أُنْس.
Open in Telegram
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب﴾ [هود: ٨٨] بوت القناة: @Ons157bot
Show more707
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-930 days
Posts Archive
707
﴿الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ أَحسَنَهُ أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُم أُولُو الأَلبابِ﴾ [الزمر: ١٨]
﴿هُم أُولُو الألبَابِ﴾ أي: أصحاب العقول؛ لأنَّ الإنسان كلَّما كان للحقِّ أَتْبَع كان أكمَلَ عقلًا، وكلَّما نقص اتِّباعُ الحقِّ في حقِّه كان أَدَلَّ على قِلَّة عقلِه، فأعقلُ الناسِ أتْبَعُهم لدين الله لا شك؛ لأنهم هم الذين عندهم الحزمُ وانتهازُ الفُرَص وحِفظُ الوقت.
تفسير ابن عثيمين#تلاوة
707
﴿الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ أَحسَنَهُ أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُم أُولُو الأَلبابِ﴾ [الزمر: ١٨]
﴿هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ أي: (أصحاب العقول)؛ لأنَّ الإنسان كلَّما كان للحقِّ أَتْبَع كان أكمَلَ عقلًا، وكلَّما نقص اتِّباعُ الحقِّ في حقِّه كان أَدَلَّ على قِلَّة عقلِه، فأعقلُ الناسِ أتْبَعُهم لدين الله لا شك؛ لأنهم هم الذين عندهم الحزمُ وانتهازُ الفُرَص وحِفظُ الوقت.
تفسير ابن عثيمين#تلاوة
707
عن عبد الله بن شداد أنه قال :
سمعتُ نشيجَ عُمر بن الخطاب وأنا في آخِر الصُّفوف يقرأ
«إنَّما أشكُو بَثِّي وحُزنِي إلى الله».
707
إذا أردت أن تمكّن قلبك من الغنى بالله فأول درجات ذلك:
أَن تشهد ذكر الله عَزَّ وجَلَّ إِياك قبل ذكرك له، وأَنه تعالى ذكرك فيمن ذكره من مخلوقاته ابتداءً قبل وجودك وطاعتك وذكرك،
فقدّر خلقك ورزقك وعملك وإِحسانه إِليك ونعمه عليك حيث لم تكن شيئاً البتة،
وذكرك سبحانه بالإٍِسلام فوفقك له واختارك له دون من خذله، قال تعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ المُسلِمِينَ مِن قَبلُ﴾ [الحج: ٧٨]
فجعلك أهلاً لما لم تكن أهلاً له قط، وإِنما هو الذى أَهلك بسابق ذكره، فلولا ذكره لك بكل جميل أَولاكه لم يكن لك إِليه سبيل،
ومن الذى ذكرك سواه باليقظة حتى استيقظت وغيرك فى رقدة الغفلة مع النوام؟
ومن الذى ذكرك سواه بالتوبة حتى وفقك لها، وأَوقعها فى قلبك، وبعث دواعيك عليها، وأَحيى عزماتك الصادقة عليها، حتى تُبْتَ إِليه وأَقبلت عليه، فذقت حلاوة التوبة وبردها ولذاتها؟
ومن الذى ذكرك سواه بمحبته حتى هاجت من قلبك لواعجها وتوجهت نحوه سبحانه ركائبها، وعمر قلبك بمحبته بعد طول الخراب، وآنسك بقربه بعد طول الوحشة والاغتراب؟
ومن تقرب إِليك أَولاً حتى تقربت إِليه؟
ثم أَثابك على هذا التقرب تقرباً آخر فصار التقرب منك محفوفاً بتقربين منه تعالى: تقرب بعده وتقرب قبله، والحب منك محفوفاً بحبين منه: حب قبله وحب بعده، والذكر منك محفوفاً بذكرين: ذكر قبله وذكر بعده،
فلولا سابق ذكره إِياك لم يكن من ذلك كله شيء، ولا وصل إِلى قلبك ذرة مما وصل إِليه من معرفته وتوحيده ومحبته وخوفه ورجائه والتوكل عليه والإِنابة إِليه والتقرب إِليه، فهذه كلها آثار ذكره لك،
ثم إِنه سبحانه ذكرك بنعمه المترادفة المتواصلة بعدد الأَنفاس، فله عليك فى كل طرفة عين ونفس نعم عديدة ذكرك بها قبل وجودك، وتعرف بها إِليك وتحبب بها إِليك مع غناه التام عنك وعن كل شيء،
وإِنما ذلك مجرد إِحسانه وفضله وجوده، إِذ هو الجواد المفضل المحسن لذاته لا لمعاوضة ولا لطلب جزاءٍ منك ولا لحاجة دعته إِلى ذلك كيف وهو الغنى الحميد، فإِذا وصل إِليك أَدنى نعمة منه فاعلم أنه ذكرك بها، فلتعظم عندك لذكره لك بها، فإِنه ما حقرك من ذكرك بإِحسانه وابتدأَك بمعروفه وتحبب إِليك بنعمته، هذا كله مع غناه عنك.
فإذا شهد العبد ذكر ربه تعالى له، ووصل شاهده إِلى قلبه شغله ذلك عما سواه، وحصل لقلبه به غنى عال لا يشبهه شيء، وهذا كما يحصل للمملوك الذى لا يزال أُستاذه وسيده يذكره ولا ينساه، فهو يحصل له- بشعوره بذكر أُستاذه له- غنى زائد على إِنعام سيده عليه وعطاياه السنية له، فهذا هو غنى ذكر الله للعبد. وقد قال ﷺ، فيما يروى عن ربه تبارك وتعالى: "مَن ذَكرَنِى فى نفسه ذَكَرْتُهُ فِى نَفسِى، وَمَن ذَكَرَنِى فِى مَلأٍ ذَكرتُهُ فِى مَلأٍ خَيرٍ مِنهُ"
ابن القيم | طريق الهجرتين وباب السعادتين
707
Repost from أُنْس.
وأمَّا أعيادُ المؤمنينَ في الجَنَّة، فهي أيَّامُ زيارتِهم لربِّهم عزَّ وجل، فيزورونَهُ ويُكرمُهم غايةَ الكرامةِ، ويتجلَّى لهم فينظرونَ إليه، فما أعطاهم شيئًا هو أحبُّ إليهم من ذلك، وهو الزِّيادةُ التي قال الله تعالى فيها:
﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: 26].
فليسَ للمُحبِّ عيدٌ سوى قُربِ محبوبِه.
ابن رجب | لطائف المعارف
707
أسأتُ ولم أُحسِن وجئتك هاربًا
وأين لعبدٍ من مواليه مَهرَب
يُؤَمِّل غفرانًا فإن خاب ظنُّه
فما أحدٌ منه على الأرض أخيبُ
707
عن منبوذ بن أبي سليمان عن أمّه أنّها
كانت عند عائشة رضي الله عنها، فدخلت عليها مولاة لها، فقالت لها:
يا أمّ المؤمنين طفت بالبيت سبعًا واستلمت الرّكنَ مرّتين أو ثلاثًا، فقالت أمّنا عائشة: «لا آجرك الله، لا آجرك الله، تدافعين الرجال، ألا كبّرت ومررت»
رواه الشافعي والبيهقي.
707
وأحيِ بذكراهم سُراكَ إذا وَنَت
ركابُك فالذِّكرى تُعيدك عاملا
وإمّا تخافَنَّ الكَلال فقل لها
أمامكِ وِرد الوَصلِ فابغي المَناهلا
وخذ قبَسًا من نورهم ثم سِر به
فنورهمُ يهديك ليس المشاعِلا
707
قال النبي ﷺ: "إنَّ من أفضل أيامِكم يوم الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاةِ فيه، فإن صَلاتكم مَعروضَة عليَّ".
#تصميم
