لَـيْث ݺ،
Open in Telegram
قَد كنتُ أخشىٰ أنْ تُصابَ بِشَوكةٍ فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيكَ صَوابي..🖤 اخي مُجاهد 💔
Show more1 020
Subscribers
-324 hours
-77 days
-3330 days
Posts Archive
1 020
وعَنْ أَبِي أَيُّوبَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ, فَيُعْرِضُ هَذَا، ويُعْرِضُ هَذَا، وخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
1 020
✔️ *من فضائل الأعمال*
*قراءة القرآن*
▪️ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( *مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب،* ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن، مثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر). رواه البخاري ومسلم
#لَـيْث ݺ،
1 020
قســـما سنـــدك معاقـــلهم
بكتــــائب عــــز تردعــــهم
وتحــــيل الكفــــر بمعتــرك
تحــــت الاقـدام وتصـرعهم
1 020
طوبى لمن جعل حياته وقوداً
لنصرة الحق وإعلاء كلمة الله
دماء الشهداء هي المداد الذي
يكتب به تاريخ الأمة المجيد
1 020
يا صاحبَ الهمّة..
يا صديقَ العزم..
يا أخَ الهدفِ النبيل والغاية العظيمة..
إن هذه الكلمات ليست سوى تحريكًا للوهج في قلبك، وتثبيتًا للهمة في عقلك، فجمراتُ الثأرِ لديكَ قائمة، ولهيبُ القتلِ يتضاعفُ يومًا بعد يوم..
نعم يا أخي، فلهيبُ الجمر لديك له أجران..
أجر القابض عليه من شدة الفتن والابتلاءات التي تعصفُ بالرجال حتى تُثنيهم وتضعف عزمهم وأنت صابرٌ محتسبٌ غير يأسان، وأجرٌ في قلبك تستمسك به حتى تحرق الأعداء..
لمَ اليأس لديك وأنت من صفوة صفوة الرجال الأطهار.. في عقر دارِ المسلمينَ الشام..
لمَ اليأس وأنت المرابطُ على الثغور..
الصابر في ساحات الإعداد والقتال..
وقد مدح فيك خيرُ من قاد البشريّة وسيدُ الأنام
وأجزل لك الأجر والثواب في كل سهمٍ ترميه..
وفي كل ليلةٍ تقضيها وأنت خائفٌ تارةً..
وتحرسُ ثغور الأمة تارةً أخرى
بل حتى في نومك، فأنت غير خسران..
لمَ اليأس يا قدوة الأجيال، ويا صفوة الرجال، ألم تعلم أن عيون الأمة تنظر إليك في كل حال..
فاصبر واحتسب، والثغورَ التزم..
وأمام الجمرِ لا تيأس فتنهزم..
فأنت أملُ الأمة ونورها الساطعُ وفجرها الصادق بعد ليلٍ حالكٍ بإذن الله..
