أُنْس.
Open in Telegram
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب﴾ [هود: ٨٨] بوت القناة: @Ons157bot
Show more707
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-530 days
Posts Archive
707
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ﴾
تهجد الليلة ٢٤ رمضان ١٤٤٧هـ
للشيخ د.#عبدالله_القرافي -حفظه الله ووفَّقه-
۞ سورة سبأ ٤٠ - ٥٤
۞ سورة فاطر كاملة
۞ سورة يس ١ - ٣٢
707
Repost from تلاوات الشيخ عبدالله القرافي
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ﴾
تهجد الليلة ٢٤ رمضان ١٤٤٧هـ
للشيخ د.#عبدالله_القرافي -حفظه الله ووفَّقه-
۞ سورة سبأ ٤٠ - ٥٤
۞ سورة فاطر كاملة
۞ سورة يس ١ - ٣٢
707
﴿ما كانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبحانَهُ إِذا قَضى أَمرًا فَإِنَّما يَقولُ لَهُ كُن فَيَكونُ﴾
تراويح الليلة ٢١ رمضان ١٤٤٧هـ
للشيخ د.#عبدالله_القرافي -حفظه الله ووفَّقه-
۞ سورة الكهف ٨٣ - ١١٠
۞ سورة مريم ١ - ٧٦
707
﴿ما كانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبحانَهُ إِذا قَضى أَمرًا فَإِنَّما يَقولُ لَهُ كُن فَيَكونُ﴾
تراويح الليلة ٢١ رمضان ١٤٤٧هـ
للشيخ د.#عبدالله_القرافي -حفظه الله ووفَّقه-
۞ سورة الكهف ٨٣ - ١١٠
۞ سورة مريم ١ - ٧٦
707
«اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فَاعفُ عَنِّي»
لا لِعَمَلي، ولا لأنَّني أستحِقُّ،
ولكن لأنَّكَ عَفُوٌّ، ولأنَّكَ تُحِبُّ العَفوَ.
لِذلِكَ يا رَبِّ فَاعفُ عَنِّي!
707
«ها نحن في الليلة الثانية من العشر؛ وقد انقضت أُولى ليال العشر سريعًا كأنها حلم استغرق دقائق يسيرة ثم انتهى، وستمرّ الليالي بهذه العجلة حتى يكاد أحدنا يلتبس عليه أمره: أيقظة تلك أم نومة يسيرة!
وهكذا ستمضي العشر، يتبعها مرور العمر كله، ويستيقظ الإنسان عند دخول قبره.
لا كثير فرق الآن بين من اجتهد فيها وبين من آثر الراحة والدعة وبين من توسط بينهما؛ مرت الليلة على الثلاثة ولن تعود؛ اللهم إلا من ودائع اودعها كل منهم؛ بخير أو شر أو خلط بينهما.
من فاتته أو عمل عملًا قليلًا، فليستغفر الله وليعزم أمره على التعويض فيما بقى ويحاول معرفة سبب التقصير لتجنبه الليالي القادمة؛ وثمة رحمة قد تصيب الإنسان إذا مسه ألم التقصير في البدايات فيتأهب لما هو آت.
ومن أحسن فيها؛ فليحمد الله ويزدد لربه انكسارًا ومسكنة وينخلع من حوله وقوته ويسأل ربه الإعانة فيما بقى»
707
«وَنَطمَعُ أَن يُدخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ القَومِ الصَّالِحِينَ»
«إنَّا نطمعُ أن يَغفِرَ لنا ربُّنا خطايانا»
«وَالَّذِي أَطمَعُ أَن يَغفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَومَ الدِّينِ»
لفظة "الطمع" في حق الكريم -جل وعلا- لها أثر جميل في النفس..
707
إنّ العُمر لا يَعُود
والمَوسم لا يدُوم
وإنَّ للهِ نفحات..
فَتزوّدوا فإنَّ خِير الزّاد التّقوى.
#تصميم
707
كان الحسن البصري في تفسير هذه الآية يقول: إن كان أحدهم ليَنْقُرُ الدرهم بطرف ظُفرِهِ فيذكُرُ وزنه ولا يُخطئ، وهو لا يُحسِنُ يُصلي!
707
﴿یَعۡلَمُونَ ظَـٰهِرࣰا مِّنَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ غَـٰفِلُونَ﴾ [الروم ٧]
هؤلاء الذين لا يعلمون؛ أي: لا يعلمون بواطن الأشياء وعواقِبَها، وإنَّما ﴿يعلمونَ ظاهراً من الحياة الدُّنيا﴾: فينظرون إلى الأسباب، ويجزمون بوقوع الأمر الذي في رأيهم انعقدتْ أسباب وجودِهِ، ويتيقَّنون عدم الأمر الذي لم يشاهِدوا له من الأسباب المقتضية لوجودِهِ شيئاً؛ فهم واقفون مع الأسباب، غيرُ ناظرين إلى مسبِّبها المتصرف فيها. ﴿وهم عن الآخرةِ هم غافلونَ﴾: قد توجَّهت قلوبُهم وأهواؤهم وإراداتهم إلى الدنيا وشهواتِها وحطامِها؛ فعملت لها وسعت وأقبلت بها وأدبرت، وغفلت عن الآخرة؛ فلا الجنة تشتاقُ إليها، ولا النار تخافها وتخشاها، ولا المقام بين يدي الله ولقائه يروِّعُها ويزعِجُها، وهذا علامة الشقاء، وعنوانه الغفلة عن الآخرة.
ومن العجبِ أنَّ هذا القسم من الناس قد بلغت بكثيرٍ منهم الفطنةُ والذكاءُ في ظاهر الدُّنيا إلى أمرٍ يحيِّر العقول ويدهش الألباب، وأظهروا من العجائِب الذَّرِّيَّةِ والكهربائيةِ والمراكب البريَّة والبحريَّة والهوائيَّة ما فاقوا به، وبرَّزوا وأعجبوا بعقولهم، ورأوا غيرهم عاجزاً عما أقدرهم اللهُ عليه، فنظروا إليهم بعين الاحتقار والازدراء، وهم مع ذلك أبلد الناس في أمرِ دينهم، وأشدُّهم غفلةً عن آخرتهم، وأقلُّهم معرفة بالعواقب.
قد رآهم أهل البصائرِ النافذةِ في جهلهم يتخبَّطون، وفي ضلالهم يَعمَهون، وفي باطِلِهم يتردَّدون، نسوا الله فأنساهم أنفسهم، أولئك هم الفاسقون، ثم نظروا إلى ما أعطاهم الله وأقدرهم عليه من الأفكار الدقيقة في الدنيا وظاهرها، وحرموا من العقل العالي، فعرفوا أنَّ الأمر لله والحكم له في عبادِهِ، إن هو إلا توفيقُه أو خذلانُه، فخافوا ربهم وسألوه أن يتمَّ لهم ما وهبهم من نور العقول والإيمان حتى يصلوا إليه ويحلُّوا بساحته.
وهذه الأمور لو قارنها الإيمان وبُنِيَت عليه؛ لأثمرت الرقيَّ العالي والحياة الطيبة، ولكنها لما بُني كثيرٌ منها على الإلحاد؛ لم تثمر إلا هبوط الأخلاق وأسباب الفناء والتدمير.
تفسير السعدي
#تصحيح_مفاهيم
707
أيُّها الصَّائمون..
إنّ للصَّائم دعوة لا تُرد حتى يفطر؛ فادعوا ربَّكم بكل ما تحبون من خير الدنيا والآخرة.
واليوم جمعة، وفي آخره ساعة إجابة؛ وهي في رمضان، فإجابة الدُّعاء أحرى لثلاث: الصِّيام ورمضان وساعة الإجابة.
الشيخ صالح العصيميولا تنسونا وجميعَ المسلمين من صالحِ دعائكم.
707
عباد الله شهر رمضان قد انتصف، فمن منكم حاسب فيه نفسه لله وانتصف؟ من منكم قام في هذا الشهر بحقه الذي عرف؟ من منكم عزم قبل غلق أبواب الجنة أن يبني له فيها غرفًا من فوقها غرف؟ ألا إن شهركم قد أخذ في النقص، فزيدوا أنتم في العمل، فكأنكم به وقد انصرف. فكل شهر فعسى أن يكون منه خلف. وأما شهر رمضان فمن أين لكم منه خلف؟!
ابن رجب | لطائف المعارف
707
عن المغيرة بن حبيب قال:
كنتُ أسمع بمجاهدة المحبين، ومناجاة العارفين، وكنت أشتهي أن أطَّلع على شيءٍ من ذلك، فقصدتُ مالك بن دينار، فرمقتهُ على غفلة، وراقبتهُ من حيثُ لا يعلم لياليَ عدَّة، فكان يتوضأ بعد العشاء الآخرة، ثم يقوم إلى الصلاة، فتارة يفني ليلهُ في تكرارِ آية أو آيتين، وتارة يدرج القرآن درجًا.
فإذا سجد وحان انصرافهُ من صلاته، قبض على لحيته، وخنقتهُ العبرة، وجعل يقول: بحنين الثَّكلى، وأنين الوَلهى:
يا إلهي، ويا مالك رقِّي، وياصاحبَ نجواي، وياسامع شكواي، سبقت بالقول تفضلاً وامتنانًا، فقلت: "يُحِبُّهُم وَيُحِبّونَهُ" والمُحبُّ لا يعذِّبُ حبيبه، فحرِّم شيبة مالك على النار، إلهي، قد علمتَ ساكنَ الجنَّة من ساكن النار، فأيُّ الرجلين مالك؟ وأيُّ الدَّارين دارُ مالك؟
ثُم يناجى كذلك إلى أن يطلع الفجر، فيصلي الصُّبح بوضوء العتمة رحمهُ الله.
ابن الجوزي | بحر الدموع
707
كَان النَّبيِّﷺ يتعوذُ مِن "جهد البلاد ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء" -📚رواه البخاري.جهد البلاء: كُل مَا يُصِيب المرء مِنْ شدَّة ومشقَّة وما لا طَاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه. درك الشقاء: الهلاك ومايؤدي إليه، ويكُون ذلكَ في أمور الدِّنيا والآخرة. سوء القضاء: هو مَا يسُوء الإنسان أو يوقعه في المكروه، وهو عامٌّ في النَّفسِ والمالِ والأهلِ والولدِ والخاتمة. شماتة الأعداء: هو مَا ينكأ القلب ويبلغ من النَّفسِ أشدَّ مبلغ، بفرح العدو ببليَّة بمَن يعاديه. الشيخ/عبدالرزاق البدر.
707
كان من دعاء النبي ﷺ: «اللهم نجِّ المستضعفين من المؤمنين»،فلا تنسوا إخوانكم من دعائكم. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرج المسلمين من بينهم سالمين، واحفظ المسلمين في سائر بقاع الأرض.
707
تتقدّم الصناعات ببراعة في تقديم أفكارٍ تتناقض مع قيمنا تحت شعار "الفن والترفيه".
لكن شيئاً فشيئاً، تحوّل هذا الإعجاب إلى هوسٍ، حتى أصبح شغل الشخص الشاغل هو فرقته المفضلة، ممثله المفضل، يتتبّع أخبارهم بدقة، يهتم بماذا فعلوا، ماذا ارتدوا، بل ويحاول تقليدهم في كل شيء!
الأخطر أن هذه الرسائل تتسلل إلى عقولنا وقلوبنا دون وعي، خاصةً لدى الشباب الذين يستهلكون هذا المحتوى لساعاتٍ طويلة.
هل ندرك أننا نُربّي أنفسنا على تقبّل ما يرفضه ديننا وقيمنا؟
لا تنسَ أن هذه الصناعة تجاريةٌ في المقام الأول، هدفها الأكبر هو الربح، أنت في حساباتهم مجرد "رقم" يزيد من مشاهداتهم وأرباحهم!
