مُحبـّة السّـلف |📚.
Open in Telegram
﴿ مَن أَحَبَّ أَلّا يَنقَطِعَ عَمَلُهُ بَعدَ مَوتِهِ، فَليَنشُرِ العِلمَ ﴾ — ابنُ الجَوزي رحمهُ اللَّهُ. 📌خُـذوا ما شِئتُـم، واتـرُڪُوا لنـا الدُّعاء ^^.
Show more352
Subscribers
+224 hours
+157 days
+1630 days
Posts Archive
Repost from ِنُزهِرُ بِالسُّنَّةِ " ے
مُدرسة مريضة بالكانسر، ولها تقريبًا سنة تتعالج على حسابها الشخصي، لكن توا ماعادش قادرة على تكاليف العلاج. هذا رقم أحسابها 052010007526013. التجاري الوطني ، واللي يقدر يساعدها بأي مبلغ ، أو يدز الرسالة لمعارفه اللي يقدروا يساعدوها، و إن شاءالله في ميزان حسناته
"المتن يراجع إن لم يراجع ينسى ..
و من طرق المراجعة، إعادة إستخلاص الفوائد
و التنوّع في التّطلّع لشروح العلماء في نفس المتن .
و ليس المراجعة مبنية على الحفظ فقط .
و الله الموفق"
#زاد_القلوب_إلى_مناهل_العلوم
فَائِدَةٌ ..
مَتَى يُقَالُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ» سِرًّا؟ وَمَتَى تُقَالُ جَهْرًا؟
الْجَوَابُ:
قَدْ ذَكَرَ الْحَافِظُ النَّوَوِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- فِي شَرْحِهِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:
«مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا؛ لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ».
قَالَ: إِنْ كَانَ مِمَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا، كَالْخِلْقَةِ أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ، كَأَنْ يَكُونَ مُعَاقًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْأَمْرَاضِ، فَإِنَّهُ يَقُولُهَا سِرًّا.
أَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أُمُورِ الدِّينِ، كَالْمَعَاصِي وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ وَيُسْمِعُهَا إِيَّاهُ؛ لِيَتَّعِظَ بِهَا.
شَرْحُ مُقَدِّمَةِ كِتَابِ «الْجَامِعِ» لِابْنِ أَبِي زَيْدٍ الْقَيْرَوَانِيِّ.
فإنَّ الإنَسان إذا كان لا يَحضر حلقاتُ العِلم، ولا يَسمع الخُطب ولا يَعتنِي بمَا ينقل عن أهل العِلم فإنَّهُ تَزداد غفلته وربَّما يَقسو قلبهِ حتّى يَطبع عليه، ويختم عليهِ فيكُون من الغَافلِين.
- الشّيخ ابنُ بَاز -رَحِمهُ الله-
إجابات صحيحة أحسن الله إليكم
والجواب👇🏻
وردت مفصولة في موضعين فقط في سورتيّ إبراهيم والنّساء
وماسوىٰ ذلك ترسم موصولة.
•سؤال تنشيطي للحُفاظ
في رسم الدّاني متى ترسم كلمة ( كُلَّمَـا) موصولة
ومتى ترسم (كُلَّ مَـا) مفصولة
وكم مرة وردت.
قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِين﴾ الحجر:99
قال عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رحمه الله:
مَا رَأَيْتُ يَقِينًا أَشْبَهَ بِالشَّكِّ مِنْ يَقِينِ النَّاسِ بِالْمَوْتِ ثُمَّ لَا يَسْتَعِدُّونَ لَهُ
يَعْنِي: كَأَنَّهُمْ فِيهِ شَاكُّونَ
📙تفسير القرطبي
من دعاء النبي ﷺ إذا خاف قومًا:
كان النبي ﷺ إذا خاف قومًا قال: "اللهم إِنّا نجعلك في نُحورهم ونعُوذ بِكَ من شرورهم"
رواه أحمد وأبو دواد، وصححه الألباني.📙التَّعلق بالله والالتجاء إليه والتَّحصُن به عند خوف وقوع الضَّرر من أسباب النّصر.
قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :كلمتان يسيرتان إذا قالهما الإنسان بصدق وإخلاص؛ فإن الله تعالى يستجيب له.
[ شرح رياض الصالحين ]📚🌸
📌قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
عوّد لسانك إذا أغضبك أولادك أو أهلك أن تدعو لهم بالخير..
بعض الناس يقول : الله يأخذك ، الله يدمرك ، الله يسود وجهك، الله لا يوفقك لا في الدنيا ولا في الآخرة !! وهذا حرام..
اصبر، وطن نفسك، وادع لأهلك بالخير
📚 فتاوى لقاء الباب المفتوح (187)🌸
+1
ما كان مَعَ زكَرِيَّا مِن الأسباب إلَّا شَيبَةُ رَأسِه، وامرَأةٌ عاقِر، ورَغمَ ذلِك كانتِ النَّتيجَة:«إِنَّا نُبَشِّرُكَ». المَسألةُ كُلُّها قلبٌ موقِن
Repost from N/a
قال ابن القيم رحمه الله.
"إنَّ الله عزَّ وجلَّ قضىٰ أن لا يُنالَ ما عنده إلا بطاعته،
ومن كان لله كما يريد؛ كان الله له فوق ما يريد".
[طريق الهجرتين ٤٩/١]
فَائِدةٌ جَليلةٌ..
"اللهُمَّ يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِتْ قلبي على دينك"
قالَ الشـيخ ابنُ عثيمينَ -رحمهُ الله-:
"إذا رأى الإنسان مِنْ قلبهِ إعراضًا فليَلْجَأ إلى الله بهذا الدعاء حتى لا يزيغَ القلبُ و يَزِلَّ".
[شَرحُ الكَافِية].
*حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم، فكانوا يسألون عن كل دقيق وجليل، وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى - بالأمة؛ لأن سؤالهم تكمل به الشريعة*
فإن الشريعة نوعان
شريعة ابتدائية بدون سبب
شريعة جوابية تأتى بسبب سؤال
*والله تعالى لم يدع شيئًا من أمور الدين يحتاجه الناس إلا يسر الله له من يسأل عنه، أرأيتم حين تحدث النبي - - عن الدجال وقال: أربعون يوما ، يوم كسنة، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: «لا، اقدروا له قدره»، وهذا يبين لنا أن الدين لا بد أن يكمل إما ابتداءً، أو جوابًا عن سؤال.*
> 📜
عمدة أحكام الصلاة للشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ الحديث ١٣٠
