en
Feedback
❀ مِسْك ❀ ✧ M U S K ✧

❀ مِسْك ❀ ✧ M U S K ✧

Open in Telegram

أحيانًا… تعجزُ الكلماتُ عن حملِ ما في داخلِنا، فنتركهُ بين السطور، ليقرأهُ من يشبهُنا… ويشعرُ بهِ من يملكُ قلبًا يُحسّ 🤍 خذوا ما شئتم فإنها لله ♥️✋ .

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel ❀ مِسْك ❀ ✧ M U S K ✧

Channel ❀ مِسْك ❀ ✧ M U S K ✧ (@i7am_ed) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 15 779 subscribers, ranking 5 331 in the Religion & Spirituality category and 4 659 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 15 779 subscribers.

According to the latest data from 07 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -418 over the last 30 days and by -11 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.47%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.79% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 864 views. Within the first day, a publication typically gains 283 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 12.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَارِئ, سُورَة, شَيخ, عَبداَلعَزِيز, آيَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
أحيانًا… تعجزُ الكلماتُ عن حملِ ما في داخلِنا، فنتركهُ بين السطور، ليقرأهُ من يشبهُنا… ويشعرُ بهِ من يملكُ قلبًا يُحسّ 🤍 خذوا ما شئتم فإنها لله ♥️✋ .

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

15 779
Subscribers
-1124 hours
-997 days
-41830 days
Posts Archive
اللهم اجعل صباحي برضاك عني يبتدي وبرحمتك ينتهي يومي، اللهم صبحنا بما يسرنا واملأ قلوبنا بيقين يطمئن صدورنا. اللهم صباح خير نرى به اليسر والبركة والتوفيق والتسديد فبلغنا بهجة الوصول والحصول لما نسعى إليه يا الله ..🩵🤲

قد يخطئ الإنسان فليس كل من ضلّ الطريق يستحق النهاية؛ بعضهم يستحق فرصةً ليعود.

طمئنوا الخائفين: بأن الكون كله يسير بأمر خالقه، وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع..♥️

‏لا تُفتِّش في بواطن الناس لتبحث عن التناقض بين أقوالهم وأحوالهم، فإنك لن تجد أحدًا يسلم من التقصير، ولو كشف الله للناس خفايا نفوسهم، لما بقي لأحدٍ عند أحدٍ منزلة. ‏ ‏وإنما ستر الله عباده رحمةً بهم، وأمرهم أن يتعاونوا على البر، لا أن يتتبع بعضهم عثرات بعض.

البَشَرُ مِثْلُ الكُتُبِ هُنَاكَ مَنْ يَخْدَعُكَ بِالغِلَافِ وهُنَاكَ مَنْ يُدْهِشُكَ بِالمُحْتَوَى..

القصة الثالثة: • بداية القصة: كان أحد مديري الإنشاءات يتجول في موقع بناء تحت الإنشاء، وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة. • سؤال العامل الأول: فسأل الأول: "ماذا تفعل؟"، فقال: "أكسر الحجارة كما طلب مني رئيسي". • سؤال العامل الثاني: ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: "أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة". • سؤال العامل الثالث: ثم سأل الثالث فقال: "ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب". • الفرق بين العمال: فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل، إلا أن الأول رأى نفسه عبداً، والثاني فناناً، والثالث صاحب طموح وريادة. العبرة من القصة: • أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة.

القصة الثانية: • بداية القصة: وقف رجل يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت. • مساعدة الرجل: فأشفق عليها فحرك غشاء الشرنقة قليلاً ليساعدها على الخروج. • النتيجة: فعلا خرجت الفراشة لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران، لكونه أخرجها قبل أن يكتمل نمو أجنحتها. العبرة من القصة: • نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصاً في بدايتها لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة دون تدخل من أحد وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين.

القصة الأولى: • بداية القصة: زارت امرأة صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طهي السمك". • ملاحظة السر: لاحظت الزائرة أثناء الطبخ أن صديقتها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت، فسألتها عن السبب. • البحث عن الإجابة: أجابت الصديقة بأنها لا تعلم لكنها تعلمت ذلك من والدتها، وعندما اتصلت الأم بوالدتها بدورها، أخبرتها أنها تعلمته من أمها (الجدة). • سر الجدة: عندما تم الاتصال بالجدة لمعرفة السر الخطير، أجابت ببساطة شديدة: "لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها". العبرة من القصة: • أن بعض البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون أن يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل.

‏"إِنِّيَ أَخافُ أَن يَمسَّك عذابٌ منَ الرَّحمن" ‏تِلك هي المحبَّة الصَّادقة، أَن تخافَ على من تحب أن يُقصِّر في دينهِ فيكون من الغافلين ولا تمدَّ له يد النَّصيحة. ‏كقاعدة: ‏مَن لا يُبالي بآخرتك، لا يُبالي بك.

‏والله لن يستطيع العبد أن يُسبح تسبيحة ، ولا يركع ركعة ،ولا يقرأ آية إلا بعون من الله. ‏قال ابن القيم رحمه اللّٰه : ‏لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدٌ أحبك الله، فلا تُفرط في هذه المحبة فينساك.. ♥️

‏(وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي) ‏سلّمت امرها لله وألقت بطفلها موسى في اليمّ، ثقه به وتوكلًا عليه وربط على قلبها وحفظ لها طفلها وهيّأ لها الأسباب حتى رده إليها بلطفه وجعل مرضعته في بيت عدوه، فمهما بلغت صعوباتك لها عند الله مخرج..

«ضربوا الرسول ﷺ بينما هو يمسح الدماء من على وجهه الشريف، أخذ يقول: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون". أي رحمة سكنت ذلك القلب. ♥️»

‏"صلّى عليكَ اللهُ يا فجرَ الهُدى ‏تعدادَ حمدٍ في الفؤادِ ترددًَا ﷺ."♥️
‏"صلّى عليكَ اللهُ يا فجرَ الهُدى ‏تعدادَ حمدٍ في الفؤادِ ترددًَا ﷺ."♥️

‏لا تخف ولا تحزن .! ‏إنّ الله رادٌّ إليك ما فاتك ، ومهوِّن عليك ما أصابك، ‏وميسّر لك ما يجبرك ولا يُحمِّلك ما لا طاقةَ لك بِه ‏ثمّ لا تنسى ، ‏ الله وحَدهُ يسمعك ، ويَجبُرك ومهما أبْتعَدت ‏ يُناديك : ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴾ ."

استبدل «أنا آسف» بـ «شكرًا». بدل أن تقول : آسف على التأخير قل: «شكرًا لأنك انتظرتني». وبدل: «آسف على الإزعاج»... قل: «شكرًا لاهتمامك». هذا التحول البسيط لا يغير كلماتك فقط ... بل يغيّر شعور من أمامك، لأنك تستبدل الاعتذار المتكرر بالامتنان.

‏"فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار، وشواهق ‏ الجبال؛ يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ، ، ، ، ، خبير ."♥️

‏"ستقولها قريباً بقدرته — قَد جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا.🤎"

‏لن ينسى الله خيرًا قدمته، ‏ولا هما فرّجته ولاعينًا كادت أن تبكي فأسعدتها، ‏عش على مبدأ : ‏" كُن مُحسنًا وإن لم تلقى إحسانًا"💙

من عرف طريق السجود عرف طريق النجاة. ومن باع صلاته أشترى همّا لا ينتهي💔🤕