لحد إمتي"ي
Open in Telegram
لأن ضِحكتك بمفردها عِناق كُنت آتيك بكل ما أوتيت من تعب @Aldaghet_bot @Drisbv https://t.me/+aTdQxDBE8Zc2YTlk
Show more4 726
Subscribers
+424 hours
+57 days
+1830 days
Posts Archive
4 724
لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ
صَلَّ اللّٰه عليكَ يحبيبي!
4 724
خايف تتفاجئ يوم القيامة بذنوب كتير عملتها ونسيتها ؟؟
= آه طبعا خايف
= طيب أكفر عن الذنوب دى إزاى ؟؟
قل اللهم اغفرلى ذنبى كله دقه وجله وأوله وآخره وسره وعلانيته ما علمت منه ومالم أعلم .
غفر الله لنا ولكم وسترنا وإياكم🤎.
4 724
Repost from خايف''ف
تلتقي بشخصٍ ما،
تَضعُ فيهِ كل المشاعر اللطيفة المُمكنة،
يَضعُ هو فيكَ خيبَة ستتخطاها كما لو أنكَ تخلعُ جلدكَ عن جسدك.
4 724
Repost from توثيق حسابات تلجرام
في وسط كل أنواع العلاقات اللي بنعيشها، كان فيه سؤال دايمًا بيفضل لافت الانتباه:
«إيه الحاجة اللي لو عرفتها عن حد ممكن تخليك تبعد عنه فورًا؟»
بعيد عن الإجابات المعتادة زي الكدب أو الخيانة، فيه رد مختلف شدني جدًا، وهو:
«العلاقة بيني وبين شريكي هتنتهي لو اكتشفت إن حياتي بقت محور حياته.»
فكرة إن حد يذوب تمامًا في التاني مش رومانسية زي ما الناس فاكرة، بالعكس، دي بتكسر التوازن اللي المفروض يكون في أي علاقة.
إنك تكون ليك حياة مستقلة فيها شغلك، واهتماماتك، وأصحابك، وهواياتك، دا اللي بيخليك شخص حر، حتى وانت في علاقة قوية.
لأن لما تعتمد على وجود شخص واحد كمصدر لسعادتك، أو تخليه هو مركز يومك، بتخسر جزء من نفسك، وبتخلي العلاقة تميل ناحية الشفقة أكتر من الحب.
4 724
خليك مُتميّز بدِينك :
الدين مش كلمتين !! الدين سلوكيات، الدين أخلاق، الدين عبادة.
-احذر إنك تكون متدين إلا حتّة !
_د. محمد الغليظ
4 724
اللهمَّ هذِّب طبعي، وأدِّب خُلُقي، واجمع بينَ ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع.
اللهمَّ هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك
وانظر لي برحمتك حتَّى أراك.
4 724
Repost from مُحاربٌ
يااااه ع البهدلة اللي الإنسان بيعملها في نفسه
تحت مسمي " ما يمكن انا اللي مش بحاول كفايه "
4 724
Repost from خايف''ف
عمري ما كنت شخص بيهون عليه العِشرة، ولا حبيت أخسر حد كان بيني وبينه علاقة في يوم من الأيام، حتى لو كانت ايام معدودة، أنا بطبعي شخص مش قاسي ابداً، ومبحبش أخسر الناس، بس رغم ده أنا معنديش حد يخاف يخسرني أو يخاف يأذيني، في الآخر محدش بيتأذي وبيخسر غيري.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
