تذْكير | صلوا على اَلنَّبي ﷺ
Open in Telegram
376
Subscribers
-224 hours
-67 days
-4330 days
Posts Archive
قال النبي ﷺ: «أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى عليَّ صلاةً صلى الله عليه عشرًا».
صلاة واحدة على النبي ﷺ؛ تجعلك تفوز بالآتي:
- عشر صلوات من رب البريات
- عشر حسنات
- تكفير عشر سيئات
-رفع عشر درجات
اللهم صل وسلم وبارك على النبي محمد وآله وصحبه
قال النبي ﷺ:"أكثروا من الصلاة عليَّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليَّ"
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد .
سنَّة الفجر هي أعظم السُّنن الرَّواتب !
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
لم يكن النبي ﷺ على شيء من النَّوافل
أَشدَّ تعاهدًا منه على ركعتي الفجر
قال النبي ﷺ
ركعتا الفجر خير من الدُّنيا وما فيها 🤍 .
﴿وَقالَ الشَّيطانُ لَمّا قُضِيَ الأَمرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُم وَعدَ الحَقِّ وَوَعَدتُكُم فَأَخلَفتُكُم وَما كانَ لِيَ عَلَيكُم مِن سُلطانٍ إِلّا أَن دَعَوتُكُم فَاستَجَبتُم لي فَلا تَلوموني وَلوموا أَنفُسَكُم ما أَنا بِمُصرِخِكُم وَما أَنتُم بِمُصرِخِيَّ إِنّي كَفَرتُ بِما أَشرَكتُمونِ مِن قَبلُ إِنَّ الظّالِمينَ لَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾
يمكن ربي اختارك تشاركنا اليوم!
صدقة وفعل خير ❤️❤️
https://himayh.sa/projects/74
اللّهُمّ أحسِن عاقبتَنا في الأمورِ كُلّها وأجِرنا مِنَ خزيِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ .
رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْق وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا
عليك أن تؤمن بقوّة الكلمة، بوقعها وأثرها، فكم من كلمة أنارت دربًا، وأسعدت قلبًا، وبدّدت حُزنًا، وحفّزت عزيمة، وكم من كلمة حطّمت نفسًا، وأطفأت أملاً، وكدّرت يومًا، وأخفتت هِمّة؛ اختر كلمتك بعناية واعلم أن تأثيرها أبعد مما تظنّ.
وقد اغلظ القول احد العامة على شيخٍ كان يقرأ القرآن على الناس بصوتٍ ليس بالمرتفع، فلم يزيد الشيخ على ان قال له: أبشر ساخفض صوتي. فعندما رأى ان الناش تعجبوا من كلامه قال لهم: إنّ من الابتلاءات التي تواجه المسلم : تعرُّضه لبعض الإساءات والغلظة في القول من بعض إخوانه المسلمين، فالموفّق من يتحلى بخلق الصبر والحُلم وكَظم الغيظ ويكون من الذين قال الله تعالى عنهم: ﴿إنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكورٍ﴾، وقال عنهم : ﴿وَما يُلَقّاها إِلَّا الَّذينَ صَبَروا﴾.
وَإِذَا غَضِبْتَ فَكُنْ وَقُورًا كَاظِمًا لِلْغَيْظِ تُبْصِرُ مَا تَقُولُ وَتَسْمَعُ
فَكَفَى بِهِ شَرَفًا تَصَبُّرُ سَاعَةٍ يَرْضَى بِهَا عَنْكَ الْإِلَهُ وَتُرْفَعُ
[ مَنَارَاتُ الهُدَى وَالْوَعْي ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
⚠️ [حِفْظُ اللِّسَانِ.. وَحَصَائِدُ الكَلِمَاتِ فِي زَمَنِ الفَضَاءِ الرَّقْمِيِّ] ⚠️
أولاً: من المَفاهيمُ المُعَاصِرة لِـ "حَصَائِدِ الأَلْسِنَةِ"
، قال النبي ﷺ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟» (رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح). واليوم، قد تشمل هذه الحصائد كل ما يخطه البنان في شبكات التواصل:
• المنشورات والمقالات: كل فكرة أو إشاعة تنشرها هي بمنزلة كلمة نطقت بها علانية.
• التعليقات والردود: الدخول في السجالات العقيمة وتبادل الشتائم يقع في باب الآثام اللفظية.
• إعادة النشر والمشاركة: نقل الكلام دون تثبت يجعلك شريكاً في الإثم، لقوله ﷺ: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» (رواه مسلم).
ثانياً: تَحَدِّيَاتُ الفَضَاءِ الرَّقْمِيِّ وَجَاذِبِيَّةُ الخَطَأِ
تتميز وسائل التواصل بخصائص تجعل الإنسان يستسهل الكلمة، ومنها:
• وهم الاختفاء: الشعور بالخفاء خلف الشاشات يدفع للتجرؤ على الأعراض والوقوع في الغيبة.
• السرعة والاندفاع: الكتابة تحت تأثير الغضب دون تفكير في عواقب الكلمة ومآلاتها.
• شهوة الشهرة والانتشار: التضحية بالقيم والصدق من أجل جمع الإعجابات وزيادة المتابعين.
ثالثاً: مَظَاهِرُ مُسْتَجَدَّةٌ مِنْ وَاقِعِنَا المَعَاصِرِ
تَجَلَّتْ آفَاتُ اللِّسَانِ فِي صُوَرٍ عَصْرِيَّةٍ تَتَطَلَّبُ اليَقَظَةَ وَالمُرَاجَعَةَ:
• 📱الغِيبَةُ الجَمَاعِيَّةُ فِي المَجْمُوعَاتِ: تَحَوُّلُ بَعْضِ مَجْمُوعَاتِ المُرَاسَلَةِ إِلَى مَجَالِسَ لِتَتَبُّعِ زَلَّاتِ الآخَرِينَ، وَتَنَاوُلِ خُصُوصِيَّاتِهِمْ بِالسُّخْرِيَةِ، وَالِاشْتِرَاكِ فِي الإِثْمِ عَبْرَ الصَّمْتِ أَوْ التَّفَاعُلِ مَعَهَا.
• قَذْفُ المَحْصَنَاتِ فِي التَّعْلِيقَاتِ: الطَّعْنُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ وَشَرَفِهِمْ عَبْرَ صَفَحَاتِ المَرَاقِبِ العَامَّةِ، وَبَثُّ الِاتِّهَامَاتِ دُونَ بَيِّنَةٍ شَرْعِيَّةٍ، وَذَلِكَ مِنَ المُوبِقَاتِ المُهْلِكَاتِ.
• 🗣️ التَّنَمُّرُ وَالسَّبُّ الشَّائِعُ: اِسْتِمْرَاءُ الشَّتِيمَةِ، وَاللَّعْنِ، وَالسُّخْرِيَةِ مِنَ الخِلْقَةِ أَوْ النَّسَبِ تَحْتَ مِسْمَى "المَزْحِ" أَوْ "النَّقْدِ"، وَمَحْقُ الحَسَنَاتِ لِصَالِحِ الخُصُومِ.
🔥 رابعاً: عِظَمُ العَقُوبَةِ فِي الكَلِمَةِ الوَاحِدَةِ
قَدْ يَسْتَهِينُ المَرْءُ بِحَرْفٍ يَكْتُبُهُ أَوْ جُمْلَةٍ يَقُولُهَا، بَيْنَمَا هِيَ عِنْدَ اللهِ مُوجِبَةٌ لِلسَّخَطِ العَظِيمِ.
قَالَ ﷺ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ» (رواه البخاري).
ولَقَدْ أَدْرَكَ السَّلف الصالح خُطُورَةَ المَنْطِقِ، فَجَاهَدُوا أَنْفُسَهُمْ لِكَبْحِهِ كَمَا يُكْبَحُ الجَوَادُ الجَمُوحُ ..فقد كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُمْسِكُ بِلِسَانِ نَفْسِهِ وَيَقُولُ: "هَذَا الَّذِي أَوْرَدَنِي المَوَارِدَ!"، وَهُوَ الصِّدِّيق، فَكَيْفَ بِمَنْ سَيَّلَ قَلَمَهُ فِي حُقُوقِ العِبَادِ؟!
💡 المَنْهَجُ العَمَلِيُّ لِلِامْتِثَالِ وَالتَّصْحِيحِ:
إِنَّ النَّجَاةَ تَبْدَأُ بِمَبْدَأِ: "قَبْلَ أَنْ تَنْقُرَ عَلَى الشَّاشَةِ، تَفَكَّرْ فِي المَآلِ"، فَكُلُّ مَا تَخُطُّهُ يَدُكَ هُوَ بَاقٍ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ.
• فاجْعَلْ حِسَابَكَ مِحْرَابًا لِلْخَيْرِ؛ عَمَلًا بِهَدْيِهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» (متفق عليه).
فَلْنَلْجِمْ أَقْلَامَنَا عَنِ الأَوْزَارِ، وَلْنَحْفَظْ صَحَائِفَنَا مِنَ التَّبَارِ، وَلْنَعْلَمْ أَنَّنَا عَنْ كُلِّ لَفْظٍ مَسْؤُولُونَ.
.....
إِنَّ نَشْرَ الوَعْيِ الإِيمَانِيِّ وَحِفْظَ اللِّسَانِ فِي الفَضَاءِ الرَّقْمِيِّ هو من زَكَاةُ العِلْم وَجِهَادُ الكَلِمَةِ فِي هَذَا العَصْرِ .
📨 لَا تَجْعَلْ هَذِهِ الرِّسَالَةَ تَقِفُ فِي هَاتِفِكَ؛ بَلْ أَطْلِقْهَا لِتَطُوفَ المَجْمُوعَاتِ وَالقَارَّاتِ:
(نَسْخ ⬅️ لَصْق ⬅️ إِرْسَال) 📲
فَرُبَّ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ تَكُفُّ أَذَى غَافِلٍ، أَوْ تُوقِظُ قَلْبًا سَاهِيًا، أَوْ تُؤَسِّسُ لِجِيلٍ يُعَظِّمُ شَعَائِرَ اللهِ وَيَصُونُ حُرُوفَهُ فِي زَمَنِ المُلْهِيَاتِ العَصْرِيَّةِ 🌿.
🔹 مَرِّرْهَا لَعَلَّهَا تُوقِظُ قَلْبًا، فَالدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ.
🌿 كَتَبَ اللهُ أَجْرَكُمْ، وَنَفَعَ بِكُمُ الأُمَّةَ وَالإِنْسَانِيَّةَ جَمْعَاءَ 🤲🤍
