أَثَرُ السَّلَف
Open in Telegram
قَنَاةٌ تَهْدِف لِنَشْر بَعْض قَطُوفات الْقُرْانُ الْكَرِيمُ وَ سِنَةِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ الْمَوَاعِظ الهَادِفَة ، وَمَنْ كَتَبَ السَّلَف. - خُذْ مَا شِئْت فَإِنَّهَا لِلَّهِ .
Show more800
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-530 days
Posts Archive
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
" مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ: الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ".
رواه الترمذي (٢٩١٠)، وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح.
• قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
"إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ".
سنن أبي داود (1047)، وصححه الألباني.
• قالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ:
"لَا بُدَّ أَنْ يُبْتَلَى الْإِنْسَانُ بِمَا يَسُرُّهُ وَيَسُوءُهُ، فَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى أَنْ يَكُونَ صَابِرًا شَكُورًا".
جَامِعُ الْمَسَائِلِ.
• قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
" مَنْ قَالَ: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّىٰ يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ".
صحيح البخاري (3293)، وصحيح مسلم (2691).
•قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ".
رواه الترمذي (١٩٧٧).
• قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
"المَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ".
رواه أبو داود (4833)، والترمذي (2378)، وحسَّنه الترمذي.
• قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ".
رواه الحاكم في المستدرك (رقم 3392)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (رقم 6470).
• قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
رُوِيَ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، وفي إسناده كلام.
• قال رسول الله ﷺ:
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".
رواه مسلم (٤٠٨).
• قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا".
رواه الترمذي (2018)، وقال: حديث حسن غريب.
آنَ أَوَانُ التَّوْبَةِ يَا فَتَىٰ..
قَدِ اعْتَدْتَ عَلَى الْمَعَاصِي،
حَتَّى أَهْلَكْتَ نَفْسَكَ وَقَلْبَكَ.
كَفَاكَ، اسْتَقِمْ، وَعُدْ إِلَى رَبِّكَ،
فَوَاللَّهِ، لَا تَدْرِي مَتَى تُقْبَضُ رُوحُكَ،
وَلَا تَدْرِي مَتَى تُؤْخَذُ الْأَمَانَةُ.
بَادِرْ بِالتَّوْبَةِ قَبْلَ أَنْ يُغْلَقَ الْبَابُ،
فَالْعُمْرُ يَمْضِي، وَالْمَوْتُ لَا يَسْتَأْذِنُ.
• قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ".
سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ (٤١٧٣)، وَسُنَنُ النَّسَائِيِّ (٥١٢٦)، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ.
• قالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
"لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، هَذِهِ الْكَلِمَةُ بِهَا تُحْمَلُ الْأَثْقَالُ، وَتُكَابَدُ الْأَهْوَالُ، وَيُنَالُ رَفِيعُ الْأَحْوَالِ".
مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى لِابْنِ تَيْمِيَّةَ
• قال رسول الله ﷺ:
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".
رواه مسلم (٤٠٨).
• قالَ العلّامةُ ابنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللهُ :-
"إِنَّ الاسْتِغْفَارَ مِنْ مَوَانِعِ دُخُولِ النَّارِ، فَعَلَيْكَ يَا أَخِي بِكَثْرَةِ الاسْتِغْفَارِ".
شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (٦/٧٢١).
• قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ".
رواه مسلم، (804).
• قال النُّعمانُ بنُ بشيرٍ رضي الله عنهما: قال رسولُ الله ﷺ:
" مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا".
رواه البخاري (2493).
