ظــلـــ...المــنــشــيــة🤎
Open in Telegram
هنا تتجمع الكلمات كغيوم خفيفة، لا تبحث عن القراءة فحسب، بل عن التيه في معنى كل حرف. كل نص مساحة للصمت، لكل جملة رحلة في الوجدان، وحيث تتلاقى الفلسفة مع الغموض، هناك يولد التأمل.
Show moreSaudi Arabia61 888The category is not specified
196
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
ما الذي يخيف أكثر؟ الظلال وهي تنقضّ، أم أنني لا أعرف إن كانت ستهاجمني أم تعانقني؟ ربما كل ما نراه وحشًا هو مجرد ظلّ ينتظر أن نعترف به
تحت جلد السماء أرشيفٌ لا يراه أحد.
ملفات الغياب مرصوصة على هيئة نجوم، وأسماء العابرين محفوظة في هوامش الريح.
من يحدّق طويلًا يكتشف أنّ الغيمة ليست بياضًا عابرًا، بل سطرًا ممحوًّا من قصة لم تكتمل.
كل نظرةٍ إلى السماء إذن، ليست تأمّلًا… بل اقتباسًا من أرشيفٍ سرّي لا ينفد.
ما أغرب أن يكون السجن فارغًا، والحرية جثةً على الأرض.
كأن القفص لم يكن هو العدو، بل السماء التي لم تنتظر.
كل ريشة ساقطة، ليست أثرًا للجناح، بل علامة على أن الطيران أيضًا قد يكون موتًا آخر.
في النهاية، ليست الأقفاص التي تقتل… بل الوهم بأننا سنبقى أحياء لمجرد أن الأبواب انفتحت.
هناك لحظة يصبح فيها العقل حبرًا مسكوبًا… لا يُقرأ، بل يلطّخ كل ما حوله.
كل صرخة تُسجن في الجمجمة تتحول إلى بقعة سوداء، تكبر حتى تبتلع الجسد.
ليس الانهيار أن تسقط، بل أن تستيقظ وأنت غارق في سوادٍ لا تعرف إن كان منك أم من العالم.
وكأن الألم ليس عدوًّا ولا صديقًا… بل المرسوم الذي يفرض عليك أن ترى نفسك دون ستائر.
لا أعرفني خارج تلك الكلمة: نور شمس.
ليست اسمًا، بل مفتاحًا يفتح أبوابًا داخلية لا تُرى.
المكان ليس خريطةً ولا حجارةً متلاصقة، بل فكرةٌ تتّسع كلما ابتعدتُ عنها.
كلّما نطقتُ اسمه، صرتُ أكثر غربةً، أكثر امتلاءً، أكثر يقينًا بأن الهوية ليست جوابًا… بل سؤالًا يولد من بين حجارة المخيم.
سبعة أشهر لا تغيّر شيئًا… فالزمن الحقيقي هناك، عالقٌ بين الأزقّة، لا يتحرّك، ولا يحتاج أن يتحرّك.
أنا لا أحمل الوطن، بل هو الذي يتسلّل إلى لغتي، إلى صمتي، إلى نظراتي… حتى حين أظن أنني لا أتكلم عنه.
ما زال يكتبني الوطن،
بين صمت الصخور وظلال الأبواب المغلقة،
بين كل شارع يهمس باسمي، وكل حجر يختبئ فيه الماضي.
وفي مكان ما، بين الصمت والهواء، ننجرف أنا وأنت،
غيمتان تعانقان بعضهما في فضاء بلا عنوان،
حيث كل لحظة تتماهى بالماضي، والغد يهمس بلا نهاية.
ما زال يكتبني الوطن،
بين صمت الصخور وظلال الأبواب المغلقة،
بين كل شارع يهمس باسمي، وكل حجر يختبئ فيه الماضي.
وفي مكان ما، بين الصمت والهواء، ننجرف أنا وأنت،
غيمتان تعانقان بعضهما في فضاء بلا عنوان،
حيث كل لحظة تتماهى بالماضي، والغد يهمس بلا نهاية.
كأن الروح تُحبس في مرآةٍ لا تعكس، بل تبتلع.
كل يدٍ تضرب على السطح لا تبحث عن خلاص، بل عن اعترافٍ بأن الداخل موجود.
الغربة ليست مكانًا، بل جدارًا شفافًا يراك ولا يمسّك…
وما أقسى أن تكون قريبًا من الضوء، لكنك لا تملك سوى أصابع تكتب على العدم.
لا نوم ولا دمع في عينيّ مخلاّش الفراق فيّا… كأنّ السهر صار مَلكًا يبيت على أهدابي، وكأنّ العيون تعلمت أن تكون مقبرةً للدمع لا مرقدًا له.
نسيتُ النوم وأحلامه، نسيتُ لياليه وأيامه… كأنّ الزمان حين يغادرنا لا يترك لنا إلا ظلّه، يذكّرنا بأنّ الذاكرة ليست وفاءً بل عبءٌ يتجدّد.
وليل الليل وآلامه… وليل البعد وأوهامه… الليل لم يعُد وقتًا، بل صار كائنًا يضع يده على صدري، ويذكّرني أنّ كل فراقٍ أوسع من قلب، وأضيق من كون.
من يحدّق فيه يعرف أن الفن ليس أغنية، بل لحظة تخرج من الزمن لتبقى. هذه الملامح ليست لشخص، بل لرمزٍ يختزن في صمته ما تعجز الكلمات عن حمله. وجهه أشبه بمرآةٍ مطفأة، كل من يقترب منها يرى نفسه: حزنه، غربته، هزائمه المؤجلة. في عمق عينيه ندرك أن الفن الحقيقي ليس فنًّا للتسلية، بل فنٌّ يتركنا بلا يقين… وكأن الغناء فيه كان ذريعة، بينما الحقيقة أن صوته لم يكن إلا طريقًا لندخل نحن إلى أنفسنا.
قد تبدو الطرق كثيرة، متشعّبة، مُغرية بأن تمنحنا حرية الاختيار… لكن النهاية، في جوهرها، واحدة.
لسنا نسير لنكتشف الطريق، بل لنكتشف الوهم الذي اخترناه ليؤنس وحدتنا.
فالطرق ليست سوى مرايا متوازية، نُطلّ عبرها على المصير نفسه، بينما نتظاهر أننا مختلفون فقط لأننا اخترنا درجًا بدل آخر.
المفارقة أن الطريق لا يقودنا إلى مكان، بل يفضحنا أمام أنفسنا: أي وهمٍ أردنا أن نرافقه حتى النهاية؟
السماء لا تتذكّر، لكنها تترك ندبة زرقاء فوق كل بيت شهيد.
الأرض لا تتكلّم، لكنها تعرف عدد الخطوات من البيت الى المقبرة
الشهداء… لا يختفون، بل ينفلتون من فكرة الغياب:
يتوزّعون كهواءٍ غامض، كوجوهٍ غير مكتملة، كصمتٍ يزداد ثِقلاً كلّما حاولنا أن نسمّيه.
ليسوا معنى، ولا رمزًا، ولا وعدًا.
هم الانكسار الذي يفضح استقامة الوهم،
والعطب الذي يجعل الزمن يترنّح بدل أن يسير.
الموت فيهم… ليس موتًا، بل فجوةٌ مفتوحة في نسيج العالم،
نصٌّ يتصدّى للتأويل،
غيبوبةٌ تتكرّر كلّما أغلقنا أعيننا…
ولم نستيقظ.
أصابع متشققة تتشبّث بخشبٍ بارد… وكل عرقٍ يسيل يكتب سيرة لا يعرفها أحد.
الظلمة خلفي، أعرفها جيدًا، فهي تعرفني أكثر مما أعرف نفسي.
والأعلى… فراغ يلمع، يغريني بالوجع أكثر مما يغريني بالخلاص.
أنفاسي أثقل من جسدي، ومع ذلك أصعد.
أحملني على ظهري، وأحمل في قلبي سرًا لا أسمّيه… أهو الأمل، أم خوفٌ من أن أستسلم قبل أن أرى الضوء؟
طائرٌ يدور عند الفتحة، يذكّرني أن الحرية لا تُمنَح.
لا أريد أن أطير، أريد أن ألمس الهواء بيدي وحدي.
وإن سقطت… وإن بقيت معلّقًا… فكل درجة أرتقيها هي ندبة جديدة في تاريخي، وكل نفسٍ أثقل شهادة أنني لم أُمحَ بعد.
هناك، في آخر السلم، سماءٌ لا أعرف إن كانت لي… لكنني أعرف أنّها تشبه فلسطين.
كل سقوطٍ هو سرّ يُخبّئ نبوءة، وكل هاوية مرآة تفضح ملامح لا نجرؤ على النظر إليها طويلًا. القلب حين يقف على الحافة لا يخطئ الحقيقة: البقاء ليس أمانًا، والرحيل ليس هروبًا، إنما كلاهما وزنٌ يُطحن به الكائن في صمت. السماء هناك، لا تهب خلاصًا ولا تهدد جحيمًا، بل تتركه معلقًا بين احتمالين متوازيين: أن ينفتح الفراغ فجأة فيتحوّل إلى جناحين، أو ينكسر الجناح فيعود فراغًا أكثر اتساعًا من كل سقوط.
في المرآة لا يقف وجهي، بل يقف صمتي. الظلّ يحدّق بي أكثر مما أحدّق فيه، يمدّني ببرودةٍ أعرفها ولا أسميها. هناك مسافة بيني وبيني، مسافة لا تُقاس بخطوات، بل بانكسار النظرة. أحيانًا أظن أنّ صورتي هي التي تنتظرني أن أختفي، لتبقى هي وحدها شاهدةً على غيابي.
يدٌ ليست يدي… قلم بلا حبر… الورق يضحك… الرماد يكتبني أكثر مما أكتب… دخان يتلوى كأفعى تبحث عن مخرج… الأصابع ثقيلة، كأن العظم نفسه يتذكّر وزنه… الطاولة تقترب… أم أنا الذي أبتعد… ظلّ يطاردني ثم يسبقني… لا بداية هنا… لا نهاية أيضًا… كل شيء يحترق ببطء، حتى الفكرة التي لم تولد بعد.
الوطن… ليس أرضًا، بل ندبةٌ في القلب، كلّما حاولنا نسيانها ازدادت وضوحًا؛ هو الغياب الذي لا يغيب، والحضور الذي لا يكتمل.
#يكتبني_الوطن
الحب لا يفتح بابًا واحدًا، بل يترك الروح على مفترقٍ لا تُرى طرقه كلّها. من يظنه خلاصًا قد يجده هلاكًا، ومن يراه هلاكًا قد يكتشف فيه ولادة جديدة. إنّه السؤال الذي لا ينتهي: هل نحبّ لأننا أحياء، أم نحيا لأننا نحب؟ كل قلب يجيب بطريقته، وكل درب يقود إلى مصير مختلف، ومع ذلك يبقى اليقين الوحيد أنّ الحب لا يمرّ بنا دون أن يغيّر ملامح الطريق.
Repost from ظــلـــ...المــنــشــيــة🤎
في ليالي النزوح،
ينام صدري على جنبه الأيسر… لا ليرتاح، بل ليخفف وطأة الشوق عن الجهة التي كانت تُطلّ على نور شمس ❤️🩹.
البُعد لا يُقاس بالمسافات،
بل بعدد المرات التي خنقني فيها الصمت، وأنا أبتلع اسمي دون أن يناديني أحد.
الحنين،
جرحٌ لا يقال،
يهمس خلف جدران مهجورة 🕯️…
ويُسقط الليل ثقله على كتفيّ.
#يكتبني_الوطن | ابو الوليد
لنبقي الحرف حيا👈
@acmhrzz
وحدي وأغنيةٍ قديمة نحارب ليالي النزوح بثقلها
وربما… لست أنا من يسمع الأغنية، بل هي من تسمعني. هي التي تنصت لأنيني المختبئ، وتترجمه إلى موسيقى صامتة لا يسمعها أحد سواي. عندها أفكر: هل أحتاج حقًا إلى وطنٍ ملموس؟ أم أن الوطن قد يكون لحظة انسجام بيني وبين لحنٍ قديم؟ لعلني في النهاية لا أحارب ليالي النزوح كي أنتصر عليها، بل لأبرهن لنفسي أنني ما زلت حيًّا بما يكفي… كي أُطرب.
