en
Feedback
ايات من القرأن

ايات من القرأن

Open in Telegram

- رمـمَ الله قلبًا مـلأتهُ الدنيا شقوقآ .🤍

Show more
1 204
Subscribers
-224 hours
-107 days
-5430 days
Posts Archive
╭─❀🌸 الآية ١٦ 🌸❀─╮ ﴿مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ﴾ ╰─❀🌸🌿🌸❀─╯ 🌿 التفسير: من أمام هذا المتكبر المكذب جهنم، ويُسقى فيها من صديد أهل النار، وهو ما يخرج من أجسادهم من أذى.

╭━━━ ❀🌿❀ ━━━╮ ﴿١٥﴾ ﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ ╰━━━ ❀🌿❀ ━━━╯ 🌿 التفسير: طلب الرسل النصر من الله، فاستجاب لهم، وخسر وهلك كل متكبر شديد العناد في الحق.

╭━━━ ❀🌿❀ ━━━╮ ﴿١٤﴾ ﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ ╰━━━ ❀🌿❀ ━━━╯ 🌿 التفسير: وعد الله رسله ومن اتبعهم بأنه سيُمكّنهم في الأرض بعد هلاك الظالمين. وهذا الوعد لمن يخاف الوقوف بين يدي الله ويخشى عذابه ووعيده. 🌸━━━━━━━━━━━━🌸

╭━━━ ❀🌿❀ ━━━╮ ﴿١٣﴾ ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ﴾ ╰━━━ ❀🌿❀ ━━━╯ 🌿 التفسير: هدد الكافرون رسلهم بالطرد من بلادهم أو إجبارهم على الرجوع إلى ملتهم الباطلة، فأوحى الله إلى رسله بأنه سيهلك الظالمين. 🌸━━━━━━━━━━━━🌸

╭━━━ ❀🌿❀ ━━━╮ ﴿١٢﴾ ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ ╰━━━ ❀🌿❀ ━━━╯ 🌿 التفسير: تقول الرسل: كيف لا نعتمد على الله وقد هدانا طريق الحق؟ وسنصبر على أذى من يخالفوننا، وعلى الله وحده يعتمد أهل التوكل. 🌸━━━━━━━━━━━━🌸

╭━━━ ❀🌿❀ ━━━╮ ﴿١١﴾ ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ╰━━━ ❀🌿❀ ━━━╯ 🌿 التفسير: أجاب الرسل أقوامهم بأنهم بشر مثلهم، لكن الله اختارهم للرسالة وفضّلهم بها. وليس للرسل أن يأتوا بالمعجزات إلا بإذن الله، ولذلك يعتمد المؤمنون على الله ويتوكلون عليه. 🌸━━━━━━━━━━━━🌸

🌿 ﴿10﴾ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ 🌺 التفسير: ردّت الرسل على شك قومهم: كيف يُشك في الله وهو خالق السماوات والأرض؟ وهو يدعوكم إلى الإيمان ليغفر لكم ويؤخّر عنكم العذاب إلى وقت معلوم، لكن القوم اعترضوا بحجة أن الرسل بشر مثلهم.

🌿 ﴿9﴾ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَۛ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۗ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ 🌺 التفسير: يذكّر الله بالأمم السابقة كقوم نوح وعاد وثمود، فقد جاءتهم الرسل بالدلائل الواضحة، لكنهم كذّبوا وشكّوا في دعوتهم، فاستحقوا العقوبة. ╰──────────────╯

🌿 ﴿8﴾ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ 🌺 التفسير: قال موسى لقومه: حتى لو كفرتم أنتم وكل من في الأرض، فلن يضر ذلك الله شيئًا؛ فهو غني عن خلقه، مستحق للحمد في كل حال. ╰──────────────╯

🌿 ﴿7﴾ وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ 🌺 التفسير: وعد الله عباده أنه إذا شكروا نعمه زادهم منها، وإذا جحدوا النعمة ولم يشكروه فإن عذابه شديد. ╰──────────────╯

🌿 ﴿6﴾ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ 🌺 التفسير: ذكّر موسى قومه بنعمة الله حين أنقذهم من ظلم فرعون وأتباعه، فقد كانوا يعذبونهم ويقتلون أبناءهم ويتركون نساءهم، وكان ذلك ابتلاءً شديدًا من الله. ╰──────────────╯

🌿 ﴿5﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِ‍َٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّامِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ 🌺 التفسير: أرسل الله موسى بالآيات، وأمره أن يخرج قومه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، وأن يذكّرهم بنعم الله وأيامه؛ وفي ذلك عبرة لمن يصبر ويشكر. ╰──────────────╯

🌿 ﴿4﴾ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ 🌺 التفسير: أرسل الله كل رسول بلغة قومه حتى يفهموا رسالته بوضوح، والهداية والضلال بيد الله، وهو العزيز الذي لا يُغلب، الحكيم في أفعاله وأحكامه. ╰──────────────╯

╭─── 🌷 سورة إبراهيم 🌷 ───╮ 🌿 ﴿3﴾ ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ 🌺 التفسير: يفضّل هؤلاء الدنيا على الآخرة، ويمنعون الناس عن طريق الله، ويحاولون إظهار الحق وكأنه منحرف؛ ولذلك هم في ضلال بعيد. ╰──────────────╯

╭─❀ 🌿 سورة إبراهيم | الآية 2 🌿 ❀─╮ ﴿ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ ╰─❀ 🌿 ❀─╯ 🌷 التفسير: الله وحده مالك كل ما في السماوات والأرض، والوعيد الشديد لمن كفر به ولم يستجب لرسالته.

╭─❀ 🌿 سورة إبراهيم | الآية 1 🌿 ❀─╮ ﴿ الٓر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ ╰─❀ 🌿 ❀─╯ 🌷 التفسير: هذا القرآن أنزله الله على النبي ﷺ ليخرج الناس من ظلمات الكفر والجهل إلى نور الإيمان والهداية، بإذن الله.

╭─❀ 🌿 سورة الرعد | الآية 43 🌿 ❀─╮ ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴾ ╰─❀ 🌿 ❀─╯ 🌷 التفسير: كان الكافرون ينكرون رسالة النبي ﷺ، فأمره الله أن يقول: يكفيني الله شاهدًا على صدقي، وكذلك من عنده علم الكتاب.

╭─❀ 🌿 سورة الرعد | الآية 42 🌿 ❀─╮ ﴿ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ ╰─❀ 🌿 ❀─╯ 🌷 التفسير: دبّر المكذبون من قبل خططًا ضد رسلهم، لكن تدبير الله فوق كل تدبير، فهو يعلم أعمال الجميع، وسيظهر في النهاية لمن تكون العاقبة الحسنة.

╭─❀ 🌿 سورة الرعد | الآية 41 🌿 ❀─╮ ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ ╰─❀ 🌿 ❀─╯ 🌷 التفسير: ألم يرَ المكذبون قدرة الله حين تتناقص الأرض من أطرافها، والله وحده يحكم، ولا يستطيع أحد ردّ حكمه، وهو سريع الحساب.

🌷━━━━━━━━━━🌷 ﴿40﴾ ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾ 🌿 التفسير: سواء أرى الله نبيه في حياته بعض ما وعد به المكذبين، أو توفاه قبل ذلك، فمهمة الرسول هي تبليغ الرسالة، أما حساب الناس وجزاؤهم فعلى الله سبحانه. 🌸━━━━━━━━━━🌸