الحجاب في الشرع والفطرة
Open in Telegram
اقتباسات كتاب الحجاب وكتاب الاختلاط القناة الأخرى https://t.me/aatarefe
Show more282
Subscribers
-124 hours
+47 days
+530 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+7
in 0 channels
August '26
+15
in 2 channels
Get PRO
July '26
+7
in 1 channels
Get PRO
June '26
+8
in 0 channels
Get PRO
May '26
+17
in 0 channels
Get PRO
April '26
+11
in 0 channels
Get PRO
March '26
+33
in 1 channels
Get PRO
February '26
+15
in 0 channels
Get PRO
January '26
+11
in 0 channels
Get PRO
December '25
+18
in 0 channels
Get PRO
November '25
+22
in 1 channels
Get PRO
October '25
+15
in 0 channels
Get PRO
September '25
+198
in 0 channels
Get PRO
August '250
in 2 channels
Get PRO
July '25
+9
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | +1 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | +3 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | +2 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
كلُّ خلافٍ فهو حادثٌ بعدَ النبيِّ عليه الصلاة والسلام، وليس مِن الدِّينِ.
#الحجاب_في_الشرع_والفطرة
الطريفي ص٦٠
| 2 | القرآنُ لا تتعارَضُ آياتُه، بل تتوافقُ وتتعاضد:
مِن المُهِمَّاتِ المسلَّماتِ: أنَّ القرآنَ يصدِّقُ بعضُه بعضاً، ويؤكِّدُ بعضُه بعضاً، ويفسِّرُ بعضُه بعضاً، لا يتعارَضُ إلا بنسخٍ مِن الوَحْيِ، وقد أنزلَ اللهُ آياتٍ في الحجابِ والسَّتْرِ كُلُّهُنَّ مُحْكَماتٌ بلا خلافٍ، ومَن أراد فَهْمَ معنىً مِن معانِيه، فيجِبُ عليه أنْ يجمَعَ آياتِ البابِ الواحدِ للموضوعِ الواحد، وينظُرَ فيها؛ فإنَّها تُزِيلُ ما يلتبِسُ عليه منها؛ قال تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ)؛ صحَّ عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قولُه: «يُشبِهُ بعضُه بعضاً، ويصدِّقُ بعضُه بعضاً، ويَدُلُّ بعضُه على بعضٍ».
#الحجاب_في_الشرع_والفطرة
الطريفي ص٦١-٦٢ | 144 |
| 3 | الاختلاطُ في السُّنَّةِ:
ما أخرَجَ البخاريُّ، ومسلمٌ مِنْ حديثِ أبي سَعِيدٍ الخُدْريِّ؛ قال: قال النِّسَاءُ للنبيِّ عليه الصلاة والسلام: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ؛ فَاجْعَلْ لَنَا يَوْماً مِنْ نَفْسِكَ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْماً لَقِيَهُنَّ فِيهِ؛ فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ.
فهؤلاءِ الصحابيَّاتُ عَرَفْنَ أَنَّ مَجامِعَ الرجالِ ليس للنساءِ فيها نَصِيبٌ، حتى في المهمَّات؛ كالتعليمِ، ومعرفةِ أحكامِ الشرع والتي يُقْبِلُ عليها الإنسانُ بِنِيَّةٍ خالصةٍ في التماسِ رضا اللهِ، لا تَشُوبُهَا شائبةٌ؛ فكيف بغيرِهِ مِنَ الاجتماعاتِ الأخرى؟! ولذا خَصَّصَ النبيُّ عليه الصلاة والسلام لهنَّ مَقَاماً يَنْفَرِدْنَ به عن الرجال، مع كَثْرةِ شُغْلِهِ ووَفْرةِ همِّه، وقد كان جَمْعُهُنَّ مع الرجالِ أَيْسَر؛ لكنَّ ذلك ممنوعٌ لدفعِ مفسدةٍ أَكْبَر.
ولهذا كان الرسولُ عليه الصلاة والسلام في يومِ العيدِ إذا انتَهَى مِنَ الخُطْبَةِ للرجال، نزَلَ وذهَبَ للنساءِ يخطُبُ فيهنَّ؛ كما رواه البخاري، ولو كُنَّ مَعَ الرجالِ قريباتٍ منه، ما احتاجَ إلى النزولِ والذَّهَابِ إليهنَّ، إلَّا لأنهنَّ لا يَسْمَعْنَ حديثَهُ معهم؛ لِبُعْدِهِنَّ عن صفوفِ الرجالِ.
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص٣٥-٣٦ | 149 |
| 4 | الاختلاطُ في السُّنَّةِ:
ما أخرَجَ البخاريُّ، ومسلمٌ مِنْ حديثِ أبي سَعِيدٍ الخُدْريِّ؛ قال: قال النِّسَاءُ للنبيِّ عليه الصلاة والسلام: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ؛ فَاجْعَلْ لَنَا يَوْماً مِنْ نَفْسِكَ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْماً لَقِيَهُنَّ فِيهِ؛ فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ.
فهؤلاءِ الصحابيَّاتُ عَرَفْنَ أَنَّ مَجامِعَ الرجالِ ليس للنساءِ فيها نَصِيبٌ، حتى في المهمَّات؛ كالتعليمِ، ومعرفةِ أحكامِ الشرع والتي يُقْبِلُ عليها الإنسانُ بِنِيَّةٍ خالصةٍ في التماسِ رضا اللهِ، لا تَشُوبُهَا شائبةٌ؛ فكيف بغيرِهِ مِنَ الاجتماعاتِ الأخرى؟! ولذا خَصَّصَ النبيُّ عليه الصلاة والسلام لهنَّ مَقَاماً يَنْفَرِدْنَ به عن الرجال، مع كَثْرةِ شُغْلِهِ ووَفْرةِ همِّه، وقد كان جَمْعُهُنَّ مع الرجالِ أَيْسَر؛ لكنَّ ذلك ممنوعٌ لدفعِ مفسدةٍ أَكْبَر.
ولهذا كان الرسولُ في يومِ العيدِ إذا انتَهَى مِنَ الخُطْبَةِ للرجال، نزَلَ وذهَبَ للنساءِ يخطُبُ فيهنَّ؛ كما رواه البخاري، ولو كُنَّ مَعَ الرجالِ قريباتٍ منه، ما احتاجَ إلى النزولِ والذَّهَابِ إليهنَّ، إلَّا لأنهنَّ لا يَسْمَعْنَ حديثَهُ معهم؛ لِبُعْدِهِنَّ عن صفوفِ الرجالِ.
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص٣٥-٣٦ | 13 |
| 5 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
لو كانتِ الخَصُوصيَّةُ في منعِ الاختلاطِ بأُمَّهاتِ المؤمنين، فمَنِ المَعْنيُّ بقولِهِ عليه الصلاة والسلام: (لَيْسَ لِلنِّسَاءِ وَسَطُ الطَّرِيقِ)؟! وبقوله: (خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُها)، يعني: البعيدةَ عَنِ الرجالِ؟! ولماذا جعَلَ النبيُّ عليه الصلاة والسلام للنساءِ يوماً خاصّاً يُعلِّمُهُنَّ العِلْمَ بعيداً عن مجالسِ الرِّجَالِ؛ كما تقدَّم؟!
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١١١ | 143 |
| 6 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
سبَبُ تخصيصِ أزواجِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام؛ لمزيدِ تشديدٍ عليهنَّ؛ لأنَّ أَمْرَهُنَّ يَمَسُّ النبيَّ عليه الصلاةُ والسلامُ، ومعلومٌ أنَّ حفظَ العِرْضِ يُقدَّمُ في بعضِ الأحوالِ على حفظِ الدِّينِ؛ اهتماماً به، فيسوغُ أنْ تكونَ زوجةُ نبيٍّ من أنبياءِ اللهِ كافرةً؛ كامرأةِ لُوطٍ عليه السلام، وامرأةِ نُوحٍ عليه السلام، لكنْ لا يُمْكِنُ أنْ تقَعَ في الزنا واللهُ يعصمهنَّ مِنْ ذلك؛ لأنَّ الزنا أَذِيَّتُهُ مُتعدِّيةٌ إلى الزوجِ وعِرْضِهِ؛ فمَنْ يبقى مع زانيةٍ وهو عالمٌ فهو دَيُّوثٌ في الشرعِ، بخلافِ مَنْ يبقى معَ كافرةٍ؛ لهذا أجازَ اللهُ زواجَ اليهوديَّةِ والنصرانيَّةِ بقوله: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ)، وحرَّم نكاحَ الزانيةِ ولو مؤمنةً: (وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ)، وقال: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ).
وأُمَّهاتُ المؤمنينَ قُدْوَةٌ، والتشديدُ عليهنَّ أولى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً)، مع أنَّ تحريمَ الفاحشةِ على جميعِ النساءِ، ولكنْ لنساءِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام مَزِيدُ تشديدٍ، وهو في الحِجَابِ، وفي الاختلاطِ، والفاحشةِ: سَوَاءٌ، ولتمامِ عَدْلِ اللهِ ورحمتِهِ بِهِنَّ، فهُنَّ في بابِ الثوابِ أعظمُ مِنَ الصحابيَّاتِ، فضلاً عن نساءِ الأُمَّةِ في الإثابةِ على العملِ: (وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً).
وحينما ذكَرَ المُضَاعَفةَ في العقابِ والثوابِ، دَلَّ على أنَّ بقيَّةَ النساءِ يَتوجَّهُ إليهنَّ الإثمُ والثوابُ، ولكنْ بلا مُضَاعَفةٍ.
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١١٠-١١١ | 154 |
| 7 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
أنَّ المُفسِّرينَ يُطبِّقونَ هذا الأمرَ على اختلافِ مَشَارِبِهِمْ ومذاهبهم؛ قال الجَصَّاصُ الحنفيُّ: «وهذا الحُكْمُ وإنْ نزَلَ خاصّاً في النبيِّ عليه الصلاة والسلام وأزواجِهِ، فالمعنى عامٌّ فيه وفي غيرِهِ».
وقال القرطبيُّ المالكيُّ: «في هذه الآيةِ دليلٌ على أنَّ اللهَ تعالى أَذِنَ في مسألتهنَّ مِنْ وراءِ حِجَابٍ في حاجةٍ تَعْرِضُ، أو مسألةٍ يُسْتَفْتَيْنَ فيها، ويدخُلُ في ذلك جميعُ النساءِ بالمعنى».
وعلى هذا نَصَّ ابنُ جَرِيرٍ، وابنُ كَثِيرٍ، وأئمَّةُ التفسيرِ.
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٩ | 119 |
| 8 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
دَفَعَ فَهْمَ الخَصُوصيَّةِ في آيَاتِ الحِجَابِ غيرُ واحدٍ مِنْ مفسِّري السَّلَفِ؛ كما رواه عبدُ الرزَّاقِ في «تفسيره»، عن مَعْمَرٍ، عن قتادةَ، قال: لمَّا ذكَرَ اللهُ أزواجَ النبيِّ عليه الصلاة والسلام، دخَلَ نساءُ المُسْلِماتِ عليهنَّ، فقُلْنَ: ذُكِرْتُنَّ ولم نُذْكَرْ، ولو كان فينا خَيْرٌ، ذُكِرْنَا، فأنزَلَ اللهُ: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ).
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٨-١٠٩ | 116 |
| 9 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
لو قلنا بالخَصُوصيَّةِ، فخَصُوصيَّةُ النبيِّ عليه الصلاة والسلام مِنْ بابِ أولى في المواضعِ التي يَتوجَّهُ الخِطَابُ إليه؛ لِمَزِيَّةٍ له ليستْ في أحدٍ مِنَ الأتباعِ؛ فالآياتُ التي يُخاطَبُ بها النبيُّ عليه الصلاة والسلام عامَّةٌ له ولغيرِهِ، معَ كَوْنِ الخِطَابِ خاصّاً به ليس بِمُشْتَرَكٍ بالمقابَلَةِ معَ المؤمنينَ كما هنا: (أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ).
وعلى ذلك: فهَلِ الدخولُ في البيوتِ بلا استئذانٍ جائزٌ لِخَصُوصيَّةِ النصِّ بالنبيِّ عليه الصلاة والسلام هنا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ)؟!
وهل السَّرَاحُ والطَّلَاقُ يُمْنَعُ لِخَصُوصِيَّةِ أزواجِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام به في القرآنِ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً)؟!
وهل مَنْ تريدُ اللهَ ورسولَهُ مِنَ النساءِ لا تَدْخُلُ في استحقاقِ الأجرِ العظيمِ؛ كما جاء في سياقِ نفسِ آياتِ الحجَابِ الموجَّهةِ لأمَّهاتِ المؤمنينَ: (وَإِن كُنتُنَّ)، أي: يا نساءَ النبيِّ، (تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً)؟!
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٧-١٠٨ | 431 |
| 10 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
أنَّ اللهَ يُخصِّصُ في بعضِ السياقاتِ الأنبياءَ والصحابةَ؛ تنبيهاً على دخولِ غَيْرِهِمْ مِنْ بابِ أولى في الحُكْمِ؛ وهذا أسلوبٌ شرعيٌّ كثيرٌ في الأحكامِ؛ تنبيهاً على أنه لمَّا دخَلَ الأعظمُ والأجَلُّ، فغيْرُهُ أولى؛ لهذا قال عليه الصلاة والسلام في بيان الحدود: (لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا)، وقال في تحريمِ الربا: (أَوَّلُ رِباً أَضَعُ رِبَا عَمِّي العَبَّاسِ)، وقال في تحريمِ دماءِ الجاهليَّة: (أَوَّلُ دَمٍ أَضَعُ دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ)، وربيعةُ ابنُ عَمِّ النبيِّ.
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٦-١٠٧ | 126 |
| 11 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
أنَّ الصحابياتِ اعتَدْنَ على الاقتداءِ بأُمَّهاتِ المؤمنينَ، فما فَعَلْنَهُ يَرَيْنَهُ تشريعاً لهنَّ مِنْ باب أولى؛ كما جاء في البخاريِّ ومسلمٍ، عن عُمَرَ؛ أنَّ زوجتَهُ هجَرَتْهُ، فقالتْ له - محتجَّةً بأُمَّهاتِ المؤمنينَ -: «ما تُنْكِرُ؛ فواللهِ إنَّ أزواجَ النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام لَيُرَاجِعْنَهُ، وَتَهْجُرُهُ إحداهنَّ اليومَ إلى الليلِ».
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٦ | 378 |
| 12 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
أنَّ اللهَ قال: (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ)؛ فجعَلَ طهارةَ قلوبِ الصحابةِ مَطْلَباً بذاته، وهذا يحصُلُ في جميعِ النساءِ؛ بل هو في غيرِ أمهاتِ المؤمنينَ أشدُّ؛ لأنَّ نظَرَ الصحابةِ لِأُمَّهاتِ المؤمنينَ نظَرُ إجلالٍ وتعظيمٍ وتوقير.
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٦ | 141 |
| 13 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
ما أجمَعَ عليه العلماءُ؛ مِنْ أنَّ الأحكامَ تدورُ مع العِلَلِ والمقاصدِ من التشريع؛ فاللهُ تعالى قال في آيةِ الحجابِ مُخاطِباً الصحابةَ: (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)؛ فما الشيءُ الذي يُريدُ اللهُ إبعادَهُ مِنْ قلوبِ الصحابةِ وأمَّهاتِ المؤمنينَ، ولا يُوجَدُ عندَ بقيَّةِ النساءِ وبقيَّةِ الرجالِ إِذا الْتَقَوْا في المجالسِ والبيوتِ والتعليمِ؟! وما الشيءُ الذي يَجِدُهُ الصحابةُ تُجَاهَ أُمَّهاتِهِمْ أمهاتِ المؤمنين، ولا يجدونَهُ في بقيَّةِ النساء؟! فإذا كان الحجابُ أَطْهَرَ لقلوبهم وقلوبهنَّ، فمَنْ بعدهم أَحْوَجُ إلى هذِهِ الطهارةِ.
وإذا كان الاختلاطُ مُنِعَ منه مَنْ وُصِفْنَ بالأُمَّهاتِ، وزوجُهُنَّ أولى بالمؤمنينَ مِنْ أنفسهم: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)؛ خوفاً على قلوبِ هؤلاءِ الأُمَّهاتِ وقلوبِ أبنائهنَّ، وهم خيرُ الأجيال؛ فكيف بقلوبِ غيرهم رجالاً ونساءً؟!
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٥-١٠٦ | 423 |
| 14 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
أنَّ آيةَ الحجابِ جاء معها بِنَفْسِ الخطابِ أوامرُ أخرى: (وَاذْكُرْنَ)، يعني: يا أزواجَ النبيِّ، (مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)؛ فهل هذا الخِطَابُ خاصٌّ؛ فلا يُشْرَعُ ذِكْرُ ما يُتْلَى في بيوتهنَّ مِنَ القرآنِ والسُّنَّةِ إلا لأزواجِهِ؟! مع أنَّ هذه الآيةَ أَظْهَرُ في الخَصُوصِيَّة؛ حيثُ قال: (فِي بُيُوتِكُنَّ)، وأمَّا في الحجابِ، فقال: (مِن وَرَاءِ حِجَابٍ)؛ فلم يقلْ: «حِجَابِكنَّ»؛ كما هنا: (فِي بُيُوتِكُنَّ)، وهل يُفْهَمُ من هذا التخصيصِ الزائدِ: ألَّا يدخُلَ فيه تلاوةُ الآياتِ والحكمةِ في بيوتِ غيركنَّ، ولا غيرُكُنَّ في بيوتهنَّ وبيوتِ غيرهنَّ؛ وهذا لا يقولُ به مسلمٌ، ولا يلتزمُهُ مَنْ يقولُ بِخَصُوصيَّةِ الحجابِ، مع أنه في نفسِ الآياتِ ونَفْسِ السياقِ.
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٤-١٠٥ | 73 |
| 15 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
أنَّ تخصيصَ القرآنِ لأحدٍ بعينِهِ لمزيدِ اهتمامٍ به، وأنه أولى بالاتباعِ مِنْ غيره، والخَصُوصِيَّةُ لا تثبُتُ إلا بدليلٍ زائدٍ عن مُجرَّدِ الخطابِ؛ كما هي عادةُ القرآنِ في خصائصِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام؛ كما في قولِهِ تعالى: (خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ)، وقولِهِ تعالى: (لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ).
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٤ | 177 |
| 16 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
أنَّ آيةَ الحجابِ جاء معها بِنَفْسِ الخطابِ أوامرُ أخرى: (وَاذْكُرْنَ)، يعني: يا أزواجَ النبيِّ، (مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)؛ فهل هذا الخِطَابُ خاصٌّ؛ فلا يُشْرَعُ ذِكْرُ ما يُتْلَى في بيوتهنَّ مِنَ القرآنِ والسُّنَّةِ إلا لأزواجِهِ؟! مع أنَّ هذه الآيةَ أَظْهَرُ في الخَصُوصِيَّة؛ حيثُ قال: (فِي بُيُوتِكُنَّ)، وأمَّا في الحجابِ، فقال: (مِن وَرَاءِ حِجَابٍ)؛ فلم يقلْ: «حِجَابِكنَّ»؛ كما هنا: (فِي بُيُوتِكُنَّ)، وهل يُفْهَمُ من هذا التخصيصِ الزائدِ: ألَّا يدخُلَ فيه تلاوةُ الآياتِ والحكمةِ في بيوتِ غيركنَّ، ولا غيرُكُنَّ في بيوتهنَّ وبيوتِ غيرهنَّ؛ وهذا لا يقولُ به مسلمٌ، ولا يلتزمُهُ مَنْ يقولُ بِخَصُوصيَّةِ الحجابِ، مع أنه في نفسِ الآياتِ ونَفْسِ السياقِ.
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٤-١٠٥ | 111 |
| 17 | دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ:
وأَمَّا مَنْ يَجْعَلُ الحِجَابَ خاصّاً بأُمَّهاتِ المؤمنينَ؛ وعلى هذا: فالاختلاطُ محرَّمٌ عليهنَّ خاصَّةً؛ لأنَّ اللهَ ذكَرَهُنَّ وحدهنَّ في الآيةِ: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ):
فهذه جهالةٌ عصريَّةٌ، لا تقومُ على نَظَر، ولا على بُرْهَان، ولا على قولٍ لأحدٍ مِنْ مفسِّري القرآنِ مِنَ السلف، وكأنَّ القرآنَ لم يَفْهَمْهُ أَحَدٌ إِلا أَهلُ الحضارةِ المُعَاصِرة، وكأنَّ خيرَ القرونِ ومَنْ بَعْدَهُمْ نَقَلُوا الأحكامَ على غيرِ وَجْهِها؛ وبيانُ ذلك على هذا التفصيلِ:
أنَّ القرآنَ عامٌّ للناسِ بجميعِهِ؛ كما قال تعالى: (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ)، أي: مَنْ يبلُغُهُ ما فيه ممَّن يجيءُ بعدَكُمْ، فهو حجةٌ عليه، والعِبْرةُ بعمومِ حُكْمِهِ، وَإِنْ تَمَّ تخصيصُ الخِطَابِ لأعلى البَشَرِ؛ وهُمُ الأنبياءُ، فضلاً عن آحادِ الصحابةِ، وأزواجِ الأنبياءِ؛ لقولِهِ عليه الصلاة والسلام كما في «صحيح مسلم»: (إِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ).
فإذا كان خِطَابُ الأنبياءِ الواردُ في القرآنِ المَخْصوصِينَ به عامّاً لأهلِ الإيمان؛ فكيفَ بِخِطَابٍ توجَّه لِمَنْ هو دُونَهُمْ؟! فإذا دخَلَ المؤمنونَ فِي خِطَابِ الأنبياء، فدخولُ النساءِ في خِطَابِ أُمَّهاتِ المؤمنينَ أَوْلَى وأَحْرَى.
#الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب
الطريفي ص١٠٢-١٠٤ | 225 |
| 18 | مِن أئمَّةِ الفقهِ مَن يدفَعُ اللَّبْسَ الذي قد يطرَأُ على هذه المسألةِ، مِن أنَّهم يجوِّزُون كشفَ المرأةِ لوجهِها في الحجِّ وبروزَها للناسِ حينما يَمْنَعُونَها مِن النِّقَابِ؛ قال العِمْرانيُّ الشافعيُّ في «البيان»: «ولسنا نُرِيدُ بذلك أنًَها تبرُزُ للناسِ».
#الحجاب_في_الشرع_والفطرة
الطريفي ص١٠١ | 182 |
| 19 | تغطيةُ الوَجْهِ للمُحْرِمَةِ
لم يَقُلْ أحدٌ مِن السلفِ، ولا مِن الأئمةِ الأربعة: إنَّ المرأةَ المُحْرِمةَ تكشفُ وجهَهَا عند الرجالِ الأجانبِ، بل كان غيرُ واحدٍ منهم ينصُّ على وجوبِ سَتْرِها لوَجْهِهَا عندَ رؤيتِهِمْ؛ ولا فديةَ عليها حينئذٍ ولا إثْمَ.
#صفة_حجة_النبي ﷺ
الطريفي ص٩٩ | 867 |
| 20 | نِقَابُ المرأةِ في الحَجِّ:
لم يثبُتْ عن النبيِّ عليه الصلاة والسلام أنَّه نهى عن تغطيةِ المرأةِ لوجهِها؛ وإنما النهيُ كان عن النقابِ بعينِه.
والقولُ بأنَّ: تحريمَ النقابِ على المرأةِ المُحْرِمةِ في الحجِّ؛ يعني: وجوبَ كشفِها لوجهِها، يلزَمُ مِنه أنَّ الرجلَ يجبُ عليه أن يكشِفَ ما تحتَ اللباسِ الذي نهاه اللهُ عن لبسِه، فحديثُهما واحدٌ، وفي سياقٍ واحدٍ؛ ففي «الصحيحَيْنِ»، عن عبد الله بنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قال: قامَ رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، ماذا تأمُرُنا أن نلبَسَ مِن الثيابِ في الإحرامِ؟ فقال النبيُّ عليه الصلاة والسلام: (لَا تَلْبَسُوا القَمِيصَ وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ وَلَا العَمَائِمَ وَلَا البَرَانِسَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانِ فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْ أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ وَلَا تَلْبَسُوا شَيْئاً مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلَا الوَرْسُ وَلَا تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسِ القُفَّازَيْنِ).
#الحجاب_في_الشرع_والفطرة
الطريفي ص٤٦-٤٧ | 196 |
