ج4، نَهْجُ البَلاغَةِ.
Open in Telegram
محطة الكترونية تعنى بنشر وإيضاح الجزء الرابع من نهج البلاغة مع محاولة بسيطة لحفظ ما تيسر. نسأل الله تعالى التوفيق. @alashter_bot
Show more363
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4130 days
Posts Archive
بإمكان الإخوة والأخوات الأفاضل الاستفادة من هذه القناة، من خلال ما يأتي:
1️⃣مراجعة الجزء الرابع للفائدة. مرة ثانية وثالثة والتركيز على ما يلامس ضرورتك وابتلاءك.
2️⃣ إختيار بعض النصوص المهمة التي لاحت لكم ومناقشتها مع أساتذة ، فضلاء ، اصحاب اختصاص لحصاد اكبر قدر ممكن من المعرفة بها.
3️⃣من خلال تخصصك الأكاديمي حاول توظِيف ما استمعت إليه. من خلال تقديم التقارير و الأبحاث -اخص منها اقوال العلم-
4️⃣اصحاب القنوات في التلكرام وغيرها من المنصات يمكن لكم نسخ حديث واحد يومياً ونشره في قنواتكم او صناعة تصميم يحاكي ذلك المعنى (الموجود في البصمات الصوتية) من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي وما شابه، فوجود 474 حكمة لأمير المؤمنين عليه السلام اي محتوى لمدة سنة وربع تقريباً.
وفقكم الله تعالى.
في رحلةٍ علويّةٍ، نشأَت من اقتراحٍ مُباركٍ مِنكُم، بدأنا بنشرِ أحكامٍ ومواعظَ، ومنها «قِصَارُ الحِكَم» لأمير المؤمنين عليه السَّـلام، مع الإيضاح المناسب للمفردات والكلمات إجمالاً. استمرَّت هذه الرِّحلةُ لخمسةِ أشهرٍ تقريبًا.
وإنَّ من ألطافِ هذه القراءةِ أن جاءت بإعدادٍ أكثر وتفاعل جمّ -لم يكن متوقعًا-، قوَّمَ لديَّ الألفاظَ، وأعادَ لي ترتيبَ الكلمات الدلالية للحكمةِ، سعيتُ لها سعيَ الطَّلُوبِ الأَنيسِ، لا المُسقِطِ للفرضِ تاركًا نَكتَها.
وما أتمنَّاهُ لي ولكم أن لا ينتهيَ بنا نهج البلاغة بهذا التوقُّف، إنما هي انطلاقةٌ أخرى؛ لإعادة هذا الجزء مرةً ثانية وثالثة، وكلَّما احتجنا فيه إلى قَبَسٍ من نورٍ. أو نبدأَ من جديدٍ من الجزء الأول والثاني والثالث؛ لنستلَّ الضياء، ونَمتشِقَ ضوءَ الشمسِ التي لاحَت لنا قبلَ أربعةَ عشرَ قرنًا واختفت "ظاهريًا"، فالإحياءُ إحياءٌ لنا.
أتمنى أن نتعايش مع أمير المؤمنين عليه السَّـلام بألفاظه ونصوصِه، بوصاياه وحِكَمِه، حتى في ذمِّ الأعداء؛ كي نستخلص طريقَ النجاة وسط التراكم والتراكُب الماديّ، الذي لَوَّثَ أنفُسَنَا، وأعادَ بعضنا إلى غَيِّ الزمانِ والجاهليّاتِ العِظامِ.
شكرًا لكم، أتمنى أن لا تنسوني من خالصِ دعائكم، كما أني لن أنساكم أبدًا ما حييت.
٧ ربيع الاول ١٤٤٧.
قلبي لا يطاوعني على ان نختم، وان الانسان ليأنس بالكتاب والرواية العامة فكيف بنهج البلاغة لامير المؤمنين عليه السلام. هذا الختام والحمد لله.
ان شاء الله تعالى انزل رسالة اخرى للختام. نشكركم جميعا. وفقكم الله تعالى.
471 ـ وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْـجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.
472 ـ وقال (عليه السلام): شَرُّ الاخْوَانِ مَنْ تُكُلِّفَ لَهُ.
473 ـ وقال (عليه السلام): إِذَا احْتَشَمَ الْـمُؤْمِنُ أَخَاهُ فَقَدْ فَارَقَهُ.
474 - وقال (عليه السلام): مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ: لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
466 ـ وقال (عليه السلام) في دعاء استسقى به: اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابِهَا.
467 ـ وقيل له (عليه السلام): لو غيَّرتَ شيبك يا أميرالمؤمنين، فقال (عليه السلام): الْـخِضَابُ زِينَةٌ، وَنَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ.
468 ـ وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.
469 ـ وقال (عليه السلام) لزياد بن أبيه، وقد استخلفَهُ لعبدالله بن العباس على فارس وأَعمالها، في كلام طويل كان بينهما، نهاه فيه عن تقدّم الخَراج: اسْتَعْمِلِ الْعَدْلَ، وَاحْذَرِ الْعَسْفَ والْـحَيْفَ، فَإِنَّ الْعَسْفَ يَعُودُ بِالْـجَلاَءِ، وَالْـحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ.
470 ـ وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.
461 ـ وقال (عليه السلام): يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ الْـمُوسِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذلِكَ، قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: (وَلاَ تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)، تَنْهَدُ فِيهِ الأشْرَارُ، وَتُسْتَذَلُّ الأخْيَارُ، ويُبَايَعُ الْـمُضْطَرُّونَ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ (صَلّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وَسِلّم) عَنْ بَيْعِ الْـمُضْطَرِّينَ.
462 ـ وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ : مُحِبٌّ مُفْرِطٌ ، وَبَاهِتٌ مُفْتـَرٍ.
463 - وهذا مثل قوله (عليه السلام): هَلَكَ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَالٍ، وَمُبْغِضٌ قَالٍ.
464 ـ وسئل (عليه السلام) عن التوحيد والعدل فقال: التَّوْحِيدُ أنْ لا تَتَوَهَّمَهُ، وَالْعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمَهُ.
465 ـ وقال (عليه السلام): لا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْـحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْـجَهْلِ.
456 ـ وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.
457 ـ وقال (عليه السلام): إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَدَاً يَجْرُونَ فِيهِ، وَلَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيَما بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ.
458 ـ وقال (عليه السلام) في مدح الأنَصار: هُمْ وَاللهِ رَبَّوا الإسْلاَمَ كَمَا يُرَبَّى الْفَلُوُّ مَعَ غَنَائِهِمْ، بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ وَأَلْسِنَتِهِمُ السِّلاَطِ.
459 ـ وقال (عليه السلام): الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ.
460 ـ وقال (عليه السلام) في كلام له: وَوَلِيَهُمْ وَالٍ فأَقَامَ واسْتَقَامَ، حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ.
451 ـ وقال (عليه السلام): الإيمَانِ 1️⃣أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ، 2️⃣وَأَن لا يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، 3️⃣وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.
452 ـ وقال (عليه السلام): يَغْلِبُ الْـمِقْدَارُ عَلَى التَّقْديرِ، حَتَّى تَكُونَ الآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ.
453 ـ وقال (عليه السلام): الْـحِلْمُ وَالأنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْـهِمَّةِ.
454 ـ وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ.
455 ـ وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.
443 ـ وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.
444 ـ وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.
445 ـ وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ حَظٍّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ.
446 ـ وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.
447 ـ وقال (عليه السلام): مَا لابْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلا يَدفَعُ حَتْفَهُ.
448 ـ وسئل (عليه السلام): من أشعر الشعراء؟ فقال: إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَجْرُوا فِي حَلْبَةٍ تُعْرَفُ الْغَايَةُ عِنْدَ قَصَبَتِهَا، فَإِنْ كَانَ وَلابُدَّ فَالْـمَلِكُ الضِّلِّيلُ.
يريد امرأ القيس.
449 ـ وقال (عليه السلام): أَلاَ حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إلَّا الْـجَنَّةَ، فَلاَ تَبِيعُوهَا إلَّابِهَا.
450 ـ وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ دُنْيَا.
437 ـ وقال (عليه السلام) وقد جاءه نعي الأشتر (رحمه الله): مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ! وَاللهِ لَوْ كَانَ جَبَلاً لَكَانَ فِنْداً، وَلَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً، لا يَرْتَقِيهِ الْـحَافِرُ، وَلا يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ.
[قال الرضي]: الفند: المنفرد من الجبال.
438 ـ وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ مِنْهُ.
439 ـ وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُلٍ خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.
440 ـ وقال (عليه السلام) لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق، في كلام دار بينهما: مَا فَعَلَتْ إِبِلُكَ الْكثِيرَةُ؟ قال: ذَعْذَعَتْها الحُقُوقُ يا أميرالمؤمنين. فَقال (عليه السلام): ذَاكَ أَحْمَدُ سُبُلِهَا.
441 ـ وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.
442 ـ وقال (عليه السلام): مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْـمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.
...
تنبيه...
في حكمة رقم 434 "الْوِلاَيَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ."، حدث سهوًا في اللفظ فقلت "الوَيلات" في حين النص "الوِلاَيَاتُ" والمعنى يختلف طبعًا.
فـ في "الوِلاَيَاتُ" وهي الصحيحة،
المعنى إجمالا "أي تعرف الرجال بها كما تعرف الخيل بالمضمار، وهو الموضع أو المدة التي تضمر فيها الخيل، فمن الولاة من يظهر منه أخلاق حميدة، و منهم من يظهر منه أخلاق ذميمة."
أما "الوَيلات" لم ترد بهذا النص قطعًا الا انها وردت في مواضع تشابه تلك الفكرة التي تم ايضاحها في التسجيل.
ونشكر من بيّن لنا هذا التقصير والخطأ، وفقكم الله لكل خير ان شاء الله تعالى.
431 ـ وسئل (عليه السلام) أَيّما أَفضل: العدل أَو الجود؟ فقال: الْعَدْلُ يَضَعُ الأُمُورَ مَوَاضِعَهَا، والْـجُودُ يُخْرِجُهَا عَنْ جِهَتِهَا، وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ، وَالْـجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ، فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَأَفْضَلُهُمَا.
432 ـ وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.
433 ـ وقال (عليه السلام): الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَينِ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ: (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ)، فَمَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْـمَاضِي، وَلَمْ يَفْرَحْ بِالآتِي، فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ.
434 ـ وقال (عليه السلام): الْوِلاَيَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ.
435 ـ وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.
436 ـ وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بِأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.
