149
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-930 days
Posts Archive
149
أَنَا الآنَ . . "بَيَاضٌ" مَحْض
نَسِيتُ كَيْفَ كَانَ لَونُ الطُّفُولَةِ
وكَيفَ رَحَلَ ذَلِكَ "الاثنَين" . .
بـِ حُزْنِهِ المُعَلَّقِ في تاريخِ الثَّالِثَ عَشَر .
سَقَطَتِ الأُغنِيَةُ . . ومَقطُوعَتُها . .
ومَاتَ مَا حَلَّ بِي . . مِن أَيَّام .
أَتَساءَلُ بـِ دَهشَة :
كَيفَ غَادَرَنِي كُلُّ هَذَا . .
بـِ هَذِهِ السُّهُولة ؟
وكَيفَ صَارَ "قَلبِي" . .
صَحرَاءً . . لا تَذكُرُ مَطَراً ؟
أوه . .
يَقُولُونَ اليَومَ . . "الأوَّلُ مِن أَبرِيل"
رُبَّما هِيَ كِذبَةٌ . .
لَكِنَّها . .
أَجمَلُ مَا "اختَرَعتُهُ" لِـ أَنجُو .
- جَ .
149
سُلِبَت مِنَّا . . الأَيَّامُ !
كَأنَّنَا كُنَّا نَقُصُّ الحِكايَة
بـِ مِقَصِّ العَدَم
فـَ غَفَلَتِ الأَقْدارُ
وسَرَقَتْ مِن خِزَانَةِ الوُجُود
أَثْمَنَ مَوَاعِيدِنَا
تَرَكَتْنَا خَارِجَ مَدَارِ الزَّمَن
نَحْمِلُ هُوِيَّاتٍ مَثْقُوبَة
بـِ رَصَاصِ الحَنِين
تَبّاً لِـ سَاعَةٍ لا تَعْرِفُ عَقَارِبُهَا
إلَّا طَرِيقَ الرَّحِيل
فـَ يا مَجْهُولُ . .
هَل الأَيَّامُ هِيَ التي "غَادَرَتْ" ؟
أَمْ أَنَّنا نَحْنُ الذِينَ "غُرِبْنَا"
عَنْ لَحْظَتِنَا ؟
وهَل لِـ رُوحٍ أُكِلَتْ مِن أَطْرَافِها
أنْ تَعُودَ بَعْدَ السَّلْبِ . . "كَامِلَة" ؟
- جَ .
149
سُلِبَتْ مِنَّا . . " الأَيَّامُ "
كَأنَّنَا كُنَّا نَقُصُّ " الحِكايَة "
بـِ مِقَصِّ " العَدَم "
فـَ غَفَلَتِ " الأَقْدارُ "
وسَرَقَتْ مِن خِزَانَةِ " الوُجُود "
أَثْمَنَ مَوَاعِيدِنَا
تَرَكَتْنَا خَارِجَ " مَدَارِ " الزَّمَن
نَحْمِلُ هُوِيَّاتٍ " مَثْقُوبَة "
بـِ رَصَاصِ " الحَنِين "
تَبّاً لِـ سَاعَةٍ لا تَعْرِفُ " عَقَارِبُهَا "
إلَّا طَرِيقَ " الرَّحِيل "
فـَ يا مَجْهُولُ . .
هَل الأَيَّامُ هِيَ التي " غَادَرَتْ " ؟
أَمْ أَنَّنا نَحْنُ الذِينَ " غُرِبْنَا "
عَنْ لَحْظَتِنَا ؟
وهَل لِـ رُوحٍ أُكِلَتْ مِن " أَطْرَافِها "
أنْ تَعُودَ بَعْدَ السَّلْبِ . . " كَامِلَة " ؟
149
سُلِبَت مِنَّا . . " الأَيَّامُ "
كَأنَّنَا كُنَّا نَقُصُّ الحِكايَة
بـِ مِقَصِّ العَدَم
فـَ غَفَلَتِ الأَقْدارُ
وسَرَقَتْ مِن خِزَانَةِ " الوُجُود "
أَثْمَنَ مَوَاعِيدِنَا
تَرَكَتْنَا خَارِجَ " مَدَارِ " الزَّمَن
نَحْمِلُ هُوِيَّاتٍ " مَثْقُوبَة "
بـِ رَصَاصِ الحَنِين
تَبّاً لِـ سَاعَةٍ لا تَعْرِفُ " عَقَارِبُهَا "
إلَّا طَرِيقَ الرَّحِيل
فـَ يا مَجْهُولُ . .
هَل الأَيَّامُ هِيَ التي " غَادَرَتْ " ؟
أَمْ أَنَّنا نَحْنُ الذِينَ غُرِبْنَا
عَنْ لَحْظَتِنَا ؟
وهَل لِـ رُوحٍ أُكِلَت مِن " أَطْرَافِها "
أنْ تَعُودَ بَعْدَ السَّلْبِ . . " كَامِلَة " ؟
جَنَى .
149
تَاهَت " مَلامِحِي " . .
في مَرايا الرَّاحِلِين
رآني العَابرُ
" ضَوْءاً " نَقياً
فـَ زَرعَ في يَقِيني . . السَّكِينَة
بينما هَمَسَ القَرِيبُ
بأنَّني " خَرِيفٌ " أَنانيٌّ
يُسقِطُ أَوْراقَ الثِّقَة .
وجاءَ مَن يَسكنُ صَدري
لِيُرمِّمَ " الشَّتات "
بِقَطَراتِ الحَنَان .
لكنَّ الأشدَّ " قَسْوَةً "
نَعَتَني بِـ " الزَّيْفِ "
وأَطْفأَ بـِ كَلِمَاتِهِ
آخِرَ شُعْلَةِ أَمَان .
فـَ وَقفتُ . . أمامَ " صَمْتِي "
أتَساءَلُ بـِ ذُهول :
مَن " أَنا " . .
خَلْفَ سِتارِ كُلِّ هؤلاء ؟
جَنَى .
