حبيبي🫂
Open in Telegram
878
Subscribers
-424 hours
-87 days
-2130 days
Posts Archive
878
هَوَيْتُ مَن ليسَ لي...
ولم يكن ذنبُ القلبِ
أنَّه اختارَ وجهًا واحدًا
من بينِ الوجوه، ثمَّ
أقامَ فيهِ وطنًا، وآمنَ
أنَّ الأوطانَ لا تُغادرُ
أصحابَها.
هَوَيْتُ مَن ليسَ لي،
فأصبحتُ أُجيدُ الحديثَ
مع الغياب، وأُصافحُ
الذكرياتِ كأنَّها آخرُ
ما تبقّى من
الحياة.
كلُّ شيءٍ من
بعده كان ناقصًا،
حتى أنا... لم
أعد تلك التي
كنتُها قبل أن
أعرفَ أنَّ الحبَّ
قد يكونُ أجملَ
الهدايا، وأشدَّها قسوةً
في آنٍ واحد.
أُحببتُه كما تُحبُّ
الأرضُ المطر، لا
تسأله متى يأتي،
ولا تعاتبه إذا
تأخَّر، بل تنتظرُه
بصبرٍ يشبهُ اليقين.
لكنَّ الأقدارَ كانت
تكتبُ حكايةً أخرى،
حكايةً يكونُ فيها
القلبُ ممتلئًا بالحب،
واليدانِ فارغتين من
اللقاء.
ولعلَّ أصعبَ ما
في الأمر، أنَّ
المرءَ لا يندمُ
على الحبِّ الصادق،
بل يندمُ لأنَّه
جاءَ في غيرِ
أوانه، ولأنَّه تعلَّقَ
بمن لم يُكتبْ
له.
وهكذا أمضي...
أحملُ اسمَه في
الدعاءِ، وأحملُ وجعَه
في الصمت، وأبتسمُ
للعالمِ كلِّه، بينما
في داخلي قلبٌ
يُردِّدُ في كلِّ
مساء:
هَوَيْتُ مَن ليسَ لي...
وما استطعتُ يومًا
أن أهوى سواه..
878
وفي يوم الجمعة:
اللهُم يارب المعجزات وقاضي الحاجات يامجيب الدعاء ارزقني فرحة شافية مدهشة كافية يعجز قلبي عن تصورها ويتلعثم لساني عند شكرها غير حالي لأفضل حال وارزقني رزقاً واسعاً مباركاً يارب وسع لي في رزقي واستجيب دعائي وقل لما اتمنى كن ليكون اللهم انت المدبر العزيز القدير
878
عزيزتي القهوة
لستِ مُجرد مشروبٍ عابر في يومي بل انكِ طقسي الصغير الذي أُمارسهُ بحب ، و وطنِي الدافئ الذي أهربُ فيه من الحروب . إنني أُمسككِ بين يدي و كأنني أحتضنُ الشمسّ ، أرتشفكِ ومع كل رشفةٍ أستعيدُ بكِ توازني الذِي اختل . كُنتِ دائمًا هُنا ، في صباحاتي المكركبة ، في أيامي الثقيلة ، وحين لا أجدُ ما يُقال . كم مرةً كُنتي النجاةَ وكّم مرةٍ كُنتِ الهلاك وكم مرةً أيقضتي بداخلِي شُعورُ الحُب . أُدينُ لكِ بالكثير ، ببداياتٍ باردةً وأصبحتّ بفضلكّ دافئة ، بلحظاتٍ قلقّة وبفضلكّ أصبحت طمأنينّة . أُقدمُ لكِ الكثير من الشكر والأمتنانّ لأنكِ كُنتِ معي ولأنكِ الشيء الوحيدّ الذي يبقى ولا يتغيّر .
878
كان مقصدي أن أُزهر، وأن تُداوى أغصاني المتعبة، فقد رأيت فيك البيئة التي يمكن لروحي أن تنمو فيها وتستعيد عافيتها. لكن حين جئتك، لم أُزهر فحسب، بل أثمرت، وتعافت أغصاني، وأنبتت أزهارًا لم أكن أعلم أنها ما زالت قادرة على التفتح. ليت الحياة كلّها أنت، لكنت مزهرةً في الفصول الأربعة، لا يذبلني شتاء، ولا تُطفئني الرياح، ولا أخشى مواسم الجفاف. فأنت الربيع الذي لا ينتهي.
878
إنَّ الجوَّ اليومَ باردٌ جدًا، وَدِدتُ لو نمشي قليلًا في طريقٍ طويل، وندعُ الصمتَ يمسكُ بنا، لأنني لا أعلمُ ماذا أقول. لكنَّ وجودكَ بقربي يجعلني أشعرُ أنني ما زلتُ على قيدِ الحياة.
878
أَنَا أُنْثَى،
أُحِبُّ الْحَيَاةَ بِطَرِيقَتِي،
وَأَعِيشُهَا كَمَا أَشْعُرُهَا،
أُلَوِّنُ أَيَّامِي عَلَى مِزَاجِ قَلْبِي،
وَأَصْنَعُ مِنَ التَّفَاصِيلِ الصَّغِيرَةِ
عَالَمًا يَلِيقُ بِي.
أَنَا الَّتِي تَرَى الْفَرَحَ فِي أَبْسَطِ الأَشْيَاءِ،
وَتُحَارِبُ حُزْنَهَا بِابْتِسَامَةٍ صَادِقَةٍ.
لَا أَنْتَظِرُ الْحَيَاةَ لِتَكُونَ جَمِيلَةً،
أَنَا مَنْ أَجْعَلُهَا كَذَلِكَ.
أَحِبُّنِي كَمَا أَنَا،
قَوِيَّةً حِينَ يَلْزَمُ،
وَنَاعِمَةً حِينَ أَشَاءُ.
أُخْطِئُ .. أَتَعَلَّمُ،
وَأَمْشِي بِرُوحٍ تَعْرِفُ جَيِّدًا
كَيْفَ تَعُودُ لِلْحَيَاةِ كُلَّ مَرَّةٍ.
أَنَا أُنْثَى،
وَأَعِيشُ الْحَيَاةَ كَمَا أُحِبُّ
لَا كَمَا تُفْرَضُ عَلَيَّ !.
878
قُولُوا لَهُ إِنَّ الْفُؤَادَ مُعَلَّقٌ
وَإِنَّ الْحَنِينَ بِمُهْجَتِي يَتَقَلَّبُ
قُولُوا لَهُ بِصِدْقِ قَلْبٍ أَنَّنِي
مِنْ دُونِ وُجُودِهِ أَتَعَذَّبُ
فِي مَوْطِنِي بَيْنَ الْأَحِبَّةِ هَاهُنَا،
لَكِنَّنِي مِنْ دُونِهِ أَتَغَرَّبُ
يَا لَيْتَنَا عَنْ كُلِّ عَيْنٍ نَخْتَفِي،
وَنَعِيشُ عُمْرًا بِالْهَوَى لَا يَنْضُبُ !.
878
وَتَقُولُ مِنْ فَرْطِ الْحَنِينِ:
أَتُحِبُّنِي؟
فَأَقُولُ: لَا، كَيْ أَسْتَثِيرَ دَلَالَهَا،
فَتَضُمُّنِي ضَمَّ الرَّؤُومِ لِطِفْلِهَا،
وَأُجِيبُ صَمْتًا بِالْعِنَاقِ سُؤَالَهَا !.
878
من هان عليه تركك،
سيهون عليه كلّ شيء.
وما أشدّ الحزن
أن تترك قلبك عند من
لا يأبه بما تشعر،
حين يتركك ليالي وأيامًا
وحيدًا… بلا التفات.
بكلّ برود،
تتصارع المشاعر داخلك،
يتقاسمها اليأس والحزن،
والوحدة، والخيبة، والألم،
كأنها ساحةٌ مفتوحة
لا رحمة فيها.
ثم لا يبقى منها
إلا خيوطٌ ممزّقة
تتوزّع في أنحاء قلبك،
ولا يعلوك في النهاية
سوى ذلك البرود القاسي.
878
أَرَاكَ عَلَيَّ أَقْسَى النَّاسَ قَلْبًا،
وَلِي حَالٌ تَرِقُّ لَهُ الْقُلُوبُ.
حَبِيبٌ أَنْتَ قُلْ لِي أَمْ عَدُوٌّ،
فَفِعْلُكَ لَيْسَ يَفْعَلُهُ حَبِيبُ !Ɯ
878
"قال أحدهم:
ارتطمت بها صدفة، وبدلًا من أن تسقط أشياؤنا، وقعت على الأرض قلوبنا، و من سطو الربكة أخذت هي قلبي، وأخذت أنا قلبها .
878
Repost from N/a
لقد أخفيتُك
في أعمقِ قلبي…
كملاكٍ
لا يليقُ به الظهور.
أواريك بين نبضاتي،
وأشدّ عليك أبواب
الروح،خوفًا عليك
من عيونٍ قد
تختطفك،
أو من قدرٍ
لا يرحمُ ما نُحب.
