彡قلوب يملأها الود彡™.
Open in Telegram
1 017
Subscribers
No data24 hours
+377 days
-630 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+47
in 2 channels
August '26
+131
in 7 channels
Get PRO
July '26
+60
in 4 channels
Get PRO
June '26
+150
in 4 channels
Get PRO
May '26
+330
in 5 channels
Get PRO
April '26
+980
in 2 channels
Get PRO
March '26
+183
in 0 channels
Get PRO
February '26
+17
in 2 channels
Get PRO
January '26
+45
in 2 channels
Get PRO
December '25
+217
in 4 channels
Get PRO
November '25
+27
in 2 channels
Get PRO
October '25
+747
in 0 channels
Get PRO
September '25
+1 082
in 3 channels
Get PRO
August '25
+1 924
in 4 channels
Get PRO
July '25
+364
in 2 channels
Get PRO
June '25
+1 354
in 3 channels
Get PRO
May '25
+1 264
in 0 channels
Get PRO
April '25
+907
in 0 channels
Get PRO
March '250
in 0 channels
Get PRO
February '25
+46
in 2 channels
Get PRO
January '250
in 1 channels
Get PRO
December '240
in 0 channels
Get PRO
November '24
+131
in 5 channels
Get PRO
October '240
in 5 channels
Get PRO
September '24
+9
in 2 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 06 September | +2 | |||
| 05 September | +2 | |||
| 04 September | +10 | |||
| 03 September | +11 | |||
| 02 September | +11 | |||
| 01 September | +11 |
Channel Posts
| 2 | لماذا أصبح كثير من الناس “متعبين” رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟
قبل 30 سنة…
كان الإنسان يبذل جهداً أكبر، ويتحمل ظروفاً أصعب، ومع ذلك كان كثيرون أكثر هدوءاً واستقراراً من اليوم.
أما الآن، فكل شيء تقريباً أصبح أسرع وأسهل:
الطعام يصل بضغطة زر،
والتواصل لحظي،
والمعلومة في ثوانٍ…
لكن في المقابل، ارتفعت معدلات القلق والتوتر والشعور بالإرهاق النفسي بشكل غير مسبوق.
فما الذي حدث؟
المشكلة أن الإنسان الحديث لم يعد متعباً من “الحياة” فقط، بل من “الكمّ الهائل” الذي يمرّ بعقله كل يوم.
في يوم واحد فقط، قد يرى الإنسان:
أخبار حروب،
مقاطع نجاح،
مشكلات الناس،
مقارنات اجتماعية،
آراء متضاربة،
ونماذج حياة مثالية…
كل ذلك قبل أن ينتهي من فنجان قهوته.
العقل لم يُخلق لهذا التدفق المستمر.
ولهذا، أصبح كثير من الناس يشعرون بالإرهاق حتى وهم لا يفعلون شيئاً مرهقاً فعلياً.
الأخطر من ذلك أن الإنسان بدأ يفقد قدرته على “الهدوء الداخلي”.
صار الصمت مملاً،
والجلوس دون هاتف مزعجاً،
والتفكير العميق صعباً.
حتى العلاقات تغيّرت.
أصبح البعض يعرف تفاصيل حياة مئات الأشخاص…
لكنه لا يجد شخصاً واحداً يفهمه بصدق.
المفارقة المؤلمة أن وسائل التواصل التي صُممت لتقريب الناس، جعلت كثيراً منهم يشعرون بوحدة أكبر.
لهذا، لم تعد الراحة الحقيقية في “امتلاك المزيد”،
بل في تقليل الضجيج.
تقليل المقارنات.
تقليل التشتت.
تقليل الاستهلاك العاطفي اليومي.
وأحياناً…
أكبر نعمة يحتاجها الإنسان اليوم،
ليست حياة مثالية،
بل عقل هادئ وقلب يخفق في حب الله تعالى.
د. عبد الكريم بكار | 46 |
| 3 | لماذا أصبح كثير من الناس “متعبين” رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟
قبل 30 سنة…
كان الإنسان يبذل جهداً أكبر، ويتحمل ظروفاً أصعب، ومع ذلك كان كثيرون أكثر هدوءاً واستقراراً من اليوم.
أما الآن، فكل شيء تقريباً أصبح أسرع وأسهل:
الطعام يصل بضغطة زر،
والتواصل لحظي،
والمعلومة في ثوانٍ…
لكن في المقابل، ارتفعت معدلات القلق والتوتر والشعور بالإرهاق النفسي بشكل غير مسبوق.
فما الذي حدث؟
المشكلة أن الإنسان الحديث لم يعد متعباً من “الحياة” فقط، بل من “الكمّ الهائل” الذي يمرّ بعقله كل يوم.
في يوم واحد فقط، قد يرى الإنسان:
أخبار حروب،
مقاطع نجاح،
مشكلات الناس،
مقارنات اجتماعية،
آراء متضاربة،
ونماذج حياة مثالية…
كل ذلك قبل أن ينتهي من فنجان قهوته.
العقل لم يُخلق لهذا التدفق المستمر.
ولهذا، أصبح كثير من الناس يشعرون بالإرهاق حتى وهم لا يفعلون شيئاً مرهقاً فعلياً.
الأخطر من ذلك أن الإنسان بدأ يفقد قدرته على “الهدوء الداخلي”.
صار الصمت مملاً،
والجلوس دون هاتف مزعجاً،
والتفكير العميق صعباً.
حتى العلاقات تغيّرت.
أصبح البعض يعرف تفاصيل حياة مئات الأشخاص…
لكنه لا يجد شخصاً واحداً يفهمه بصدق.
المفارقة المؤلمة أن وسائل التواصل التي صُممت لتقريب الناس، جعلت كثيراً منهم يشعرون بوحدة أكبر.
لهذا، لم تعد الراحة الحقيقية في “امتلاك المزيد”،
بل في تقليل الضجيج.
تقليل المقارنات.
تقليل التشتت.
تقليل الاستهلاك العاطفي اليومي.
وأحياناً…
أكبر نعمة يحتاجها الإنسان اليوم،
ليست حياة مثالية،
بل عقل هادئ وقلب يخفق في حب الله تعالى.
د. عبد الكريم بكار | 45 |
| 4 | لماذا أصبح كثير من الناس “متعبين” رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟
قبل 30 سنة…
كان الإنسان يبذل جهداً أكبر، ويتحمل ظروفاً أصعب، ومع ذلك كان كثيرون أكثر هدوءاً واستقراراً من اليوم.
أما الآن، فكل شيء تقريباً أصبح أسرع وأسهل:
الطعام يصل بضغطة زر،
والتواصل لحظي،
والمعلومة في ثوانٍ…
لكن في المقابل، ارتفعت معدلات القلق والتوتر والشعور بالإرهاق النفسي بشكل غير مسبوق.
فما الذي حدث؟
المشكلة أن الإنسان الحديث لم يعد متعباً من “الحياة” فقط، بل من “الكمّ الهائل” الذي يمرّ بعقله كل يوم.
في يوم واحد فقط، قد يرى الإنسان:
أخبار حروب،
مقاطع نجاح،
مشكلات الناس،
مقارنات اجتماعية،
آراء متضاربة،
ونماذج حياة مثالية…
كل ذلك قبل أن ينتهي من فنجان قهوته.
العقل لم يُخلق لهذا التدفق المستمر.
ولهذا، أصبح كثير من الناس يشعرون بالإرهاق حتى وهم لا يفعلون شيئاً مرهقاً فعلياً.
الأخطر من ذلك أن الإنسان بدأ يفقد قدرته على “الهدوء الداخلي”.
صار الصمت مملاً،
والجلوس دون هاتف مزعجاً،
والتفكير العميق صعباً.
حتى العلاقات تغيّرت.
أصبح البعض يعرف تفاصيل حياة مئات الأشخاص…
لكنه لا يجد شخصاً واحداً يفهمه بصدق.
المفارقة المؤلمة أن وسائل التواصل التي صُممت لتقريب الناس، جعلت كثيراً منهم يشعرون بوحدة أكبر.
لهذا، لم تعد الراحة الحقيقية في “امتلاك المزيد”،
بل في تقليل الضجيج.
تقليل المقارنات.
تقليل التشتت.
تقليل الاستهلاك العاطفي اليومي.
وأحياناً…
أكبر نعمة يحتاجها الإنسان اليوم،
ليست حياة مثالية،
بل عقل هادئ وقلب يخفق في حب الله تعالى.
د. عبد الكريم بكار | 40 |
| 5 | حان الان موعد اذان الظهر بتوقيت القاهرة ♥️🌿 | 40 |
| 6 | sticker.webp | 40 |
| 7 | #في_العلاقات
8 قواعد لبناء شبكة علاقات نافعة دون تكلّف أو مصلحة؟
1. الصدق هو الأساس الذي تُقام عليه العلاقات المتينة؛ فحيث يغيب التصنّع يحضر الثبات.
2 العطاء المسبق يفتح أبواب القلوب قبل أن تُفتح أبواب المصالح.
3. الالتزام بالمبادئ يجعل العلاقات مستقرة مهما تغيّرت الظروف.
4. الإصغاء العميق يرسّخ الروابط أكثر من كثرة الكلام.
5. الاحترام المتبادل يضمن بقاء الجسور ممتدة حتى في أصعب اللحظات.
6. المشاركة الصادقة في الأفراح والشدائد تزرع الثقة والودّ.
7. التواضع والبساطة في السلوك يجعلان العلاقة أخفّ وأقرب.
8. الاستمرارية الهادئة أفضل من الانقطاع الطويل أو الزيارات الثقيلة.
بهذه القواعد تنشأ شبكة علاقات طبيعية وفاعلة، وتظل نافعة حتى مع مرور الزمن وتغيّر المصالح.
#منقول_للفائدة | 50 |
| 8 | لماذا ⁉️🌸 | 44 |
| 9 | #مما_قرأت_وأعجبني
#أجمل_العلاقات ليست التي تخلو من الخلاف… بل التي يبقى فيها الودّ أكبر من الخلاف
لا توجد علاقة إنسانية تخلو من الاختلاف.
فالناس ليسوا نسخاً متشابهة، ولكل إنسان طريقته في التفكير، وفهمه الخاص للمواقف، وطبيعته المختلفة في التعبير.
ولهذا، فالمشكلة ليست في أن نختلف…
بل في الطريقة التي نعبر بها هذا الاختلاف.
بعض العلاقات تنهار عند أول صدام،
ليس لأن الخلاف كان كبيراً،
بل لأن الاحترام كان هشّاً، والحوار غائباً، والتراكمات أعمق مما يبدو.
وفي المقابل، هناك علاقات يمرّ فيها الخلاف بهدوء، رغم الألم أحياناً، لأن أصل العلاقة قائم على المودة والحرص، لا على الانتصار للنفس.
قد يختلف صديقان، أو زوجان، أو أخوان…
ترتفع الأصوات قليلاً، ويحدث سوء فهم، لكن يبقى داخل كل طرف شعور يقول:
“لا أريد أن أخسر هذا الإنسان.”
وهنا يظهر الفرق الحقيقي.
فالعلاقات القوية لا تُعرف في أوقات الانسجام فقط،
بل في اللحظات التي يصبح فيها الحفاظ على الودّ أصعب من الحفاظ على الرأي.
ولهذا، فإن نضج العلاقة لا يعني غياب الخلاف،
بل وجود قلب يتسع له… دون أن يتحول إلى جفاء أو قطيعة. | 48 |
| 10 | No text... | 50 |
| 11 | - الله يرزقكِ ما يسعدُ قلبَكِ 🌸🔖.. | 60 |
| 12 | - كنوز عظيمة جدًا 🔖.. | 60 |
| 13 | - كُن من الذاكرين 💚..
| 53 |
| 14 | - اللهم صباحًا مطمئنًا ميسّرًا مليئًا بالخير والبركة
صباحَ القلوب الهادئة والنفوس الراضية 🌸..
#اللهم_بك_اصبحنا
#صباح_الخيـر 🌸.. | 56 |
| 15 | حان الان موعد اذان الفجر بتوقيت القاهرة ♥️🌿 | 27 |
| 16 | sticker.webp | 27 |
| 17 | ماذا بعد الموت ؟؟؟! | 69 |
| 18 | https://www.facebook.com/share/v/1FM6dckdaj/ | 64 |
| 19 | "ما من إنسان إلا وفيه نقائص وأخطاء وعيوب، فلا تَتَبَّع عيوب الناس ونقائصهم؛ بل استرها، حتى لا يُسلّط الله تعالى عليك من يتتبَّع عيوبك ويفضحها.
قال رسول الله ﷺ
: ""لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتَّبع عوراتِهم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته"". | 98 |
| 20 | - __ *فكرة التوبة من أعظم الأمور والأفكار التي يحاربك بها الشيطان.*
تارةً يقول لك: مستحيل أن يغفر لك الله، فذنوبك كثيرة!
تتذكر الذنب الفلاني؟! والفلاني؟!
فتغرق في الهموم وتستمر المعصية، وتنسى أنّ الله هو الغفور الرحيم.
فالحل... أن تُقلِع عن المعاصي جُملةً واحدة، وتستبدل كل معصية بطاعةة.
وإن لم تستطع أن تُقلِع عنها كلها.. فلا بأسَ بالتدريج.
ضع برنامجًا للتوبة، كلّ يومٍ تُب من ذنب واعزم على عدم العودة له.
حتى تتعافى تمامًا.
{بارك الله فيكم وبممشاكم إلى طريق الهداية } 🤍 | 97 |
