﮼أَمْ ألحُسّنَ 𓏺
Open in Telegram
لَا أَبْتَغِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا الثَّبَاتَ عَلَى وِلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ كَرَمٌ، فَاخْتِمْ لِي بِالشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِكَ . سَـ : @zoll_l5bot
Show more150
Subscribers
-124 hours
-237 days
-3330 days
Posts Archive
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾
القناةُ أُسِّسَتْ لِتَكُونَ المَحَطَّةَ والرَّافِدَ الرُّوحِيَّ لِمَنْ يُحِبُّ مِثْلَ هٰذِهِ المَنْشُورَاتِ.
بَقَاؤُكُمْ هُوَ اخْتِيَارُكُمْ، وَمَنْ أَرَادَ المُغَادَرَةَ فَلَهُ كُلُّ الإِجْلاَلِ وَالاحْتِرَامِ.. فالعِبْرَةُ بِالنَّفْعِ لا بِالأَعْدَادِ .
أهلاً بمن بَقِيَ، ودعاؤنا لمن غَادَر .
▫️نسألكم الدعاء▫️
أَيُّ شَخْصٍ يُحِبُّ المَغَادَرَةَ فَلَهُ كُلُّ الحُرِّيَّةِ وَالاحْتِرَامِ.. القَنَاةُ بَاقِيَةٌ لِمَنْ يُحِبُّهَا وَيَسْتَفِيدُ مِنْهَا فَقَطْ .
Repost from مُلتقى حَبات القَمحِ المَهدوَياتِ| 🌾🪻
اللهم صل على محمد وآل محمد
يا صاحب الزمان مدد
#ملتقى_حبات_القمح_المهدويات
#الناصرية_الملتقى_الاول
اللَّهُمَِّ هٰذَا الْيَوْمِ [𝟐𝟒/𝟗] 📆 ..
ـ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَى حَيَاتِي نِعْمَةَ الْوُجُودِ، وَأَكْرَمَنِي بِأَنْ جَعَلَنِي مِنْ الْمُتَمَسِّكِينَ
بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ
❮ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ❯ .
الْيَوْمَ أُطْوِي عَاماً مَضَى مِنْ عُمْرِي، بِمَا فِيهِ مِنْ ضَعْفِي وَتَقْصِيرِي، وَأَقِفُ عَلَى أَعْتَابِ عَامٍ جَدِيدٍ؛ مُمَسِّكَةً بِذَيْلِ عِطْفِ مَوْلَاتِي فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ❮عَلَيْهِمُ السَّلَامُ❯، مُسْتَظِلَّةً بِكَفَالَتِهَا وَحَنَانِهَا، وَمُسْتَوْدِعَةً عِنْدَهَا سِنِينِي وَأَيَّامِي، إِلَهِي وَسَيِّدِي..
أَسْأَلُكَ فِي هَذِهِ اللَّحَظَاتِ الطَّاهِرَةِ أَنْ تَصُوغَ قَلْبِي عَلَى نَهْجِ الأَوْلِيَاءِ،
‹ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ›.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كُلُّ نَبْضَةٍ فِي عَامِي هَذَا سَعْياً نَحْوَكَ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَقَرُّباً إِلَيْكَ، وَأَنْ تَجْعَلَ عِلْمِي وَعَمَلِي وَعُمْرِي خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَخَادِماً لِمَنْهَجِ طَهَ وَآلِهِ الأَطْهَارِ .
يَا رَبَّ الشُّهَدَاءِ، لَا تَحْرِمْنِي أَمْنِيَةً ذَابَتْ
فِيهَا رُوحِي شَوْقاً:
「 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي شَهِيدَةً 」
وَتَوَفَّنِي عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ خِيَارُ خَلْقِكَ، مُضَرَّجَةً بِحُبِّ آلِ البَيْتِ ❮ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ❯، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا مَضَى، وَبَارِكْ لِي فِيمَا هُوَ آتٍ، وَاجْعَلْ هٰذَا الْعَامَ مَحَطَّةَ عُرُوجٍ لِرُوحِي، وَثَبَّتْنِي عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ حَتَّى أَلْقَاكَ وَأَنَا تَائِبَةٌ إِلَيْكَ، مُحْسِنَةٌ الظَّنَّ بِعَفْوِكَ، وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ 😞😞💗...
اللَّهُمَِّ هٰذَا الْيَوْمِ [𝟐𝟒/𝟗] 📆 ..
ـ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَى حَيَاتِي نِعْمَةَ الْوُجُودِ، وَأَكْرَمَنِي بِأَنْ جَعَلَنِي مِنْ الْمُتَمَسِّكِينَ
بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ
❮ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ❯ .
الْيَوْمَ أُطْوِي عَاماً مَضَى مِنْ عُمْرِي، بِمَا فِيهِ مِنْ ضَعْفِي وَتَقْصِيرِي، وَأَقِفُ عَلَى أَعْتَابِ عَامٍ جَدِيدٍ؛ مُمَسِّكَةً بِذَيْلِ عِطْفِ مَوْلَاتِي فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ❮عَلَيْهِمُ السَّلَامُ❯، مُسْتَظِلَّةً بِكَفَالَتِهَا وَحَنَانِهَا، وَمُسْتَوْدِعَةً عِنْدَهَا سِنِينِي وَأَيَّامِي، إِلَهِي وَسَيِّدِي..
أَسْأَلُكَ فِي هَذِهِ اللَّحَظَاتِ الطَّاهِرَةِ أَنْ تَصُوغَ قَلْبِي عَلَى نَهْجِ الأَوْلِيَاءِ،
‹ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ›.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كُلُّ نَبْضَةٍ فِي عَامِي هَذَا سَعْياً نَحْوَكَ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَقَرُّباً إِلَيْكَ، وَأَنْ تَجْعَلَ عِلْمِي وَعَمَلِي وَعُمْرِي خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَخَادِماً لِمَنْهَجِ طَهَ وَآلِهِ الأَطْهَارِ .
يَا رَبَّ الشُّهَدَاءِ، لَا تَحْرِمْنِي أَمْنِيَةً ذَابَتْ
فِيهَا رُوحِي شَوْقاً:
「 اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي شَهِيدَةً 」
وَتَوَفَّنِي عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ خِيَارُ خَلْقِكَ، مُضَرَّجَةً بِحُبِّ آلِ البَيْتِ ❮ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ❯، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا مَضَى، وَبَارِكْ لِي فِيمَا هُوَ آتٍ، وَاجْعَلْ هٰذَا الْعَامَ مَحَطَّةَ عُرُوجٍ لِرُوحِي، وَثَبَّتْنِي عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ حَتَّى أَلْقَاكَ وَأَنَا تَائِبَةٌ إِلَيْكَ، مُحْسِنَةٌ الظَّنَّ بِعَفْوِكَ، وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ 😞😞💗...
Repost from طَبطَب
'عَجَبًا ! كَيْفَ تَسْتَثْقِلُونَ مَا لَا يَأْخُذُ مِنْ أَوْقَاتِكُمْ إِلَّا دَقَائِقَ مَعْدُودَاتٍ؟ تَقِفُونَ فِيهَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الأَرْبَابِ، تَسْتَكْفُونَ بِهَا هُمُومَ الدُّنْيَا، وَتَسْتَجْلِبُونَ بِهَا رَحَمَاتِ السَّمَاءِ!
إِنَّمَا هِيَ لَحَظَاتٌ يَسِيرَةٌ تُقِيمُونَ فِيهَا فَرَائِضَكُمْ، وَتَصُونُونَ بِهَا أَمَانَاتِكُمْ... فَأَيُّ خُسْرَانٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تَبِيعُوا آخِرَتَكُمْ، وَتَخْسَرُوا جَنَّاتِ النَّعِيمِ مِنْ أَجْلِ لَهْوٍ زَائِلٍ أَوْ تَهَاوُنٍ عَابِرٍ؟!
كَيْفَ تُضَيِّعُونَ كُتُبَكُمْ وَعَهْدَكُمْ مَعَ اللَّهِ فِي الهَوَاءِ، وَتَتْرُكُونَ الوَاجِبَ الَّذِي هُوَ عَمُودُ الدِّينِ وَقِوَامُ النَّجَاةِ؟! أَمَا آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَفِيقُوا، فَتَجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ حِصْنَكُمُ المَنِيعَ قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِيَ الأَجَلُ وَلَا يَنْفَعَ النَّدَمُ؟
ـ مَاذا تعَمل الصَّلَاةِ؟إِذَا قَامَ المُصَلِّي إِلَى الصَّلَاةِ، نَزَلَتْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ مِنْ أَعْنَانِ السَّمَاءِ إِلَى أَعْنَانِ الْأَرْضِ، وَحَفَّتْ بِهِ المَلَائِكَةُ، وَأَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، وَأَظْلَتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ إِلَى أُفُقِ السَّمَاءِ، فَتَكُونُ سُرْعَةُ اسْتِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ وَتُقْضَى حَاجَاتُ المُؤْمِنِ، مَعَ التَّوْفِيقِ وَالْبَرَكَةِ وَالرِّزْقِ الْوَفِيرِ.
ـ مَاذا يحَدث للمَتهّاونِ بالصَّلاَةِ؟فِي الدُّنْيَا: يَرْفَعُ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْ عُمُرِهِ، وَيَرْفَعُ الْبَرَكَةَ مِنْ رِزْقِهِ، وَيَمْحُو اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سِيمَاءَ الصَّالِحِينَ مِنْ وَجْهِهِ، وَكُلُّ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ لَا يُوجَرُ عَلَيْهِ، وَلَا يَرْتَفِعُ دُعَاؤُهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَلَيْسَ لَهُ حَظٌّ فِي دُعَاءِ الصَّالِحِينَ. فِي مَوْتِهِ: أَنَّهُ يَمُوتُ ذَلِيلًا، يَمُوتُ جَائِعًا، يَمُوتُ عَطْشَانًا، وَلَوْ شَرِبَ مِيَاهَ بِحَارِ الدُّنْيَا مَا رَوِيَ. فِي قَبْرِهِ: يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا يُزْعِجُهُ فِي قَبْرِهِ، وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ قَبْرَهُ، وَتَكُونُ الظُّلْمَةُ فِي قَبْرِهِ. يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا يَسْحَبُهُ عَلَى وَجْهِهِ وَالْخَلَائِقُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَيُحَاسَبُ حِسَابًا شَدِيدًا، لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلَا يُزَكِّيهِ وَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ.
ـ عقَـوّبة تَاركَـهأ ...؟أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى جَوَابِ أَهْلِ النَّارِ حِينَ سُئِلُوا: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ لَاحِظْ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ؛ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ، فَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ هَدَمَ دِينَهُ، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ حَبِطَ عَمَلُهُ. كَمَا قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ لَا يَرْجُو ثَوَابَهَا وَلَا يَخَافُ عِقَابَهَا، فَلَا أُبَالِي أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ مَجُوسِيًّا» .
ـ مَا زَالَ قَلْبِي وَلِسَانِي يُنَادِيَانِ:
أَيْنَ أَنْتَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ؟
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ،
فَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الْغَيْبَةُ، وَأَثْقَلَ الِانْتِظَارُ قُلُوبَنَا،
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الثَّابِتِينَ عَلَى وِلَايَتِهِ،
وَمِنَ الْمُنْتَظِرِينَ لَهُ بِصِدْقٍ،
وَمِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ،
وَمِنَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
