470
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
470
استعلم فرد من الَحرس الشخصاني {custodian Ra} للامبراطور مولاهُ عن عِلة اقامته لمهرجان احتفاليٍ ومراسِمٍ تتويجية لتمييز تعيينِه ابنهُ هوروس كوزيرِ حربية بعد معارك أولانور ، فقال
"لما يا مولاي، ما استعلمتُك حينها قَط، ومنذ الحين ذاك وانا حائِرُ تأمُلا، لما كُل ذلك؟"
فلاقتُه الاجابةُ المُستوفية
"منذ فَجر البَشرية، كلما استجدت مرحلة غير مَسبوقة، وَجب تَخليق القابٍ تمييزية ونعوتٍ تبجيلية للافراد المُتنفذين، أميرٌ هنا ودوقٌ هناك وفارسُ هنا ووصيٌ عرشٍ هُناك، حَتى لو كانت معدومة المَضمون ولا تُنتجُ اي صلاحية، فحقيقة الامر هي، ان الانسانَ يَطلبُ الرتبة المَقامية اكثر من السُلطة التنفُذية، فهو مُستعبدٌ لديمومة جشعِ لما هو جوهريا صفري، فتراجيديا عبوديته تَحوي سُخرية تفاهته"
470
استعلم فرد من الَحرس الشخصاني {custodian Ra} للامبراطور مولاهُ عن عِلة اقامته لمهرجان احتفاليٍ ومراسِمٍ تتويجية لتمييز تعيينِه ابنهُ هوروس كوزيرِ حربية بعد معارك أولانور ، فقال
"لما يا مولاي، ما استعلمتُك حينها قَط، ومنذ الحين ذاك وانا حائِرُ تأمُلا، لما كُل ذاك؟"
فلاقتُه الاجابةُ المُستوفية
"منذ فَجر البَشرية، كلما استجدت مرحلة غير مَسبوقة، وَجب تَخليق القابٍ تمييزية ونعوتٍ تبجيلية للافراد المُتنفذين، أميرٌ هنا ودوقٌ هناك وفارسُ هنا ووصيٌ عرشٍ هُناك، حَتى لو كانت معدومة المَضمون ولا تُنتجُ اي صلاحية، فحقيقة الامر هي، ان الانسانَ يَطلبُ الرتبة المَقامية اكثر من السُلطة التنفُذية، فهو مُستعبدٌ لديمومة جشعِ لما هو جوهريا صفري، فتراجيديا عبوديته تَحوي سُخرية تفاهته"470
من لا قابلية استعدادية عنده على ان يتحلى بادنى درجات الانضباط السلوكي، فهو ليس مُجرد من القيم الكونية او المورفولوجيا الفَنية للتسانُد العلاقاتي فقط ، انما من جوهرٍ فقدانِه فتاك، وهو حَدس النَبالة المُتجانس الناشئ عن التعالي الاتساقي, هذا الاتساق بين الدرجات التراتُبية الثُلاثية للكينونة الانسانية، النَفس المُتعقِلة ادراكا، والمُنفعلة نزعا، والراغبة غرائِزيا، الكرامة النَبيلة هي الضَبط الاتساقي لايقاع الابعاد الثُلاثية هذه بحيث يَكون الانسان ذا مناعة مُحصنة من مُتغيرات التَصير المُضطرب، فجنة سكينة انسجامه مودَعة ارتكازا في مضمون نَفسه، حتى لو كان مُنغمرا في ملاحة بَحر امواجِ التَقلُب الانحطاطي، فحينها يَكون مُهيئا استعداديا للتسيُد الاخضاعي للواقع، لا عَبر تلاعُبٍ قهريٍ بالضرورة، بل عبر الارتقاء العُضوي، فحينها تتطلبُ النَفس انجذابا تلك المَرتبة التحققُية، والمَرتبة لا تَستوفي وجودها الواجِب الا بعينِ تمثُلِها
ليس من رافِعٍ مُكرمٍ او مُحطٍ مُذلٍ للرجُل في انطباعاتِ حدسي معيارٌ اسنى اصالةً واغلبُ تقديرا من هذا.
470
وهُنالك علة اخرى، وهي ان الاستنطاق الافلاطوني لا يَعتمد على القضايا التَحليلية والاصناف النوعية مثل المنطق الارسطوطالي او الديالكتيك الهيگلي، بل هو يَعتمد على جَناحين، الاول هو {المَبدئ الاول الغير-تخميني} والثاني هو اعتبار العَقل كينونة {وليس اداة} تُطهر تَنقويا حتى تُحقق ثالوث ال "المُكوث المَقامي (μονή)
انبثاق صدوري نحو الموضوعات الخارجية (πρόοδος) ثم الاصالة الارتدادية الى المبادئ الكونية (ἐπιστροφή)"
كُله ضمن عَملية ال anagōgē ، ثم ال {henosis}
بالتالي اشراط العِلم الادراكي مُتحققة في ذاتيته، لا باداة وسائِطية، فالاولية هي للموجود بهيكليته العَلاقاتية، لا بقضاياه الصُنفية عند الارسطوطاليين.
470
من الخَصائص الدَّرسية الرفيعة التي تتجاوز التَّلقين الميكانيكي والابتذال البَغبَغائي ذلك النَّسق الذي اعتمده پروكلوس؛ إذ كان، في مجالسه الشَّرحية أو في استرسالاته التَّحقيقية ذات الطابع الديالكتيكي بحمولته الأفلاطونية التَمرينية، يُلزم تلاميذه أن يُعارِضوه بُرهانيًّا—لا في استنتاجاته النِّهائية أو بِنْيته الاسْتنطاقية فحسب، بل في تَناسُب القضايا الجزئية داخل نسيج نسقه ذاته: هل تسمح مضامينُها الخاصة بهذه الاقترانات التدليلية أم لا؟
وكان يطلب منهم أن يُعيدوا صياغة هذه القضايا على هيئات تعبيرية متعدّدة:
مرَّةً عبر المنطق الأرسطي، ومرَّةً دونَه، بعد أن يُعيدوا نحت الاصطلاحات الصُّنفية للأرسطيين ويُقيموا عليها الاعتراضات من داخلها، أو يشتقّوا منها صورًا مُغايرة انطلاقًا من عين الموضوع قيد التَّحقيق، حيث ان العَقل كديناميكية ديالكتيكية هو الذي يَعصم الالة البرهانية لا العَكس فقط.
هذه العقلية، إن خمدت استنزافا أو تلاشت تبددا. تتدحرج بنا نحو جُثثٍ إبستيمية تتعلّق بالهامشيات الصُّورية؛ كحال كثير من مناطقة الهند، أو حال استدلال الشيخ عبد القادر الجزائري حين رأى أنّ الغربيّين الطبائعيين-الامبريقيين مُخطئون في اعتبار الضوء موجة انتقالية، لأنّ “الأعراض لا تنتقل بين الجواهر” — وهو نموذج لطريقةٍ تُميت الفكر التأَمُلي او حتى العقلنة التطابُقية حين تُقدّم القاعدة الصُّورية على شهادة الظاهرة نفسها.
470
من الاسس في الادب الروائي المُحترم، هو تَخليق مَنطق طبائعي لواقع الرواية، يَرفعها من مُجرد احداث ذَرية {بالمعنى الابيقوري} الى هيكلية عالَمية {العالَم بالاصطلاح الهايدگري} ، هذا الامر يُعطي الرواية نوع من السَريان المُغلق الذي يُمكن ان يُتأمل فيه تَدبريا، حيث ان الخيال الادبي ليس مُجرد تَصوير تقريبي، انما هو تركيب مُثُل مُتقومَة بهويتها كما عند پروكلوس، بالتالي تَكتسب الرواية طابع القابلية الاستعدادية لان تَكون مَحلاً للتفلسف الاستبصاري وترتقي من مُجرد كونها استهلاك شَعبوياً ، ويمنع الانقلابات العشوائية التي تَقطع انسجام نَسق الرواية
ففي وارهامير مَثلاً، الهة الاماتيريوم ليسوا الا اڤاتارات تعيُن لمجموع المُثل العينية التي تقولبت بمقتضى الارادة الروحانية للكائنات الواعِية، ولا يُمكن لهم ان يَتخطوا هذه المَحدودية مع كُل اقتداراتهم العَملية، فهم مُقيدون بتلك الطبيعة {انعدام انبثاق وجود الذات من كينونتها} ، وهذه مُسلمة بَديهية، بالتالي يُمكن استيعاب الميكانيكيات الاستقطابية والانساق الاجرائية التي يوظفونها
ولهذا فبايوس بايل عندما حاولت سلانيش {احدى الهة الاماتيريوم} استغواءه ، بِكل بساطة بين عَدميتها الوَهمية، وانها مع كُل اقتداراتها الشيطانية على الاستقطاب التلاعُبي ، ليست الا نَتيجة تراكمية لما صَدر عن كائنات تافِهة اتبعت مَسار الافراط الاسترسالي في الانحطاط الهيدوني ، بالتالي لم يَكن لها عَليه اي سبيل تاثير
هذا النَسق الروائي مُعقد، وهو مَفقود بغياب مُطلق في الاروقة العَربية تبع {انثى عبرية} وهاتَك يا عَك، اذ كُل الروايات العَربية هي ليست مشاريع قائمة على اساس البناء المُتراكِم والدَمج الفَلسفي، بل هي مُجرد مُخاطبات وجدانية مُباشرة، والمُخاطبات المُباشرة للنزعات الوجدانية دوما ما تَكون مُبتذلة تعسفا، فالوِجدان هو عُنصر تكامُلي وليس جوهرا انفراديا.
470
النواميس "القوانين" للافلاطون تستشعر كما لو انها فقه شرعي او تاندور هالاخي لكن مع تاصيل فينومينولوجي
و من المُستثير للضحك ان الان بلوم وليو ستراوس واقرانهم الطُفيليين يتصورون الدَرس التَسييسي الافلاطونية بافتراض انه مودَعة في الجمهورية ويتجاهلون تهميشا حوارات القوانين ورَجُل الدولة ، والمستثير للضحك ان الافلاطونيين من پلوتارك وما قبله وما بعده كانوا يعتبرون الجمهورية حوارا ميتافيزيقيا وليس سياسيا البتة، فجردوا الافلاطونية من عُنصرين، الاول هو استمراريتها المَدرسية، ومن الهيرمونطيقيا التكامُلية {مثل شرح پروكلوس على افلاطون} حتى يَتمكنوا من تكرير اعادة صياغة افلاطون كنقطة اصالة ابتدائية وفق تقلُبات الاستقطاب المُعاصر.
470
Boys, i declare with jubilant pride and ardent illumination that i have commenced formulating the preliminary drafts of my upcoming, and first book
“Dionysian platonism - transcendental teleology and the ontological principles of sovereign governance”
The book’s constitution shall reach it’s conclusive finality in a duration of 14 months .
470
“ coherent fortification is not the raising of walls, but the adamant refusal of the soul to yield to hysteric disorder.
A man is defended not by stone, but by the geometry of his resolve thus perfection is not achieved; it is endured.
To stand in tenacious fortitude is to suffer, and to suffer in this modality is to resemble something in a universe that offers nothing but disintegrating collapse.”
Rogal dorn, heralding praetorian of throne realm .
470
And the dominant abundance of this emergent segment is for iraqi girls, which is genuinely not only an unprecedented phenomenon, but beyond any intelligible anticipation from my perspectival finitude .
470
لاحَظت نُقطة مُعينة، وهي ان غالِبا الفَتيات اللواتي يَدرس الابعاد الموضوعية المُتعلقة بالمورفولوجيا التاريخانية او الفينمينولوجيا الشَبكية او حتى الميتافيزيقيا المُتعالية او الجيومتريا الرياضياتية ومُتعلقاتها الميستيكالية غالباً ما يكون عندهن نوع من التَفوق في الجَودة المعرفية والكفاءَة التَطورية على من يُناظرهن من الرِجال، خاصة في هذا الجِيل، اذ الفَتاة التي تَدخُل في هذا الحيز غالبا ما تتوجه انصرافا نحو كينونته الموضوعية ومضمونه المَفاهيمي، لا الى الجماليات الوُجدانية والاغترار العاطفي الذي يُسيطر بنزعة عَدمية على رِجال هذا الجيل، وهذا شيء غير مِستعجَب، فاغلب المُساهمين من الرِجال في هذا الحيز تَم احراقهم استهلاكا {او هم احرقوا ادمغتهم} في الدراماتيكيات الايوفورية لمفهوم الاغتراب الانفصامي عن شيطان الحَداثة جراء الاطلاقات السكيتزوفرينية للايڤوليين المَظهريين، بالتالي قابليتهم الاستعدادية على استحصال نوع من العِلمية المُتماسِكة ذات تجذر قيومي في ذات البُعد الموضوعي تبددت، عَكس البنات، اللواتي يملكن نسبيا مناعة تَحصينية من هذه الاعتبارات.
470
بعيدا عن صَخب القَصف الجوي والعَمليات الخاصة، اسرائيل في واقع العقيدة القِتالية لا عندها ستراتيجيوم ثيوروم ولا تَركيب مُتداخل في الانساق التكتيكية والتكيُفات العَملياتية، على الارض جيشها مُشكل من قبل مُراهِقين مُتعجرفين اغترارا يتصورون ان انشائيات الاپوكاليپتية وحضور البار ميتسڤاه راح يخلي مايمونيدس يستحضر لهم اجساد شعشعانية من مؤخرات مُمارسي الميركاڤاه قبل تدمير المَعبد الثاني
هؤلاء المُراهقين الشيطانيين يُمكن التَصدي لهم عبر مَعارك عُمق مُتعدد التشعُبات ضمن هياكل rotational bastions مع بُنية تحتية لوجستية بَسيطة الهيكل ولكن مُحتجبة نسبيا في زواياها الاستهدافية بحيث يُستسهل استصلاح اضرارها التراكُمية فتضمن امكانية اعادة توزيع الخلايا الاستشرائية مُتناهية العدد ضمن خَط تماس ديناميكي التداخُل فضلا عن تّسهيل اي انتشار تموضعي للاحتياطيات الثانوية ، هذا سيُساهم في تَخليق صيرورة طورية لا يَستطيع المُراهِق الذي لا يُحسن الا الاستمناء داخل مُدرعاته الميكانيكية ان يستوعب مُتغيراتها التَسارُعية ، فالجَبهة تتحول الى حَقل تفاعُلي، وخُطوط التَماس لا يُمكن اغراقها ناريا فقد اضحت بنية استيعاب ارتدادي، وكُب اشتباك يَكون بؤرة اشغال امتصاصي تُعدم اي انسجام تّنسيقي عُضوي بين قطاعات العَدو
اسرائيل تَستطيع ان تتكيف مع حرب العصابات، لكنها لا تستطيع التَكيف مع " التعرّج الاقتضائي Contingent Serration Mechanism" ابدا ، اذ هذا النَسق يَكون فيه تَحور تَشويهي في الهوية العَملياتية للتراكيب الاستشرائية، فاي انطباع تَنميطي عند قيادة الاركان الاسرائيلية هي عَقلنة لفِعل لن يُحاكى، لظاهرة مَسلوخة عن دلالتِها الطبائِعية، بل ستكون المواجهة المُقبلة مُشكلة بحيث انها تستغل كُل نقطة ضعف لعدو مُستعد لمواجهة قد مضت، فيتحقق نوع من الارجاء المُتعمد للتماسك الانمودجي، حينها اسرائيل ستُحاول ان تستدرك عَزف نّغمة العَدو بآلة هي ليست الالة التي يَعزف بها اصلا، فتنهار بنية الواقع مورفولوجيا قبل ان يتشكل اساسا
وهذا النَسق لا يُمكن تَطبيقه في رقعة مثل غَزة، اذ هي مُتناهية ضئالةً ، لكن في رقعة اخرى، سيكون مَجزرة نورانية.
470
“استوعَب البَشرُ منذ الازل، ان اراقَة الدَم لمُجرِد مَلذة انتشاءٍ بالدَم انحطاطٌ يُبدد سعة رصانِة ابعاد الانسان، لذا، فقد صاغ فلاسِفتُهم المُتأمِلون مفهوما، وهو ان الحروبَ وَجب ان تُمارسَ بكل اطوارها بعدل، اي انها تُصُاغُ لغرض غائيٍ يَتعالى عن مُتعلقات الافراد الوجدانية ونشواتهم المزاجية ، وايما تنظيمٍ اجرائي او منطقٍ عَمليٍ يَنحى انحرافا او لا يِساهمُ تراكُما في هذا الغَرض الذي وَجب ان يَكون مشروعاً بمُقتضى الفَضيلة بذاتِه، فما هو الا استبعادٌ انقياديٌ للحربِ لا تنظيمٌ توظيفيٌ لها، وأيُ تَنظيمٍ مُتماسكٍ هو ذاك غير السلام المُستدام؟
لكن السَلام يُستدام باسبابِه الهيكلية، لا بالاماني الوجدانية
فالسلامٌ الحَق هو ابنُ للحربِ التَطهيرية"
روگال دورن.
470
{"النَصرُ مُقدم!
هذا ما تصدحُ به حناجِر القساوِسة من اعالي منافذ معابدهم
النَصرُ مقدم، هذا ما تعج به السنتهم من على اعالي منابر خُطبهم
لكن الحَقيقة هي
ان الايمان الطُهراني لن ينقذنا تَخليصاً
وان الكذب الاغتراري لن يحمينا مناعةً
وان مُستجلب اللعن الجَحيمي علينا ليس الا الامل الاعتباطي
النَصر مُقدمٌ بدفئ استنارتنا بسناء سيوفنا بخضم انتفاضنا ضد حلكة الظلمان وانجلاءِ الضياء"}
امپرياليس ريجينت- روبوتي گيليمان
470
"ماهو معيار الحَقيقة الفِعلية؟
هل هو ان يَكون الامر ذي ذاتٍ مُتمثلة عيانا ؟
وهل يُمكن لكائٍنٍ ان يتواقَح ويدعي انسجامَ وعيِّ روحِه مع نَزعاتِ نفسه لكي يَكون هكذا!
أم هو ان يَكون الامر ذا عاقبةٍ تاثيرية؟
اذاً، فحتى اتفهُ الخرافات الاعتباطية واكثرها قُبحاً في شناعتها لها نَصيب حقائِقيةٍ، فدوما هُناك من يَتصرف وفقها، سواء مُصدقاً بها ام مُقترناً بمقتضاها"
~ الأصنعُ بين المُتساوين والانقى بين الهاوين، هوروس لوپيركال.
470
Disciplinary regulation and sophisticated proceduralism is nihilistic vitalism, an unsubstantive form
Transcendental immutabilities and conceptual teleologies with no applicative actuality is stagnant alienation , formless substance
And a particularised emphasis of compartmentalised dimension negates not only it’s integrative unicity , but prohibitions it from culminated potentialities .
Any dualistic seperativness between these intrinsic elementary forces , is either a trick of the opportunistic coward , or the sentimentally feeble , of the unrefined barbarian .
470
هيئتي قَبل سنة من اللحظة لما كُل توقعاتي الاستباقية حول المُستجدات العملياتية لردع العدوان كانت تتجسد بتماثُل مُطلق:
