سِمطُ الزّبرجَد.
Open in Telegram
«إني لأستجمّ نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوى لها على الحق» تواصُل: @semtO7_bot الأخرى: https://t.me/modawwana07
Show more335
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
"أشوقًا ولما تمضِ لي غير ليلةٍ
فكيف إذا سار المطيّ بنا عشرا؟!"
-
"أشوقًا ولما تمضِ لي غير ليلةٍ
رُويد الهوى حتى تغبَّ لياليا!"
«الدهرُ يومان؛ فيومٌ لك ويومٌ عليك، فإذا ڪان لك فلا تبطر، وإن ڪان عليك فلا تضجر؛ فكلاهما سيُحسَر..»
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ!
أبو فراس الحمداني
ما رَوضَةٌ مِن رِياضِ الحَزنِ مُعشَبَةٌ
خَضراءُ جادَ عَلَيها مُسبِلٌ هَطِلُ
يُضاحِكُ الشَمسَ مِنها كَوكَبٌ شَرِقٌ
مُؤَزَّرٌ بِعَميمِ النَبتِ مُكتَهِلُ
يَومًا بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍ
وَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ
الأعشى الكبير
وقرأ الوليدُ يومًا على المنبر: {يا ليتُها كانت القاضية} بضم التاءِ، وتحت المنبر عُمَر بن عبد العزيز، وسليمان بن عبد الملك، فقال سليمان:
وَدِدْتُها. (:
الصعقة الغضبية (٣٢١)
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني
سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مدركها
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ
لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ
كعب بن زهير -رضي الله عنه-.
"لا تفكر في كثرة عزلتي وانقطاعي
كان عندي طموح وصار عندي قناعة
وكل يوم ورا الثاني يزيد اقتناعي
أن مالي على بعض الأمور استطاعة
وأنا من خلقتي والله ماني بإجتماعي
انعزم واحضر وأمل في نصف ساعة
ولا يغرك بعد ترى ماني باندفاعي
حتى لو فيني جروة وفيني فلاعة
اتنشد وأسولف مير ماني بساعي
واتعرف وأنا ماني بدور طماعة
أنا أخفف من أسئلة الذكاء الاصطناعي
أستحي منه كنه واحد من الجماعة!
والله إن مال كثر الوصف والشرح داعى
المهم انسى، واعذرني على الانقطاعة.."
«ما كانت على أحدٍ نعمةٌ إلا ڪان له حاسد، ولو ڪان الرجلُ أقومَ من القِدْح لوجدَ غامِزًا!»
ما زلت ألح على الذكاء الاصطناعي حتى صور لي هذه الصورة وهي تشبيه بديع لأبي فراس:
وَالماءُ يَفصِلُ بَينَ زَهـ ... ـرِ الرَوضِ في الشَطَّينِ فَصلا
كَبِساطِ وَشيٍ جَرَّدَت ... أَيدي القُيونِ عَلَيهِ نَصلا
"وقلتُ لنسوانٍ تعرّضن دونها
إليكن إني غيركن أريدُ
وأعرضنَ إني عن هواكن معرضٌ
تماحَلَ غيطان بكنّ وبيدُ!
حباني بها ربي صناعا عفيفةً
على حاجةٍ إن السعيد سعيدُ
وإني للباس على المقت والقلى
بنى العم منهم كاشح وحسودُ
أذب وأرمي بالحصى من ورائهم
وأبدأ بالحسنى لهم وأعودُ.."
