en
Feedback
| المُختارات من تفسير السَّلف |

| المُختارات من تفسير السَّلف |

Open in Telegram

قناة تُعنى بنشر الفوائد الإيمانيَّة والاستنباطات العلميَّة من تفسير السَّلف الصَّالح؛ من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين -رحمهم الله-.

Show more
1 346
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِی وَلِوَ ٰ⁠لِدَیَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾: عن عامر الشعبيِّ، قال: ما يَسُرُّني بنصيبي مِن دعوة نوحٍ وإبراهيم للمؤمنين والمؤمنات حُمرُ النَّعَم.
الدر المنثور ٥٦٢/٨

عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ إبراهيم -عليه السلام- حين قال: ﴿فاجعلْ أفئدةً من النّاس تهوي إليهمْ﴾ لو قال: فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم. لغلَبتكم عليه التُّرْكُ والرُّومُ.
جامع البيان، لابن جرير الطبري ٧٠٠/١٣

عن وهْب بن مُنَبِّه قال: عبَدَ اللهَ عابِدٌ خمسين عامًا، فأوحى الله إليه: أنِّي قد غفرتُ لك. قال: يا ربِّ، وما تغفر لي ولَمْ أُذنِبْ؟ فأذِن الله لِعِرْقٍ في عُنقه فضرب عليه، فلم يَنَمْ، ولم يُصَلِّ، ثُمَّ سكن فنام، فأتاه ملَكٌ الليلة، فشكا إليه، فقال: ما لَقِيت مِن ضَرَبانِ العِرْق! قال الملَك: إنّ ربَّك يقول: إنّ عبادتك خمسين سنةً تَعدِلُ سُكُونَ ذلك العِرْق.

عن بكر بن عبد الله المزنيِّ قال: يا ابن آدم، إن أردت أن تعلم قَدْرَ ما أنعم اللهُ عليك فغمِّض عينيك!

﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۤۗ﴾: عن طَلْق بن حبيب قال: إنّ حقَّ اللهِ أثْقَلُ مِن أن يقوم به العبادُ، وإنّ نِعَم اللهِ أكثرُ مِن أن يُحصيها العباد، ولكن أصْبِحوا توّابين، وأمسُوا توّابين.

عن الضَّحّاك بن مُزاحِم أنّه كان يقرأ: (وآتاكُم مِّن كُلٍّ مّا سَأَلْتُمُوهُ). ويُفسِّره: أعطاكم أشياء ما سألتموها، ولم تلتمسوها، ولكن أعطيتكم برحمتي وسَعَتي. قال الضحاك: فكم مِن شيء أعطانا اللهُ ما سألْنا، ولا طَلَبْناه!

(واعبدوه واشكروا له) عن محمد بن كعب القرظي -رحمه الله- قال: إنّ كل عملٍ عُمِلَ لله فهو شُكْرٌ لأَنْعُمِ الله.
تفسير ابن أبي حاتم (٣٠٤٤/٩)

وقال الفضيل بن عياض: والذين جاهدوا في طلب العلم.
الكشف والبيان (٢٩٠/٧)

عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾، قال: ليس على الأرض عبدٌ أطاعَ ربَّه، ودعا إليه، ونهى عنه؛ إلا وإنه قد جاهد في الله.
تفسير ابن ابي حاتم (٣٠٨٤/٩)

عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾، قال: لا تَلْقى المؤمنَ إلا يرحمُ المؤمنَ ويحوطه حيثما كان.
تفسير ابن أبي حاتم (٣٠٥٨/٩)

﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾ - عن أنس بن مالك، قال: "جاء مَلَك الموت إلى نوح، فقال: يا أطولَ النبيين عمرًا، كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتًا له بابان، فقال وسط الباب هنيهةً، ثم خرج من الباب الآخر".
الدر المنثور، للسيوطي (٥٣٧/١١)

قال عبد الله بن عباس 📿: {أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}: مَوْت علمائها وفقهائها. وقال ابن مسعود 📿: مَوْتُ العالمِ ثُلْمةٌ لا يَسُدُّها شيءٌ ما اختلف الليل والنهار!

عن قتادة بن دعامة 📿 في قوله: {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا}، قال: "كانتِ العربُ إذا أصاب أحدُهم الغداءَ والعشاءَ عُجِب له؛ فأخبرهم الله أنّ لهم في الجنة بكرة وعشيًّا، قدر ذلك الغداء والعشاء. وعن يحيى بن أبي كثير 📿 قال: كانت العرب في زمانها إنّما لها أكلة واحدة، فمَن أصاب أكلتين سُمِّي: فلان الناعم؛ فأنزل الله تعالى يُرَغِّب عباده فيما عنده: {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا}".

قال مقاتل بن سليمان 📿 : {وقل رب زدني علما}، يعني: قرآنًا.  

﴿وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها لا نَسأَلُكَ رِزقًا نَحنُ نَرزُقُكَ وَالعاقِبَةُ لِلتَّقوى﴾ [طه: ١٣٢] قال مالك بن دينار: كان بكرُ بن عبد الله المزني إذا أصاب أهلَه خَصاصَةٌ يقول: قوموا فصَلُّوا. ثم يقول: بهذا أمرَ اللهُ رسولَه. ويتلو هذه الآية.

عن عبد الله بن عباس 🌟 -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- في قوله: {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}، قال: طَلَبُ المَعاشِ.
موسوعة التفسير المأثور (١٤-٤٣٢).

﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما﴾ [طه: ١١٥]. عن عبد الله بن عباس 🌟 -من طريق عطية العوفي- قال: إنّما سمي: الإنسان؛ لأنّه عُهِد إليه فنسي.
تفسير الطبري (١٦-١٨٣).

{واحلل عقدة من لساني*يفقهوا قولي}: عن أرطاة بن المنذر: حدَّثني بعضُ أصحابِ محمد بن كعب القرظي عنه، قال: أتاه ذو قرابة له. فقال له: ما بك بأسٌ، لولا أنّك تلحن في كلامك، ولست تُعْرِب في قراءتك؟ فقال القرظي: يا ابن أخي، ألست أُفْهِمُك إذا حَدَّثْتُك؟ قال: نعم. قال: فإنّ موسى عليه السلام إنّما سأل ربه أن يحل عقدةً مِن لسانه كي يفقه بنو إسرائيل كلامَه، ولم يزِد عليها.

ما هي التوبة النصوح المرادة في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾؟! عن النعمان بن بشير قال سُئل عمر عن التوبة النصوح، فقال: "التوبة النصوح: أن تتوب من الذنب ثم لا تعود فيه، أو لا تريد أن تعود".
جامع البيان، للطبري ٢٣ / ٤٩٣ .
- وجاء عن علي بن أبي طالب 📿: "أن تعزم ألا تعود، وأن تُذيب نفسك في طاعة الله كما ربّيتها في المعصية، وأن تذيقها مرارة الطاعات كما أذقتها حلاوة المعاصي". - وقال السُّديُّ 📿: "لا تصح التوبة إلا بنصيحة النفس والمؤمنين؛ لأنَّ من صحت توبته أحبّ أن يكون الناس مثلَه".
الكشَّاف ٤ / ٥٦٩.

عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أجار اللهُ تابعَ القرآن مِن أن يضلَّ في الدنيا، أو يشقى في الآخرة. ثم قرأ: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى}. قال: لا يضِلُّ في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة.
جامع البيان، للطبري (١٤-٤٤٠).