نُ
Open in Telegram
- أَما لجفائِكَ مِن غايةٍ فيَحيا بِها أَمَلُ الآمِلِ ؟
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
341
Subscribers
-124 hours
+117 days
+2630 days
Posts Archive
341
Repost from N/a
أخشى دائمًا أن أكون مندفعاً بأشواقي، في وقتٍ تمرين أنتِ فيه بمرحلة هدوء، فتبدو لهفتي عبئاً ثقيلاً عليكِ.. إنني أقيس كلماتي بميزانٍ قارس، لا لأنني لا أثق بكِ، بل لأنني أثق بعقدتي القديمة: أنني دائمًا فائض عن حاجة الآخرين.
"الاقتراب منكِ يعني أن أسمح لكِ برؤية ندوبي، وأنا يخيفني جدًا أن أُرى على حقيقتي، ثم يُقال لي في نهاية الأمر: لم نكن نظنّكَ هكذا."إن كنتُ أبدو لكِ معقداً أو حذراً، فذلك لأنني أمضيتُ عمرًا كاملًا أحاول أن أحتمي من العالم، حتى إذا وجدتُ الشخص الذي أريد الاقتراب منه، لم أعرف أبدًا كيف أخرج من مخبئي دون أن أرتجف.
341
Repost from N/a
- لماذا هي؟!دعني أقول لك أنها عادية جداً، إلا أن ثمة شيئاً فيها يجعلك تراها مختلفة تماماً عن غيرها، الأنوثة في ملامحها محاطة بسور حياء، البساطة فيها مرقمة بأعداد تصاعدية؛ كلما كبرت اتضحت معالم براءتها، مزاجيتها تقلب كيانك رأساً على عقب، تبكي وتضحك في آن واحد حتى تشك أنك السبب، تحيرك في أمرها، تدهشك بعطائها، تشعلك وتطفئك بنظراتها، لها ضحكة تأتي بالقلب العاصي تائباً مطيعاً. هي عادية حتى إذا خالط خيالك الواسع حقيقتها، أقسمت أن نساء العالمين فيها اجتمعن."
كلما كبرت اتضحت معالم براءتها. ♥️
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
