416
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
استمع إلىالقراءات | متن الشاطبية 01 مقدمة النظم | عبد الحميد القريو عبر عبد الحميد عبد الله القريو #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/eZzfPnoFbypKFJbdL2
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
"إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ فيهِ خُلِقَ آدمُ وفيهِ قُبِضَ وفيهِ النَّفخةُ وفيهِ الصَّعقةُ فأكْثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ قالَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ - يقولونَ بليتَ - فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ علَى الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ"
—————
-الراوي: أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو.
-المحدث: الألباني.
-المصدر: صحيح أبي داود.
لا تُشغِل نفسك كثيرًا بالمقارنات.
فلان أفضل وفلان أكثر مهارة وفلان أحسن صوتًا!!
وتظل تدور في هذا الفلك، تُعدد مزايا الآخرين وتُقيم بينهم الموازين، بينما تغفل عن السؤال الأهم:
وأين أنت؟
ما موقعك من هذا كله؟
ما بصمتك؟
ما أثرك؟
ما الجملة التي تُذكَر فيها؟
الانشغال الدائم بمقارنة الناس ببعضهم، والاحتجاج بمهارات هذا وتميّز ذاك ليس طريقًا للنمو، بل قد يكون دليل نقصٍ خفيّ، يُلهي صاحبه عن العمل على نفسه، ويُشعره دون أن يدري بالفراغ.
انظر إلى من نفع الله بهم:
هذا يُصلي بالناس.
وذاك يدعو إلى الله فيهتدي به غيره.
وآخر يُحسن في موضعه فيترك أثرًا طيبًا.
كلٌّ منهم مشغول بنفسه، برسالته، بما ينفعه وينفع غيره.
لم يتوقفوا طويلًا عند: من الأفضل؟ بل انشغلوا أن يكونوا هم شيئًا يُذكر.
فدع عنك المقارنات، ولا تجعل همّك إثبات أن فلانًا أفضل من فلان، بل اجعل همّك أن يكون لك موضع، وأن يكون لك أثر.
ابدأ بنفسك وطوّرها واسعَ أن تكون نافعًا.
حينها فقط لن تحتاج أن تقارِن، لأنك ستكون قد بدأت تكتب اسمك في موضعك الصحيح.
أين المجاهدة؟
إذا كنا كلما اعترض الناس على طاعة، أو واجهتنا فيها مشقة تراجعنا وتركناها؟
أين الصدق في طلب رضا الله عز وجل، إذا كانت نظرات الناس وكلماتهم أقدر على صرفنا من نداء الإيمان في قلوبنا؟
إن طريق الطاعة ليس مفروشًا بالراحة دائمًا، بل تحفّه التحديات وتعتريه الصعاب، وهنا يظهر صدق العبد وثباته.
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.
فالهداية= ثمرة مجاهدة، والثبات= جزاء صدق.
أما أن يترك المرءُ الطاعةَ خشية كلام الناس أو خوفًا من نظراتهم، فذلك بعيد كل البعد عن حقيقة المجاهدة، وأبعد عن صدق التوجّه إلى الله.
فليكن همّنا رضا الله أولًا، ولتكن المجاهدة شعارنا، لا نتراجع معها عند أول عائق، ولا ننصرف عنها عند أول اختبار.
ما رأيتُ في هذا الزمان شيخًا يجمع بين ثبات الكلمة، وعمق التأثير، ومواكبة الواقع، والحرص على قضايا الأمّة مثل الشيخ أحمد السيد – حفظه الله –.
أسأل الله أن يُديم أثره، ويُبارك في علمه ودعوته، وينفع به البلاد والعباد.
Repost from قناة أحمد عامر
"الدينُ منتصرٌ ستشرقُ شمسهُ
بكَ أو بغيرك كان وعدًا آتيا
ما الشأنُ أن تبقى أسيرَ ترقبٍ
بل أن تبادر نصرةً وتفانيا"
(كان النبي صلى الله عليه وسلم مُتواصِلَ الأحزان، دائمَ الفِكر، ليست له راحة)
-هند بن أبي هالة.
برغم ما يعتري النفوس من عجزٍ وخذلان، فإن الواجب أن يظلَّ المؤمنون واثقين بوعد الله جلَّ في علاه؛ فهو سبحانه لا يضيّع دينه، ولا يترك أولياءه الصادقين الذين يذودون عن حرماته ومقدساته.
الله ناصرهم لا محالة، حافظهم لا ينسى لهم جهادهم، ولا يضيع تضحياتهم.
وسيأتي اليوم الذي يُحاسِب فيه عزَّ وجلَّ كلَّ من نصر وكلَّ من خذل، فيجزي المحسن بإحسانه، ويؤاخذ المقصّر على تقصيره.
{إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}.
الحمد لله أن جعل لنا جنّة، دارَ عوضٍ وجبرٍ لا يضيع فيها شيء؛ تُردّ فيها الخواطر المكسورة، وتُعوَّض فيها النيات الصادقة، ويُؤجر فيها العبد حتى على آلامه التي لم يفهم حكمتها يومًا.
هناك فقط تكتمل البدايات التي انقطعت، وتُثمر المساعي التي ظنناها ذهبت سدى، ويعلم العبد أن كل ما مُنعه في الدنيا إنما كان ليُعطى أضعافه في الآخرة.
فطوبى لقلبٍ صبر واحتسب، وعاش بين الأخذ بالأسباب وحسن الظن برب الأرباب، وهو يوقن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
[سُورَةُ يُوسُفَ: ٨٦]
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
"إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ فيهِ خُلِقَ آدمُ وفيهِ قُبِضَ وفيهِ النَّفخةُ وفيهِ الصَّعقةُ فأكْثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ قالَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ - يقولونَ بليتَ - فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ علَى الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ"
—————
-الراوي: أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو.
-المحدث: الألباني.
-المصدر: صحيح أبي داود.
لا أدري كيف يطيب لبعض الناس أن يدعو قائلًا: اللهم سدِّد رميَ الطرفين!
وكأن الموقف لا يستوجب تمييزًا، ولا يُفرّق فيه بين طامعٍ ومستكبر، وبين عدوٍّ وعَدُوٍّ آخرَ أشدُّ مكراً.
نحن لا نُبرّئ إيران من عدوانها على أهل السنّة، ولا ننسى سيل الدماء الذي أُريق على يد أذرعها في الشام والعراق واليمن، لكن لا ينبغي أن نغفل أن سقوطها في هذا الظرف لا يصبّ في مصلحة المسلمين، ولا يُقرّب نصرًا، بل هو تمكينٌ إضافيٌّ للصهيونية العالمية وللنفوذ الأمريكي في المنطقة، وسينعكس ذلك سلبًا على قضايانا الكبرى وفي مقدّمتها القدس وفلسطين.
لا يقعُ في ملكِ اللهِ شيءٌ إلا بإذنه، ولا يجري في هذا الكونِ أمرٌ إلا بما أراده وكتبه.
فمهما تعالَى أهلُ الكفرِ بطغيانِهم، ومهما تجمّعوا بعدَدِهم وعُدَّتهم، وظنّوا أنهم قد ملكوا الدنيا وأنهم قادرون على أن يفعلوا ما يشاؤون…
فليعلموا وليعلم المؤمنون أن اللهَ تعالى أكبرُ منهم وأعظمُ سلطانًا وأشدُّ بأسًا.
فاطمئنّوا أيّها المؤمنون.
فما دام الأمرُ لله فلا تخافوا ولا تهتزّوا ولا تظنّوا أن غلبةَ الباطلِ نصر.
إنما هي سَوقٌ من اللهِ لأمرٍ قد دُبِّر في حِكمته، وجاء على قَدَره وسيظهر به الخيرُ ولو بعد حين.
