en
Feedback
المدرسة النجديّة

المدرسة النجديّة

Open in Telegram

مدرسة على نهج أهل الحديث وحيّ الله أهل السنة أما أهل البدع فلا مكان لهم هنا

Show more
646
Subscribers
+124 hours
-127 days
+730 days
Posts Archive
يؤجل الدرس لعدم حضور الشيخ حفظه الله

📍تنبيه وقفنا في التعليق على جامع الامام ابي عيسى محمد بن عيسى الترمذي مع الشيخ عابد الأثري عند -باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر - رقم الباب 178 الحديث رقم 402 ط التأصيل

⭕️الآن الدرس الرابع والعشرون في التعليق على جامع الترمذي للشيخ عابد بن محمد الأثري حفظه الله

الذي يظهر ان الشيخ حفظه الله مشغول و يعتذر عن الحضور لظرف ما عنده

ننتظر دخول الشيخ

📍تنبيه وقفنا في التعليق على جامع الامام ابي عيسى محمد بن عيسى الترمذي مع الشيخ عابد بن محمد الأثري عند -باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر - رقم الباب 178 الحديث رقم 402 ط التأصيل

⭕️الآن الدرس الرابع والعشرون في التعليق على جامع الترمذي للشيخ عابد بن محمد الأثري حفظه الله

الشيخ حفظه الله يعتذر عن الحضور لظرف طارئ عنده،

ننتظر دخول الشيخ

📍تنبيه وقفنا في التعليق على جامع الامام ابي عيسى محمد بن عيسى الترمذي مع الشيخ عابد بن محمد الأثري عند -باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر - الحديث رقم 402 ط التأصيل

⭕️الآن الدرس الرابع والعشرون في التعليق على جامع الترمذي للشيخ عابد بن محمد الأثري

اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على من يقعده ربه على العرش معه. #بطاقات_المدرسة_النجدية
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على من يقعده ربه على العرش معه. #بطاقات_المدرسة_النجدية

الشيخ تقي الدين الهلالي المصدر: القاضي العدل ص. 110 منقول
الشيخ تقي الدين الهلالي المصدر: القاضي العدل ص. 110 منقول

بسم الله الرحمن الرحيم من الخلل الذي قد يقع فيه بعض طلاب العلم أننا نتقن صناعة التنظير، ونشبع الفكرة بحثًا، ونجملها طرحًا، وربما تكلمنا عنها بكلام يأسر السامعين، ثم إذا جاءت ساعة التطبيق لم نجد من أنفسنا ما يصدق ذلك التنظير. ومن الأمثلة على ذلك: حضور المجالس العلمية التي يقيمها الأقران. ولست أقصد المجالس المطولة التي قد تعترضها الأعذار، وإنما أقصد المحاضرات، والدورات المختصرة، واللقاءات العلمية التي لا تستغرق وقتًا طويلًا. فكم نجد من أنفسنا عزوفًا عنها، ومن أعظم أسباب ذلك أن الملقي هو فلان؛ القرين لنا في السن، و الطلب، و نعرفه ويعرفنا، فتضعف الهمة في الحضور، وكأن العلم لا يؤخذ إلا ممن علت منزلته في أعيننا، مع أننا لو سئلنا عن فضل حضور مجالس العلم لذكرنا من النصوص والآثار ما يملأ المجالس. وأقول مذكرًا نفسي أولًا، ثم إخواني: إن مجرد حضورك مجلسًا من مجالس العلم كرامة عظيمة، وقد استقر في نفوس المسلمين جميعًا فضل هذه المجالس، وكلنا نحفظ ما ثبت في الصحيحين من حديث النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه سبحانه أنه قال للملائكة بعدما ذكروا الرجل الذي ليس منهم وإنما جاء لحاجة: «قد غفرت لهم… هم القوم لا يشقى بهم جليسهم»؛ وتأمل؛ هذا فيمن حضر بغير نية، و مقصوده مباين لأهل المجلس وتحصّل هذه الكرامات العظيمة فكيف بمن قصده ونيته حاضرة! وكفى به باعثًا على المسارعة إليها. فمجالس العلم مجالس تتنزل فيها السكينة، وتحفها الملائكة، وتغشاها الرحمة، ويذكر الله أهلها فيمن عنده، كيف يزهد فيها طالب علم يحفظ هذه الفضائل، ثم يمنعه من حضورها أن المتحدث قرينه أو صاحبه؟ ومن الفوائد العظيمة أيضًا ما قاله بعض السلف: “لا ينبل الرجل حتى يأخذ عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه.” وهذه الكلمة أوسع معنى مما قد يتبادر إلى الذهن؛ فليس المراد أن يتساوى الأخذ عن الجميع، فإن الأخذ عن كبار العلماء ليس كالأخذ عن الأقران، وليس كالأخذ عمن هو دونهم، ولكن المراد أن العلم لا يأتي على صورة واحدة، ولا يفتح الله على عباده فتحًا واحدًا. فقد تسمع من قرينك فائدة ما سمعتها من قبل، أو يقف بك على كتاب غفلت عنه، أو ترى منه حسن ترتيب للمادة العلمية، أو جودة في الاستدلال، أو طريقة مؤثرة في الإلقاء والتعليم، فتنتفع بذلك. وقد لا ترى شيئًا من ذلك، فتنتفع أيضًا؛ إذ تعرف ما ينبغي اجتنابه، وما يحتاج إلى تكميل، وما لا يحسن أن يسلكه المعلم في عرضه للعلم. وكل ذلك من العلم. ومن أعظم ثمرات حضور هذه المجالس أنك تقوي قلب أخيك. فالمؤمن قوي بإخوانه، وإذا رأى طالب العلم إخوانه قد حضروا مجلسه، واستمعوا إليه، وشجعوه، كان لذلك أثر بالغ في نفسه، وزاده رغبة في بذل العلم، وإحسان عرضه، والاستمرار في نشره. وهذه من صور التعاون على البر والتقوى التي قد يغفل عنها كثير من الناس. ومن ثمراتها كذلك أنك تعرف مواطن القوة والضعف عند أخيك، فتكون له كالمرآة؛ تنصحه فيما قصر فيه، وتعينه على إكمال ما نقص، وتشكره على ما أحسن، وتدعو له بالتوفيق والثبات. وهكذا يكون حضورك صورة عملية من صور التناصح في العلم، والأمر بالمعروف، والتعاون على الخير. ولهذا فإن حضور طالب العلم لمجالس أقرانه ليس أمرًا ثانويًا، بل هو باب من أبواب التربية قبل أن يكون بابًا من أبواب التحصيل. وأختم بفائدة أراها من أعظم الفوائد: لو لم يكن في حضورك لمجالس أقرانك إلا أنه يكسر ما قد يتسلل إلى النفس من التعاظم العلمي، أو الشعور بالاكتفاء، أو رؤية الفضل للنفس؛ لكفى بذلك نعمة عظيمة. فالعلم قد يدخله من آفات النفوس ما لا يشعر به صاحبه، ومن أعظم وسائل تهذيبها أن تجلس مستفيدًا، ولو كان المتحدث ممن هو في سنك، أو ممن بدأ الطلب بعدك، أو كان دونك في بعض الوجوه. إن جلوسك بين يدي أخيك، وإنصاتك إليه، وإظهارك الرغبة في الاستفادة، يربي النفس على التواضع، ويكسر سلطان الكبر الخفي، ويجدد فيها معنى الافتقار إلى العلم. كما أن رؤية الناس لك وأنت تحضر لمجالس إخوانك تربي المجتمع العلمي على التواضع، وتغرس ثقافة التعاون بدل المنافسة، والتكامل بدل التعالي، والحرص على هذه المجالس. فليتعاهد كل واحد منا قلبه قبل علمه، وليفتش عن نيته قبل أن يفتش عن معلوماته؛ فإن صلاح القلب هو أعظم ما يعين على الانتفاع بالعلم ونفع الناس به. أسأل الله أن يصلح قلوبنا، ويطهر نياتنا، ويرزقنا العلم النافع، والعمل الصالح، والتواضع للحق، وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. 🖋️. فهد بن ثقيل اللاحقي

قال الشيخ محمّد بن إبراهيم آل الشيخ: وما هَلَكَ مَن هَلَكَ إلَّا بتَركِ العِلمِ بالتَّوحِيدِ والعَمِلِ به، وما دَخَلَ الشَّيطَانُ ولا مَزَّقَ عُقولَهم ولا وقَعَ مِنهُم ما وقَعَ إلَّا بمُجرَّدِ قَولِهم: يَكفِي في التَّوحِيدِ مُجرَّدُ المَعرِفَةِ! حتَّى إنَّ مِن عُلمَائِهِم مَن لا يَعرِفُ التَّوحِيدَ أصلًا -والعِيَاذُ باللهِ-. 📚 «شرح ثلاثة الأصول» (٢٩٨)

الأسئلة

الفوائد

تنبيه

دخل الشيخ

ننتظر دخول الشيخ