أُنْس.
Open in Telegram
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب﴾ [هود: ٨٨] بوت القناة: @Ons157bot
Show more707
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-930 days
Posts Archive
707
من أهم الأمور سؤال العبد ربّه ألاّ يكله إلى نفسه طرفة عين.
يارب هيىء لنا من أمرنَا رشدا
وَاجعَل معونتك الحسنى لنا مدَدا
وَلَا تكلنا إِلَى تَدبِير أَنفُسنَا
فَالعبد يعجز عَن إصلَاح مَا فسدا.
مجموع رسائل ابن رجب
707
يا مُوجِدَ الأشياءِ مَن ألقى إلى
أبوابِ غيرِكَ فهو غِرٌّ جاهلٌ
ومَنِ استراحَ بغيرِ ذِكرِكَ أو رجا
أحدًا سواكَ فذاكَ ظِلٌّ زائلٌ
عملٌ أُريدَ به سواكَ فإنَّهُ
عملٌ وإن زَعَمَ المُرائي باطلٌ
وإذا رَضيتَ فكلُّ شيءٍ هيِّنٌ
وإذا حَصَلتَ فكلُّ شيءٍ حاصلٌ
#تصميم
707
قال يونس بن عبد الأعلى: ما شاهدت أحدًا لقي من السقم ما لقي الشافعي، فدخلت عليه فقال: اقرأ علي ما بعد العشرين والمائة من آل عمران، فقرأت ولما قمت قال: لا تغفل عني فإني مكروب.
707
لم يجعل الشارع الطاعات والقربات محلًّا للإيثار، بل محلًّا للتنافس والمسابقة، ولهذا قال الفقهاء: "لا يستحبّ الإيثار بالقربات".
ابن القيم | طريق الهجرتين وباب السعادتين
707
قال طلحة البغدادي رحمه اللّٰه: "ركبتُ مَع الإمامِ أحمدَ في سفينة، فكانَ يُطيلُ السكوتَ، فإذا تَكلَّمَ قال:
"اللهمّ أَمِتنا على الإسلامِ والسُّنَّة"
طبقاﺕ الحنابلة
707
"ناصيتي بيدك" أي أنت المتصرّف فيَّ تصرّفي كيف تشاء لست أنا المتصرّف في نفسي، وكيف يكون له في نفسه تصرّف من نفسه بيد ربه وسيده وناصيته بيده وقلبه بين أصبعين من أصابعه وموته وحياته وسعادته وشقاوته وعافيته وبلاؤه كله إليه سبحانه ليس إلى العبد منه شيء بل هو في قبضة سيده أضعف من مملوك ضعيف حقير ناصيته بيد سلطان قاهر مالك له تحت تصرّفه وقهره بل الأمر فوق ذلك.
ومتى شهد العبد أن ناصيته ونواصي العباد كلها بيد الله وحده يصرفهم كيف يشاء لم يخفهم بعد ذلك ولم يرجهم ولم ينزلهم منزلة المالكين بل منزلة عبيد مقهورين مربوبين المتصرّف فيهم سواهم والمدبّر لهم غيرهم فمن شهد نفسه بهذا المشهد صار فقره وضرورته إلى ربه وصفا لازما له ومتى شهد الناس كذلك لم يفتقر إليهم ولم يعلّق أمله ورجاءه بهم فاستقام توحيده وتوكّله وعبوديته ولذا قال هود لقومه ﴿إِنِّي تَوَكَّلتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.
ابن القيم | الفوائد#تصميم
707
عن سهل بن عاصم قيل لرجل بِطَرُسوَس:
ما هنا أحد تأنسُ إليه؟
قال: نعم، قلت: فمن؟
فمد يده إلى المصحف ووضعه في حِجرِه، وقال: هذا.
العزلة والانفراد لابن أبي الدنيا
707
"ناصيتي بيدِكَ"
أي: أنت المتصرِّفُ فيَّ، تُصرِّفُني كيف تشاءُ، لستُ أنا المتصرِّف في نفسي.
وكيف يكونُ له في نفسه تصرُّفٌ من نفسه بيدِ ربِّه وسيِّده، وناصيته بيده، وقلبه بين إصبعين من أصابعِهِ، وموته وحياته وسعادته وشقاوته وعافيته وبلاؤه كلُّه إليه سبحانه، ليس إلى العبد منه شيءٌ، بل هو في قبضة سيده أضعفُ من مملوك ضعيف حقير ناصيتُهُ بيدِ سلطان قاهر مالك له تحت تصرُّفِهِ وقهرِهِ، بل الأمرُ فوق ذلك؟!
ومتى شهِدَ العبدُ أنَّ ناصيتَهُ ونواصي العباد كلَّها بيد الله وحدَه يُصرِّفُهم كيف يشاءُ؛ لم يَخَفهُم بعد ذلك، ولم يَرجُهُم، ولم يُنزِلهم منزلة المالكين، بل منزلة عَبيدٍ مقهورين مربوبين، المتصرف فيهم سواهم، والمدبر لهم غيرُهم.
فمن شهد نفسَه بهذا المشهد؛ صار فَقره وضرورته إلى ربِّه وصفًا لازمًا له، ومتى شهد الناسَد كذلك لم يفتقر إليهم، ولم يُعلِّقَ أمله ورجاءَه بهم، فاستقامَ توحيدُه وتوكُّلُه وعبوديتُهُ.
ولهذا قال هودٌ لقومِهِ: ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٦)﴾ [هود: ٥٦]
ابن القيم | الفوائد#تصميم
707
في الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت عمر يقول: كان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء فأقول أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: خذه، إذا جاءك من هذا المال شيء، وأنت غير مُشرِفٍ ولا سائلٍ فخذه، وما لا فلا تُتْبِعْهُ نفسك.
