The other side ❤
Closed channel
دي القناة الأساسية الام لعلها تكون شفيعة لي يوم القيامة ❤️ القناة التانيه https://t.me/hamoodi_301 جروب الروايات الي انا كاتبتا هتلاقي الروايات في فايلات الجروب https://t.me/Ink_wispers
Show more1 354
Subscribers
-424 hours
-297 days
-12330 days
Posts Archive
1 351
ممكن ميجيلكش الي أنت عايزه
بس هيجيبك إلي أنت تستحقه
ممكن متوصلش لما تتعب
بس توصل لما تكون جاهز
ربنا مش هيبعتلك إلي تتمناه
بس هيبعتلك إلي انت محتاجه
إحنا بنعمل إلي علينا بس
ربّنا عالم امتي وفين وأزاي يعوضنا
1 351
من الحاجات اللي هتريحك نفسياً إنك تحاسب نفسك بشكل مستمر على أي كلمة بتقولها وأي فعل بتعمله واختياراتك وقراراتك.. وطول مانت بتصلح من نفسك وبتاخد بالك من الغيبة والنميمة وصلة الرحم ومراعاة الحلال والحرام في حياتك وطول ما الآخرة في حساباتك وشايل همها طول مانت بخير..
فاوعى الدنيا تاخدك وتنسيك إن هدفك الأساسي (رضا ربنا والجنة)
1 351
فَيَتَحَمَّلُ الْإِنْسَانُ كَبَدَهُ فِي سَبِيلِ الْهَرَبِ مِنْ نَدَمِ التَّسْوِيفِ وَضَيَاعِ الْمُهِمَّةِ وَعَوَاقِبِ الذُّنُوبِ.
وَيَتَعَلَّمُ كَيْفَ يُخْمِدُ ثَوْرَةَ نَفْسِهِ الْمُذْنِبَةِ فِي مَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ وَيُصْلِحُ سَرِيرَتَهُ السَّيِّئَةَ الَّتِي تَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رِضَا رَبِّهِ عَنْهُ.
1 351
ليس المطلوب...
أن تفهم كل أقدار الله.
بل أن تثق...
أن من دبرها،
أرحم بك من نفسك.
..
1 351
إني لأرضى أنْ أموتَ فِدى لها
إنْ عادتِ البسماتُ منها وانفجر
يا ربّ ردّ إليّ منها ومضةً
صوتاً خيالاً أو صدى خلفَ السُّور
أو دمعةً منها تبللُ لحظتي
تُحيي فؤادي ثمّ تمضي كالقَدَر
فإذا قضت فاجعل لروحيَ في اللقـا
داراً بها نصبح رُوحينِ… ونسمر
1 351
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَك يا مُوسَى"
اللهم شيئاً كهذا
لأمنياتنا، لانتظارنا، للهفتنا
لما غاب عن الناس وعلمته أنتَ
1 351
أنا بحب دعوة "ربنا يراضيكِ ويرضيكِ" جدًا،
بحسها دعوة حنيّنة كده وما بتطلعش غير من الطيبين
وعمومًا مفيش أجمل من إن ربنا يراضيك؛
فيحقق اللي بتتمناه ويجبر خاطرك بيه..
يراضيك بإجابة دعواتك ويرضيك بكل اللي كتبهولك حتى لو مش على هواك فتستقبل جميع أقدارُه بنفس راضية.
ربنا يراضي الناس كلها
1 351
إذا شعرت أن أحداً يُدبّر لك كيداً أو عُرِف عنه الأذى، فردد:
«اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ، إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ».
إذا كنت مهزوماً ومشتت الأمر في مسألة ما، فردد:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ حَوْلِي وَقُوَّتِي إِلَى حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لِي إِلَّا بِكَ».
إذا تملّكك الحزن وسكنت الهموم قلبك ولم تنتهِ، فردد:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَغَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ»
إذا كنت في كربٍ شديد وضيق، فردد:
«لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
1 351
"مِسكِينٌ الإنسَان!
تارَّةً يشعر بأنَّه خفِيف، أخفُّ من أصغرِ رِيشة، ويودُّ الطيرانِ من فرطِ خِفَّته؛ وتارةً يَشعر بِثقلِ الجِبال فوقَ رأسه!
شيءٌ صغير يجعله يُحلِّق عاليًا من خِفَّتهِ وسعَادته، وآخر يجعله يرتَطِم في الأرض رَطمًا، وتَسُود في عينهِ الدُّنيا من ألمهِ وحُزنه.
جَميعنا نرجُو دائمًا شيئًا، نريد ظِلًا، خفَّةً، وأمَانًا حتَّى لا يعترِينا الخوف يومًا، أو تزورنا الوَحشة".
1 351
ده تفسير الآية للي حابب يعرف
قول الله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) مش معناه إن ربنا شاكك في العدد، تعالى الله فهو من أحصى كل شئ عددا حتى حبات الرمال وما دون ذلك.
المعنى ببساطة إن ربنا بيخاطب الناس بالأسلوب اللي بيفهموه. يعني لو حد شاف الجمع ده هيقول: "دول حوالي مية ألف... ويمكن أكتر."
وده أسلوب إحنا بنستخدمه كل يوم. تقول لصاحبك: "قاعة المحاضرة كان فيها ألف طالب... ويمكن أكتر." إنت مش لازم تكون جاهل بالعدد، لكن بتوصف التقدير اللي يبان لأي حد يشوف المشهد.
ولو كان المقام محتاج دقة في العدد، القرآن ذكر أعدادًا بمنتهى الدقة، زي: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ).، و (فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا)، و (ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا). فربنا سبحانه يعلم العدد يقينًا، ويذكره بدقة لما يكون المقام يقتضي ده.
أما هنا، فالتعبير (أَوْ يَزِيدُونَ) جه على أسلوب العرب في الكلام، واللي ذكره المفسرون بأكثر من تفسير، وكلها متوافقة، ومفيش واحد فيهم بيفيد إن ربنا عنده شك في العدد. الشك عند اللي فهم الآية غلط، مش في كلام الله عز وجل.
ملحوظة وتعديل:
التفسير الذي جئتُ به إنما هو تفسير كثير من العلماء، ومنهم الإمام القرطبي، حيث قال في تفسيره الجامع لأحكام القرآن: "إن الشك إنما هو في تقدير العباد، أي إذا رآهم الرائي قال: هؤلاء مائة ألف أو يزيدون."
والأهم من التفسير هو الرد الذي رددته على هذا الملحد، فهذا هو الأساس، علمنا هذا التفسير أم لم نعلمه.
ورسالتي للبعض: لقد أوضحت في تعليقي أن هذا أحد التفسيرات، وأن هناك تفسيرات كثيرة معتبرة. فإذا جئتَ بتفسير آخر، فلا تقل بجهل أو تكبر: "تفسيرك خطأ"، وإنما قل: "وهناك تفسير آخر ذكره بعض أهل العلم، وهو كذا وكذا."
ويكفي أنكم تركتم أصل المنشور والرد على الشبهة، واتجهتم إلى مسألة فرعية.
هدانا الله وإياكم.
1 351
تخيل الآية دي قراها أبو الأسود الدؤلي اللي أسس علم النحو، وقراها أبو جهل، والنضر بن الحارث، وأبو لهب، اللي كانوا بيكرهوا النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا بيتمنوا يلاقوا ربع غلطة بس عشان يسقطوا التحدي اللي جاي لهم بيه.
وقراها كل العرب الأقحاح، أهل اللغة اللي العربية كانت لغتهم الأم، وبعدين قراها التابعين وتابعي التابعين، وبعدين قراها سيبويه وتلامذته، وقراها موجهين العربي ومدرسين اللغة العربية في المدارس الحكومية والإنترناشونال...
وفي الآخر، كل دول ما أخدوش بالهم من "الغلطة"، واكتشفها كبابا اللي ساقط نحو؟!
طيب لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم -وحاشاه- هو اللي مألف القرآن، وقال: "وأرسلناه إلى مائة ألف وواحد"... كنت هتراجع وراه بردوا ؟!
ولا كنت هتؤمن بيه ساعتها عشان، حسب فهمك، دقيق في الأرقام وكده؟!
مش هرد عليك بأكتر من كده.
