدَقَنَا القول، ولم يُطْمِعْنا بالمحال؛ حينَ قال:
«ستألفُ فقدان الذي قد فقدته
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ».
484
Repost from حِليَةُ الأولِياء.🍁
اللهمَّ أسرانا يا مولانا.. فُكَّ أسرَهم.. وتولَّ أمرَهم.. ورُدَّهم إلىٰ أهلهم سالمين غانمين.. اللهمَّ كن لهم ومعهم.. اللهمَّ اجعلهم في عنايتك.. واحرسهم بعينك التي لا تنام.. خفِّف عنهم يا مولانا.. خفِّف عنهم يا مولانا.. خفِّف عنهم يا مولانا..
