المؤمن كالغَيث
Open in Telegram
المؤمِنُ كالغيثِ، أينما حَلّ نَفَع. إن غبنا عنكم فلا تنسونا من الدعاء
Show more172
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1630 days
Posts Archive
وأنت مقبل على العشر من ذي الحجة، أعظم أيام السنة، استحضر هذه الحقيقة جيدًا:
«سلامة الصدور من الرياء والغِل، والحسد والغش والحقد، وتطهيرها من ذلك أفضل من التطوع بأعمال الجوارح».
- مجموع رسائل ابن رجب ٣٥٥/١
Repost from قَيد
ليس كل من امتلك الحجة جاز له استعمالها، ففهم النصوص شيء، وفهم مآلاتها شيء آخر، وقد يفسد المرء أكثر مما يصلح إن لم يُجِد استعمال الحجة، وليس كل من حفظ آية أو حديثا صار أهلا لإقامة الحجة على الخلق.
عوّدوا أنفسكم على الأساسيات وتخلصوا من أغلال الكماليات،
فإن القادم يحتاج لاستعداد وصبر..
كيف يشقى المسلمون وعندهم القرآن الذي أسعد سلفهم؟
أم كيف يتفرقون ويضلون وعندهم الكتاب الذي جمع أولهم على التقوى؟
فلو أنهم اتّبعوا القرآن وأقاموا القرآن لما سخر منهم الزمان وأنزلهم منزلة الضعة والهوان.
ولكن الأولين آمنوا فأمِنوا واتّبعوا فارتفعوا، ونحن فقد آمنّا إيمانًا معلولًا، واتّبعنا اتِّباعًا مدخولًا، وكل يجني عواقب ما زرع.
- البشير الإبراهيمي رحمه الله
Repost from قَيد
لا تنس موعدك مع الله.
وإنك والله لن تخلف الموعد، فستموت قهرا، وستقوم قهرا، وستحشر قهرا، وستقف قهرا، وستذهب إلى دارك الآخرة وتخلد فيها، ولا حيلة لك ولا اختيار في ذلك.
يتحدث المتوكلون عن أذواق لهم يشعرون بها لا يتصورها المحبوسون في زنازین خطاياهم مثلنا، فمن أراد أن يعرف ما هي الطمأنينة، وما هي السكينة، وأي شيء هو راحة البال،
فليجرب التوكل.
- رقائق القرآن ١٥٠
قراءة واحدة صادقة لكتاب الله تصنع في العقل المسلم ما لا تصنعه كل المطوَّلات الفكرية بلُغتها الباذخة وخيلائها الاصطلاحي، قراءة واحدة صادقة لكتاب الله، كفيلة بقلبِ كل حيَل الخطاب الفكري المعاصر رأسًا على عقب.
الشيخ إبراهيم السكران فرّج الله عنه.
لديك الإسلام،
ولديك قلبُ المسلم الذي يصنعُ هِمّتَهُ
على نورٍ من الله،
ولديك سُنّةُ التَّدافُع،
فاللهُ إذا أرادَ أمرًا، هيّأ له أسبابَه.
استقِم على الإسلام، ولا تقبل شريعةً
ولا منهاجَ حياةٍ غيرَه،
وأعِدَّ نفسَكَ ومَن حولَكَ لِما هو آت،
فالفراغُ الذي تُحدِثُهُ الفوضى يجب أن يملأهُ الإسلام،
ثم تكون النَّهضةُ على أُصولِها.
وعدٌ حق.
Repost from قَيد
رزق أخيك ليس نقصًا في رزقك!
فلا تهتم وتغتم وتشعر بالخطر والتّهديد لرؤيتك فسحة الآخرين ونِعَم الله وعطاياه عليهم، اذكر الله وتمنَّ الخير ودوامه لهم كما تتمناه وديمومته لنفسك، واسأله من فضله، فخزائن الرّحمن دومًا ملأى لا نفاد لها.
Repost from قَيد
رزق أخيك ليس نقصًا في رزقك!
فلا تهتم وتغتم وتشعر بالخطر والتّهديد لرؤيتك فسحة الآخرين ونِعَم الله وعطاياه عليهم، اذكر الله وتمنَّ الخير ودوامه لهم كما تتمناه وديمومته لنفسك، واسأله من فضله، فخزائن الرّحمن دومًا ملأى لا نفاد لها.
أنت مسلم، إذًا أنت داعية.
يظن بعض الناس أن الدعوة حكرٌ على أهل العلم، وأنه لا نصيب لهم فيها حتى يبلغوا مبلغهم، وهذا قصورٌ في الفهم. فكل مسلمٍ يحمل من نور الهداية ما يُبلِّغ به غيره، ولو آية، ولو خُلُقًا، ولو كلمةً طيبة. لستَ مُطالَبًا أن تُفتي فيما لا تعلم، ولكنك مأمورٌ أن تدعو إلى ما تعلم.
دعوتك تبدأ من نفسك، ثم تظهر في سمتك وكلامك وتعاملاتك. فبثّ الخير بما آتاك الله، ولا تحتقر ما عندك، فربّ كلمةٍ صادقةٍ أحيت قلبًا، وربّ خُلُقٍ حسنٍ كان سببًا في هداية.
