en
Feedback
مَسْبِيٌّ لِرِضَاكَ .

مَسْبِيٌّ لِرِضَاكَ .

Open in Telegram

﴿ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ غَرِقْتُ فِي مَحَبَّتِكَ ، وَكُلُّ دَمْعَةٍ تَسْطُرُ وِفَائِي ، وَرِضَاكَ هُوَ هَدْفِي وَسَبِيلِي . سَـ @mkf2cbot .

Show more
648
Subscribers
-324 hours
-57 days
+4830 days
Posts Archive
sticker.webp0.02 KB

زرعة بن شريك " يضرب الحُسين بِن علي ع" على كفه الايسر

‏مراسل ٦١ : الآن .. في وسط كربلاء .. الحسين طريحا على الأرض ..

sticker.webp0.02 KB

أم كلثوم تنادي وامحماداه واعليا واجعفراه واحمزتاه هذا حسينا بالعرى صريع بكربلا وناددت زينب وآخاه واسياده وأهل بيتاه ليس السماء اطبقت على الأرض وليس الجبال تدكتدت على الأرض مُـراسل عـام ٦١ هـ

sticker.webp0.02 KB

+2
8102600747.mp310.73 MB

وأسرع فرسك شاردا، إلى خيامك قاصدا "، محمحما " باكيا ". فلما رأين النساء جوادك مخزيا "، ونظرن سرجك عليه ملويا "، برزن من الخدور، ناشرات الشعور، على الخدود لاطمات الوجوه سافرات، وبالعويل داعيات وبعد العز مذللات، وإلى مصرعك مبادرات. والشمر جالس على صدرك، ومولغ سيفه على نحرك، قابض على شيبتك بيده، ذابح لك بمهنده، قد سكنت حواسك، وخفيت أنفاسك، ورفع على القناة رأسك، وسبي أهلك كالعبيد، وصفدوا في الحديد، فوق أقتاب المطيات، تلفح وجوههم حر الهاجرات، يساقون في البراري والفلوات، أيديهم مغلولة إلى الأعناق يطاف بهم في الأسواق.

عاجل: فرس الحسين يعود إلى المخيم مائل السرج، ونساء وبنات الحسين يستقبلنه بالعويل والبكاء...

sticker.webp0.02 KB

فرس الحُسين بِن علي ع" الميمون يضرب برجليه خيول العدوة وقتل عدداً من جيش عمر بن سعد لع" مُـراسل عـام ٦١ هـ

فرس الحُسين بِن علي ع" الميمون يلطخ ناطيته بدم الحُسين بِن علي ع" مُـراسل عـام ٦١ هـ

sticker.webp0.02 KB

‏مراسل ٦١ : الحسين يتلقى الآن طعنات خاطفة ومتفرقة في صدره ورقبته ..

‏مراسل ٦١ : الحشود الآن تحيط بالحسين وهو ملقى على الأرض في وسطها، وقائد الميسرة شمر الضبابي يتقدم نحوه .. يبدو أن الأمور قد تناهت !

sticker.webp0.02 KB

مراسل ٦١ : هجوم بربري شرس يتعرض له الحسين الآن وهو طريح وسط صحراء كربلاء ..

عاجل: الحسين يسقط الآن من على فرسه على رمضاء كربلاء،وأمراء الجيش يحجمون عن التقدم لقتله خشية تورط قبيلة واحدة بدمه...

sticker.webp0.02 KB

‏مراسل ٦١ : مشهد أليم نراه الآن في كربلاء .. الحسين يميل على فرسه من ألم السهم في قلبه وهو لا يقوى على إخراجه ..