167
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-830 days
Posts Archive
167
أعترفُ بقصور أبجديتي واحتقارها أمام جلال حضورك.. ظُلمٌ أن تختصركِ الكلمات، مثلاً كَ جمال شروق الشمس بعد هطول المطر.
167
اخترتِ طريق الرذيلة وتبعْتِ شهوتكِ البائسة، فدستِ على أثمن ما كنتِ تملكين بيديكِ. واليوم، ها أنتِ تتمرغين في قاع الذل، ترخصين ما تبقى من كرامتكِ لتحاولي عبثاً ترميم الفراغ الذي خلفه رحيلي؛ لتدركي متأخرةً أن مثيلي لا يُعوض، وأنكِ الخاسرة الوحيدة التي لن تجد لغرامها بديلًا. لا أملك لكِ سوى قرفٍ يلفظكِ، وتشفٍّ كاملٍ وأنتِ تذوقين مرارة السقوط.
167
أنا رجل عتيق وأنتِ إمرأة عصرية بيننا العديد من الإختلافات
أُحب الفن وَتحبين مساحيق التجميل
أُحب القهوة ساخنة وَتحبينها باردة
أقطع الطُرق مشياً لأشتت أفكاري
وأنتِ أبنت الترف لا تحتمل قدماكِ قسوة الحذاء
أنا كثيرُ الأرق وَأنتِ كثيرة النوم
أنا شديد الغضب وأنتِ سريعة البكاء
أنا قلبي يؤلمني أما أنتِ بلا قلب .
