يوسف
Open in Telegram
[اللهم حرِّرْني من أمسِ، اللهم حرِّرْني من غدِ..] @USF1511 https://www.facebook.com/share/1GQeatst9y/?mibextid=wwXIfr https://yousef15114.sarhne.com
Show more1 153
Subscribers
+124 hours
+177 days
+11730 days
Posts Archive
1 153
أطفال غزة يشاهدون فيلم الكرتون: The Lion King، عن أسد شرير يجمع الضباع المتشردين من أجل سرقة أرض العزة و نشر الفساد فيها و سرقة خيراتها بعد تخلصهم من موفاسا.
Amr Mohamed
1 153
شيء شاعري برضو إن المشيمة في آخر الحمل بتعرض الجنين لاسترس علشان جسمه يفرز كورتيزول (Stress Hormone) فيبقى مسؤول عن تكوين المادة الي هتفتّح رئته فيصرخ صرخة الحياة لما يتولد.. مستني إيه من بداية زي ديه.
1 153
وبعد، فلعل هذا كله يثبت عندك، أن المتنبي قد علق بقلبه شيء كثير من حب الحضارة، ولا يصرفنك عن درك هذه الحقيقة، ما تجده في كثير من شعره الذي يتعرض فيه لذكر محاسن عصره، من نفحة سُخط، ومرارة وزراية، كما في الأبيات البائية، والأبيات القافية؛ فأرجح الاحتمالات عندي أن تلك الزراية كانت موجهة منه إلى نفسه. إذ نظر نظرة استحسان إلى هذه المفاتن الحضرية، ولعله كان يرى أن في مثل هذه النظرة نوعًا من الخيانة للقيم البدوية، التي قد سيطت بلحمه ودمه.
وقد صرح باضطراب نفسه بين الميل إلى المقام في ظل الحضر، والميل إلى الشظف وعيش البداوة، في قصيدته النونية المشهورية: [مغاني الشعب طيبًا في المغاني] وذلك قوله في شعب بوان:
يقول بشعب بوان حصاني ... أعن هذا يسار إلى الطعان
أبوكم آدم، سن المعاصي ... وعلمكم مفارقة الجنان
وإنما وقع له هذا التصريح بدخيلة نفسه لما اطمأن شيئًا بفارس، والغالب على مذهبه الكتمان والصبر، وعض الشكيمة، والتحمل على أية حال. وقد كان يجد من هذا التحمل مُتنفسًا في الرمز، يُفصح به عن هذه النيران البدوية، التي كانت متأججة في صدره، فيرمز أحيانًا بهذا العناء الحزين، الذي تجده في أوائل قصائده، وبهذه الغُربة التي يتغنى بها، وبهذه الأسفار التي يصفها، ويدعي القدرة على مقاساتها، والغنى عن الأوطان بها.
وما أظن التقسيم، كما استعمله المتنبي، إلا قد كان رمزًَا عروضيًا لفظيًا موسيقيًا، اتخذه ليرمز بدقاته القوية التي تُجاوب أصداء هُذيل، وتناغى امرأ القيس، من خلف غياهب القرون إلى هذه النزعة المتوحشة من قلبه، التي تعطو إلى الحضارة، لتنال من أشربتها الواقفات بلا أوان، ثم تنفر في حياء وهلع إلى مسارح الربد، ومرابض الحفان والعين ومكامن العصم، وسباسب المهرية القود.
أليس البدو، أهل الفلوات العراض والتأمل الواسع، والخلوة الطويلة، من أقدر خلق الله على خلق الرموز وتقبلها، حتى إن أحدهم ليرمز إلى نفسه وآماله وآلامه بالناقة والظليم، فأي بدع إن جاء رجل منهم في آخر الزمان، ورمز إلى نفسه واضطرابها بدقات التقسيم؟
المرشد إلى فهم أشعار العرب، عبد الله الطيب.
1 153
وبعد، فلعل هذا كله يثبت عندك، أن المتنبي قد علق بقلبه شيء كثير من حب الحضارة، ولا يصرفنك عن درك هذه الحقيقة، ما تجده في كثير من شعره الذي يتعرض فيه لذكر محاسن عصره، من نفحة سُخط، ومرارة وزراية، كما في الأبيات البائية، والأبيات القافية؛ فأرجح الاحتمالات عندي أن تلك الزراية كانت موجهة منه إلى نفسه. إذ نظر نظرة استحسان إلى هذه المفاتن الحضرية، ولعله كان يرى أن في مثل هذه النظرة نوعًا من الخيانة للقيم البدوية، التي قد سيطت بلحمه ودمه.
وقد صرح باضطراب نفسه بين الميل إلى المقام في ظل الحضر، والميل إلى الشظف وعيش البداوة، في قصيدته النونية المشهورية:
مغاني الشعب طيبًا في المغاني
وذلك قوله في شعب بوان:
يقول بشعب بوان حصاني ... أعن هذا يسار إلى الطعان
أبوكم آدم، سن المعاصي ... وعلمكم مفارقة الجنان
وإنما وقع له هذا التصريح بدخيلة نفسه لما اطمأن شيئًا بفارس، والغالب على مذهبه الكتمان والصبر، وعض الشكيمة، والتحمل على أية حال. وقد كان يجد من هذا التحمل مُتنفسًا في الرمز، يُفصح به عن هذه النيران البدوية، التي كانت متأججة في صدره، فيرمز أحيانًا بهذا العناء الحزين، الذي تجده في أوائل قصائده، وبهذه الغُربة التي يتغنى بها، وبهذه الأسفار التي يصفها، ويدعي القدرة على مقاساتها، والغنى عن الأوطان بها.
وما أظن التقسيم، كما استعمله المتنبي، إلا قد كان رمزًَا عروضيًا لفظيًا موسيقيًا، اتخذه ليرمز بدقاته القوية التي تُجاوب أصداء هُذيل، وتناغى امرأ القيس، من خلف غياهب القرون إلى هذه النزعة المتوحشة من قلبه، التي تعطو إلى الحضارة، لتنال من أشربتها الواقفات بلا أوان، ثم تنفر في حياء وهلع إلى مسارح الربد، ومرابض الحفان والعين ومكامن العصم، وسباسب المهرية القود.
أليس البدو، أهل الفلوات العراض والتأمل الواسع، والخلوة الطويلة، من أقدر خلق الله على خلق الرموز وتقبلها، حتى إن أحدهم ليرمز إلى نفسه وآماله وآلامه بالناقة والظليم، فأي بدع إن جاء رجل منهم في آخر الزمان، ورمز إلى نفسه واضطرابها بدقات التقسيم؟
المرشد إلى فهم أشعار العرب، عبد الله الطيب.
1 153
يَقولُ بِشِعبِ بَوّانٍ حِصاني
أَعَن هَذا يُسارُ إِلى الطِعانِ
أَبوكُم آدَمٌ سَنَّ المَعاصي
وَعَلَّمَكُم مُفارَقَةَ الجِنانِ
أبو الطيب المتنبي
1 153
https://on.soundcloud.com/Q76sVxFRmyGScFQgjk
اتكعبلت فيه صدفة.. جميل جدًا، ظني إنه بيحاول يحاكي تلاوة محمد سالم عامر، لكن خامة صوته جميلة الحقيقة، مش محتاج يحاكي حد.
1 153
Repost from N/a
الخطاب الوعظي التقليدي حمل الناس أكثر بكثير مما يطيقون، الأمة والنهضة وتحرير المقدسات، لكنه نسي أن يحملهم همَّ أنفسهم.
1 153
نومي ملغبط شوية، فبقالي يومين بجيب فطار وأنا طالع، المهم ده تاني يوم بس، ملحقتش، الرجل بتاع المطعم قالي علفكرة أنت متعِب.. هي أمي وبعض الصالحين والصالحات يؤكدون ذلك مرارًا وتكرارًا، بس لحق؟ ده هو يومين.
1 153
ترعبني القدرات غير المستغلة.. أي صاحب موهبة أو قدرة ثم هو يُعطّلها، فلا ينتفع بها ولا ينفع الناس بها.. رؤية الموهوبين رحمة، رؤية الأذكياء والمتمكنين رحمة، رؤية المبدعين رحمة.. فلا يضن أحد على الناس بما عنده، ولا يحتقر منه شيئا، ولا يظن أن العالم في غنى عن بصمته وأثره.. أحسن شكر النعمة، وأحسن إلى نفسك وإلى الناس.
