1 410
Subscribers
-924 hours
-87 days
+7730 days
Posts Archive
1 408
ارفع بوت الميوزك ( بكروبك ) و نطينه سكرين و تعال اخذ دبدوب من ابو بحر 🧸 🎶
@BaarxXxbot - @BaarxXxbot - 🎶
1 408
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ عِبَادِهِ وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ يَنَالُ مُعَامَلَةً خَاصَّةً وَحُبٌّ خَاصٌّ وَ تَشْرِيفٍ وَإِعْظَامٌ وَتَفْخِيمٍ خَاصٌّ وَبَعْضٍ مِنْ هَؤُلَاءِ مَا وَرَدَ فِي الْآيَاتِ الْكَرِيمَةِ فِي كِتَابِ الْبَارِي الْعَظِيمِ :-
١ - الْمُتّقُونَ :- ﴿فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾
وَقَدْ فَسّرَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ» التَّقْوَى :- "بِأَنْ لَا يَفْقِدَكَ اللَّهُ حَيْثُ أَمَرَكَ وَلَا يَرَاكَ حَيْثُ نَهَاكَ" ¹ ، وَالتَّقْوَى لَهَا مَرَاتِبُ أَنْ يَفْعَلَ الْعَبْدُ مَا فُرِضَ عَلَيْهِ وَيَتْرُكَ مَا نُهِيَ عَنْهُ ، وَتَنْتَهِي بِالتَّنَزُّهِ عَمّا يَشْغَلُ قَلْبُهُ عَنْ الْحَقّ وَهُوَ أَعْلَىٰ الْمَرَاتِبِ .
٢ - الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ :- ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴾
٣ - الْمُتَوَكِّلُونَ عَلَى اللَّهِ :- ﴿إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ وَالتَّوَكُّلُ هُوَ أَنْ تَعْتَمِدَ عَلَى اللَّهِ وَتَجْعَلَهُ نَائِبًاً عَنْكَ فِي أَعْمَالِكَ وَأَفْعَالِكَ .
٤ - التَّائِبُونَ :- ﴿إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ التَّوْبَةُ هِيَ الرُّجُوعُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالنَّدَمِ عَلَى الذَّنْبِ وَالْعَزْمِ عَلَى عَدَمِ الْعَوْدِ وَالتَّدَارُكِ لِلتَّفْرِيطِ .
٥ - الْمُحْسِنُونَ :- ﴿إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ الْإِحْسَانَ فَوْقَ الْعَدْلِ ، وَذَلِكَ أَنّ الْعَدْلَ هُوَ أَنْ يُعْطِيَ مَا عَلَيْهِ وَيَأْخُذُ أَقَلّ مِمّا لَهُ ، فَالْإِحْسَانُ زَائِدٌ عَلَى الْعَدْلِ ، فَتَحَرّي الْعَدْلِ وَاجِبٌ وَتَحَرّي الْإِحْسَانِ نَدْبٌ وَتَطَوُّعٌ ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ وَلِذَلِكَ عَظّمَ اللَّهُ تَعَالَى ثَوَابَ الْمُحْسِنِينَ فَقَالَ تَعَالَى :- ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٦٧ - الصَّفْحَةُ ٢٨٥ ، جَامِعُ أَحَادِيثِ الشِّيعَةِ - السَّيِّدُ الْبُرُوجُرْدِيُّ - ج ١٤ - الصَّفْحَةُ ٨٥ .
٦ - الصّابِرُونَ :- ﴿وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾
٧ - الْعَادِلُونَ :- ﴿إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
وَيُمْكِنُنَا أَنْ نَنَالَ دَرَجَةَ الْحُبِّ الْإِلَهِيّ فَالطَّرِيقُ الْوَحِيدُ لِنَيْلِ الْمَحَبّةِ الْإِلَهِيَّةِ هُوَ بِالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِرُسُلِهِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِكَيْ يُعْلِّمُوا النَّاسَ مَعَالِمَ الدِّينِ ، وَيُرْشِدُوهُمْ إِلَى سَبِيلِ النَّجَاةِ وَيَأْخُذُوا بِأَيْدِيهِمْ لِمَا فِيهِ خَيْرُهُمْ وَصَلَاحُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَذَلِكَ حَسَبَ مَا وَرَدَ فِي الْإِيَّةِ الْكَرِيمَةِ ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» :- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :- مَا تَحَبَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشُئٍّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمِعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرُهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَلِسَانُهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ ، وَيَدُهُ الَّتِي يَبْطَشُ بِهَا ، وَرِجْلُهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ، إِذَا دَعَانِي أَجَبْتُهُ ، وَإِذَا سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ فِي شَئٍّ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي فِي مَوْتِ الْمُؤْمِنِ :- يُكْرَهُ الْمَوْتُ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٨٤ - الصَّفْحَةُ ٣١ ، الْمَحَاسِنُ: ٢٩١ .
