نــورًا تمشُون به🤍
Open in Telegram
نفتح فيها نوافذ الإيمان؛ عبر لقاءات وبرامج متنوعة.. نتعرّف فيها إلى الله، ونزكّي القلوب بحبّه، ونسير على هدي نبيّه ﷺ قولًا وعملًا. ليستنير القلب، فتستقيم الخطى، ويغدو النور زادَ الطريق إلى الله.
Show more410
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+530 days
Posts Archive
فإذا كان النبي ﷺ قدوتنا في الحِلم والعفو
*فكم من موقفٍ في حياتنا يحتاج منّا أن نستحضر حِلمه؛ فنملك غضبنا، ونعفو عمّن أساء، ونقابل الإساءة بالرفق، لا بمثلها ؟*
فإذا كان خُلُقُـه ﷺ القـــــرآن،
فكم من خُلُقٍ قرآنيٍّ غـــاب عنّا،
ونحتاج أن نُحييه في أنفسنا اقتداءً به ﷺ؟
سنبقى دائمًا نتلمّس الهدى من منهــاج النبوة؛
فهو للمتقين إمامًـا، وللسالكيـــــن إلى الله قدوة.
« سراجـــًا منيــــرًا »🕯️✨
بسنته نقتدي، وبهديه نهتدي
من هنــا نبدأ ..
ومن هنا نسيـــر إلى الله!
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ 🤍
حينمــــــــــا يتخــــــذ السفهــــاءُ
من المشاهير والتافهين قدواتٍ لهم،
نـــقف نحن بثبـــاتٍ، ونُعلنهـا يقيــنًا:
ليس لنا قـــدوةٌ إلا رســــــول الله ﷺ،
ولا سبيــــلَ لنا إلى النجــاة إلا سبيلُه.
انتظرونـــا ⏳••
« مَن تعرَّض لِما أحبَّه محبوبه كان أحظَى عنده وأكرم، وأولى الناس به وأقرب، وقد أحبَّ النبي ﷺ أن يُصلَّى عليه يوم الجمعة، فمن صلَّى عليه فقد ثابَ إلى دعوته، وخفَّ إلى طلبته، فكيف يكون منزلته عنده وحظوته لديه!
فما بالك إذا لهج وأكثر واشتغل يومه وليلته بذلك؛ إعلامًا بشدة الامتثال، وتأكيدًا على رعاية الأعمال، بوحًا بسرائر المحبة، وتغنيًا بشواهد القربة.
فكيف وكيف إذا كان النبي ﷺ هو الولي لأمته بلا طلب، والشفيع لها بلا سؤال، والحامي بلا التجاء!
ما أحدٌ من الناس له منة عليك
مثل رسول الله ﷺ» 🌧️🌱
